الأقباط متحدون - كمال زاخر: الوطن فى حاجة لمنظومة القيم المسيحية
  • ٢٠:١٤
  • الخميس , ٥ يوليو ٢٠١٨
English version

كمال زاخر: الوطن فى حاجة لمنظومة القيم المسيحية

باسنت موسى

مع كمال زاخر

٠١: ٠٨ م +02:00 EET

الخميس ٥ يوليو ٢٠١٨

الإصلاح الاقتصادي ضرورة.. والسنوات القادمة سنوات استعادة الدولة
قوى خارجية لا تريد لمصر الاستقرار
صراعات بين مؤسسة الرئاسة والقوي الرجعية


حوار – باسنت موسي
كشف كمال زاخر، الكاتب والمفكر، عن لقاء بالجمعية المصرية للتنوير تحدث فيه مفكر مسلم عن منظومة القيم الرائعة لدي الأقباط التى يتعلمونها منذ نعومة أظافرهم، مؤكدا أن الوطن فى حاجة إليها الآن.

وتابع: الأمانة وإيجاد العمل والتسامح إلى اخره والمعروفة عن منظومة القيم المسيحية قيم الوطن يحتاجه الآن، وتسأل المفكر المسلم: لماذا لا نسد للأقباط المواقع الشائكة التى تحتاج إلي وجود مثل هذه القيم والتى نحتاج اليها فى هذه المرحلة تحديدًا، ومن حق الأقباط أن نقول أننا قيمة ورقم لا يمكن إنكاره ولا يمكن استبعاده لان المتضرر من هذا ليسوا الأقباط وإنما الوطن.

وأوضح "زاخر" خلال برنامج "مع كمال زاخر" المذاع على شاشة الأقباط متحدون، أن الفترة الأولي فى حكم الرئيس السيسي رتب البيت من الداخل وحاول معالجة كل الخراب الاقتصادي الذي حدث، ولما جاء الإصلاح الاقتصادي –الذى أتصور انه كان تدخل جراحي عنيف- لأننا لم نكن لدينا وقت والناس كانت تصرخ ولازالت والتى لمست كل الطبقات وخاصة الطبقات الأقل دخلا، وبالتالي هذه المرحلة مرحلة مرتبكة واحيانا التدخل الجراحي كان بدون مسكنات أو اي حاجة تلطف من الم الجراحة.

وأضاف الاستحقاق الرئاسي الثاني يجب أن تظهر فيه ملامح الدولة الحقيقية ربما في المرحلة الأولي قال الرئيس السيسي أننا شبة دولة، ويكن ما تقوم به الرقابة الإدارية والتى تقع فيها أسماء كبيرة جدا ستكون السنوات القادمة سنوات استعادة الدولة.

ولن تستعاد الدولة ما لم يقر الجميع بالمواطنة وأن يتم تعديل الدستور ويصبح دستورا مدنيا وأن تلغي المادتين الثانية والثالثة ، فلا سياسة فى الدين ولا دين فى السياسة، وأن الدولة المدنية مقابل للدولة العسكرية والدولة الدينية وليس كما يتصور بعض من ينتمون للتيار الإسلامي أنها مقابلة للدولة العسكرية فقط.

وردا على سؤال أن التشكيل الوزاري الجديد لا يوجد به سواء الوزيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، قال كمال زاخر هل الأقباط يستدعوا فقط وقت الأزمات ويدفعون الجزء الأكبر من الفاتورة.

وتابع: قضية عدم وجود أقباط فى الحكومة قضية مطروحة من أيام الملك فؤاد ومعروف قصة المواجهة بين سعد زغلول والملك فؤاد عندما كلف بتشكيل وزارة واختار ثلاث وزراء أقباط، وكان رد سعد زغلول على الملك فؤاد بأنهم اشتركوا معانا فى الهم ولابد من ان يشتركوا معنا فى ادارة الدولة وفى النهاية نجح سعد زغلول فى تمرير هذا القرار.

جري في النهر مياه كثيرة وتحولات للأسف لم تكن ايجابية وبدء العدد يتقلص ويستقر عند 2، ثم استقر بعد 25 يناير إلي وزير واحد ولا يشمل الوزارات السيادية وكأننا من طرف خفي ولكن هذا المؤشر نحتاج إلى ان ننتبه إليه.