الأقباط متحدون - فى الذكرى الاولى.. هتافات اسر شهداء دير انبا صموئيل لرفع الحظر عن الدير وفتحه
  • ١٩:٠١
  • الأحد , ٢٧ مايو ٢٠١٨
English version

فى الذكرى الاولى.. هتافات اسر شهداء دير انبا صموئيل لرفع الحظر عن الدير وفتحه

نادر شكري

أقباط مصر

٤٢: ٠٣ م +02:00 EET

الأحد ٢٧ مايو ٢٠١٨

 ذكرى شهداء دير انبا صموئيل المعترف
ذكرى شهداء دير انبا صموئيل المعترف

 اسر الشهداء تنظم وقفة للمطالبة برفع الحظر عن دير انبا صموئيل واعادة فتحه للاقباط

هتافات فى ذكرى شهداء دير انبا صموئيل " فكوا الحصار عايزين الدير يتفتح 
والد الشهيدين جرجس وكيرلس محروس : عايزين نيجى ونصلى افتحوا الدير 
مطالب للشرطة برفع الحظر عن الدير واعادة فتحه للزائرين 
كتب : نادر شكرى
تحولت ذكرى شهداء دير انبا صموئيل المعترف الى  حالة من الغضب نتيجة استمرار منع الزيارات للدير من قبل الاجهزة الامنية منذ مذبحة الدير فى مايو 2017 ، وهو ما سبب حالة من الاستياء بين اسر الشهداء والاقباط ، نتيجة استمرار القرار الامنى بمنع الزيارات لدير انبا صموئيل ، وحرمان اسر الشهداء من زيارة ابنائهم الشهداء بمزارهم الخاص بالدير وحرمان الرحلات من زيارة مزار الشهداء .
 
ورددت الاسر هتافات داخل دير انبا صموئيل المعترف بعد القداس الالهى الذى ترأسه نيافة الانبا باسليوس اسقف الدير ، وبعد تنظيم موكب كنسى بالتراتيل من الكنيسة الى المزار تجمعت اسر الشهداء ، وطالبوا بفتح الدير ورفع الحظر عن الزيارات وتعالت الاصوات ، والهتافات " لا لحصار الدين ، عايزين الدير يتفتح ".
 
وقال والد الشهيدين جرجس وكيرلس محروس " نحن نناشد الرئيس عبد الفتاح السيسى بالتدخل لاعادة فتح الدير ، ورفع الحظر عن الزيارات ، وان الشرطة مسئولة عن التأمين وليس منع الاقباط من الدخول للصلاة واخذ بركة الشهداء بالدير ، لاسيما ان رهبان الدير تحملوا الكثير على مدار عام ولكن الاوضاع الان اصبحت مستقرة وفكرة المخاوف من تكرار الاحداث مرة اخرى ليس مبرر لغلق الدير لان لا يمكن تحمله الاقباط من منعهم الدخول للدير .
 
وتابع والد الشهيدين قائلا " من حقى اجى اى وقت لزيارة ابنائى بالدير ، ونحن ناتى للصلاة ولكن لا يرضى ربنا ان تمنعا الشرطة من الدخول وهذا مطلب كل اسر الشهداء ال 28 وجميع الاقباط ، قالجميع يريد اعادة فتح طريق الدير ودخول الاقباط .
 
وقال احد الزائرين " ناس كتيرة تتمنى زيارة الدير لاخذ البركة والجميع ممنوع من الدخول ولولا ذكرى الشهداء وتم الاتفاق على فتح الدير يومين ما كنا دخلنا ، فضلا على تعقيدات امنية وظل الاقباط خارج المدق وتم منعهم حتى تاتى الساعة التاسعة للسماح بدخولهم وخرج احد الرهبان وتحدث مع الامن ونجح فى دخول الزائرين للتمكن من حضور القداس .
 
وتحدث اخر انه جاء قبل شهر لدخول الدير وتم منعهم من قبل الامن وقال احد افراد الامن " نحن غير مسئولين عن اى حد منكم  يدخل جوه الدير ، واشار اخر ان الدير متضرر من قرار الحظر لان الدير يعيش على التبرعات التى تاتى من الزائرين فضلا على منتجات الدير التى يتم بيعها للزائرين كقوة اقتصادية منتجة مما تسبب فى خسائر للدير .