الأقباط متحدون - كاتبة الأنثى التي أنقذتني توضح قواعد سرطان الثدي الأربعين
  • ١٥:٢٠
  • الخميس , ٢٧ ابريل ٢٠١٧
English version

كاتبة "الأنثى التي أنقذتني" توضح قواعد سرطان الثدي الأربعين

باسنت موسى

نص الدنيا

٥٦: ٠٨ م +02:00 EET

الخميس ٢٧ ابريل ٢٠١٧

غادة صلاح جاد
"الضحك من غير سبب مش قلة أدب"
مريض السرطان بحاجة إلي دعم أثناء وبعد العلاج نفسيا، وأن يكون العلاج النفسي مستمر وفعال

إعداد وتقديم- باسنت موسي
في ختام عرض كتاب "الأنثى التي أنقذتني" للكاتبة غادة صلاح جاد، والتي تعرض فيه تجربتها مع مرض سرطان الثدي، أكدت باسنت موسي مقدمه برنامج "نص الدنيا" أن الكاتبة غادة صلاح كانت تسعي للوصول لنماذج مضيئة من خارج مصر مروا بتجربة سرطان الثدي للحفاظ علي الجانب النفسي ونظرتها لنفسها كأنثى.

وشبهت كاتبة "الأنثى التي أنقذتني" مرض السرطان بتجربة موجودة على الانترنت تسمي "صندوق العزلة" وهي عبارة شخص داخل صندوق، لا يستطيع أن يتعامل أو يتحدث مع الناس، في حين أن الناس تستطيع أن تراه ولكن لا يمكنهم أن يتحدثوا معه، وتؤكد أن مريض السرطان مثل هذا الشخص في عزلة مع نفسه، ولديه مخاوف وتساؤلات وتخبطات كثيرة لا يستطيع أن يفعل حيالها شيء.

وتؤكد جاد، أن تقديم الدعم النفسي لمريض السرطان لا يرتبط بالمستوي الاجتماعي أو الثقافي لمن حوله، وتروي أن هناك سيدة متزوجة من رجل يعمل ميكانيكي وبعد زواجها بشهر اكتشفوا أنها مريض بسرطان الثدي، ولم يتخلي عنها زوجها واستطاع أن يدعمها في رحلتها للعلاج رغم استئصال ثدي استئصال كامل.

وفي حالة أخري في طبقة اجتماعية ومستوي تعليمي مرتفع إلا أن الزوج تخلي عن زوجته وتركها وهرب ولم يعد إلي المنزل مرة أخري.

وتختتم غادة صلاح جاد كتابها بقواعد سرطان الثدي الأربعين، ترصد فيه أهم الأخطاء والمعلومات المغلوطة حول مرض ومريض السرطان في مصر.

وتختتم باسنت موسي برنامج "نص الدنيا وعرض كتاب "الأنثى التي أنقذتني" بقولها أذا مر أي إنسان بظروف أو تجربة صعبة، عليه إلا يصمت، وأن يواجه التحديات ويعبرها لكي يصل إلي النجاح، وهذه هي الحياة، جملة من التحديات".