الأقباط متحدون - بالفيديو.. كمال زاخر: جماعات أسلمة المسيحيات يتصورون أن ما يقوم به تكليف ديني
  • ٢٢:٢٢
  • السبت , ١٢ مايو ٢٠١٨
English version

بالفيديو.. كمال زاخر: جماعات "أسلمة المسيحيات" يتصورون أن ما يقوم به تكليف ديني

باسنت موسى

مع كمال زاخر

٢١: ٠٧ م +02:00 EET

السبت ١٢ مايو ٢٠١٨

حوار - باسنت موسي
قال كمال زاخر، الكاتب والمفكر، إن هناك جماعات "أسلمة المسيحيات" يتصورون أن ما يقوم به تكليف ديني، وأنه يقدم خدمة لله وللدين، وهذا فقر معرفي وديني وثقافي.

وأضاف "زاخر" خلال لقائه ببرنامج "مع كمال زاخر" المذاع على شاشة الأقباط متحدون: أزمة اختفاء الفتيات المسيحيات أزمة كاشفة عن عيوب مجتمعية وإعلامية سواء فى الطرح أو المعلومات أو الشفافية أو هى تعبير عن تشابكات قديمة موجودة للأسف لم يتم علاجها.

وأوضح  الكاتب والمفكر أن الأسرة المصرية بشكل عام لديها مشكلة تباعد ما بين مكوناتها المختلفة وهذا ليس فقط في المدينة ولكن أيضًا في المجتمعات المغلقة، وما بين تناقضين غياب الدور الطبيعي للأم والأب ومؤسسات التنشئة المختلفة مثل المدرسة والكنيسة والإعلام كمساعد في تكوين الذهنية العامة، وفى نفس الوقت وجود ضيف ثقيل يقتحم حياتنا وهو الفضاء الالكتروني والثورة الالكترونية بتنوعاتها المختلفة، هناك كم رهيب من المعلومات غير محققة سواء كانت صحيحة أو خطأ تقتحمنا ولا يوجد من يقوم بعملية "فلتر" في البيت بشكل طبيعي ممثل في الأم أو الأب وهكذا للضغوط التي تحدث في الأسرة لكي تعيش هناك بعد اقتصادي، كل ما سبق يشكل أزمة حقيقية أن بنات لا تجد من يرشدها ويساعد فى تكوينها خاصة الأب والأم.

وتابع أن الأربع الأول من كل شهر، الأمر الثاني أن كل الأطراف لديها حساسية زيادة عن اللزوم، أي حالة اختفاء لا نقول اختفاء بلا نقول اختطاف، بالطبع هناك مشكلة مع البنات المسيحيات خصوصًا مع وجود جماعات متطرفة مع وجود تنظيمات تسعي لخلخلة المجتمع والعصب الملتهب دائما الأقباط وبالتالي يضغطوا عليه أكثر.

وبالتالي بالضرورة في أسباب أخرى في الحالات الأخيرة نكتشف أنهم في حالة فراغ إنساني سواء الفراغ النفسي أو الفراغ الاجتماعي أو العاطفي فراغ علمي، وبالتالي أي شخص عنده تعامل مع المشاعر تتفاعل معه البنت وممكن تسيب البيت بسببه، ولكن لم نعتاد أن نقول أن العيب من عندنا ونرحل الموضوع للأخر أي ما كان.