الأقباط متحدون - توتال تمتثل لواشنطن وتغادر إيران رسميًا
  • ٢١:٠٣
  • الاثنين , ٢٠ اغسطس ٢٠١٨
English version

"توتال" تمتثل لواشنطن وتغادر إيران رسميًا

٠٠: ١٢ ص +02:00 EET

الاثنين ٢٠ اغسطس ٢٠١٨

شعار مجموعة توتال
شعار مجموعة توتال

أعلن وزير النفط الإيراني بيجان نمدار زنقانه الاثنين أن شركة النفط الفرنسية "توتال" انسحبت رسميًا من مشروع بمليارات الدولارات في إيران في أعقاب إعادة فرض العقوبات الأميركية على طهران.

إيلاف من طهران: قال زنقانه في تصريحات لوكالة الأنباء الخاصة بوزارة النفط إن "توتال انسحبت رسميًا من اتفاق تطوير المرحلة 11 من حقل بارس الجنوبي. مضى أكثر من شهرين على إعلانها أنها ستنسحب من العقد".

وأكد زنقنه أمام البرلمان الحالة المزرية لمنشآت النفط والغاز الإيرانية، قائلًا إنها "متداعية"، وبحاجة إلى أعمال تجديد لا يمكن لإيران تحمل نفقاتها.

وأعلنت الولايات المتحدة في مايو الماضي انسحابها من الاتفاق النووي الموقع مع طهران عام 2015، وإعادة فرض عقوبات عليها على مرحلتين في أغسطس ونوفمبر.

تستهدف المرحلة الثانية من العقوبات صناعة النفط في إيران، وتعهدت الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي - بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا - البقاء في الاتفاق، لكن شركاتها تواجه عقوبات ضخمة، في حال مواصلة العمل في إيران. وسبق أن أعلنت توتال أنه سيكون من المستحيل البقاء في إيران ما لم تحصل على استثناء خاص من واشنطن، وهو ما لم تحصل عليه.

تجنبًا للعقوبات
ووقعت توتال في يوليو 2017 على مشروع بقيمة 4.8 مليارات دولار (4.1 مليار يورو) لتطوير الحقل قبالة السواحل الجنوبية لإيران، بوصفها الشريك الرئيس، إلى جانب المؤسسة الصينية الوطنية للنفط وشركة بتروبارس الإيرانية.

وكان من المقرر أن تقوم باستثمار أولي بقيمة مليار دولار، لكنها قالت في مايو إنها أنفقت أقل من 40 مليون يورو على المشروع حتى ذلك الحين، وسط تزايد الشكوك إزاء العقوبات الأميركية. ولو بقيت توتال في إيران، لتعرّضت لعقوبات أميركية.

تستثمر توتال 10 مليارات دولار من رأسمالها في أصولها الأميركية، فيما تشارك المصارف الأميركية في 90 بالمئة من عملياتها المالية، بحسب ما أكدته توتال في مايو. ولم يتضح بعد ما إذا كانت المؤسسة الصينية الوطنية للنفط ستتولى حصة توتال في المشروع.

خشية من الصينيين
ولا تزال إيران تخشى الاعتماد على الشركات الصينية بعد تجارب سيئة في الماضي. وتم تعليق عقد سابق مع المؤسسة الصينية للنفط لتطوير حقل بارس الجنوبي في 2011 بعد عدم تحقيق تقدم.

الضرورة الملحّة للاستثمار في تحديث البنية التحتية المتداعية لقطاع الطاقة في إيران، كانت محفزًا رئيسًا لقرارها توقيع الاتفاق النووي عام 2015. وحضر زنقنه إلى البرلمان الاثنين للإجابة عن أسئلة متعلقة بمخاوف حول السلامة، في أعقاب عدد من الحرائق التي اندلعت أخيرًا في مصاف.

ونقلت عنه وكالة آرنا الرسمية قوله أمام البرلمان إن "جزءًا كبيرًا من صناعة النفط متداع، وأعمال التحديث الضرورية لم تحصل".

وأكد تسجيل عشر حالات يوميًا من تعرّض أنابيب لثقوب في منشآت إيران الجنوبية، وأن عمر بعض المصافي يصل إلى 80 سنة "في وقت يبلغ عمر منشأة صناعية مفيدة 30 سنة". أضاف "ليست لدينا موارد لتحديثها".

الكلمات المتعلقة
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة أو مصدقية أي خبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.