الأقباط متحدون - الشباب هم الوقود الحقيقي للثورة والارهاب
  • ١٥:٣٨
  • السبت , ١٤ ابريل ٢٠١٨
English version

الشباب هم الوقود الحقيقي للثورة والارهاب

أشرف عبده

مساحة رأي

٠٨: ١٢ م +02:00 CEST

السبت ١٤ ابريل ٢٠١٨

صوره_أرشيفية
صوره_أرشيفية
كتب اشرف عبده 
 رأينا جميعا ان الشباب هم من اشعلوا وقود ثورات الربيع العربي ومن تلك الثورات ثورة يناير وثورة 30 يونيو وكيف انهم استطاعوا انقاذ مصر من طغيان وفساد نظام مبارك واعوانه واستحواذهم على الاقتصاد المصري وهيمنة رجال الاعمال من اعضاء الحزب الوطني وسيطرتهم على كل الشركات والمصانع وكيف تم بيع وخصخصة القطاع العام وتحويل قطاعات الدولة لمجرد وسية لرجال الاعمال وقيامهم بثورة الخامس والعشرين من يناير ولكنهم اخطأوا وتركوا ثورتهم للاخوان واعوانهم حتى تمكنوا من السيطرة على الامور في البلاد وبدأوا في  مخططاتهم في العمل على اخونة الدولة وتحويلها لامارة اخوانية تحت مسمى السمع والطاعة للحاكم بأمره مرشد الجماعة وكيف استطاع الشباب بفضل تحركهم وتمرضهم وبمعاونة قائد الجيش في الثلاثين من يونيو من احراجهم وعزل رئيسهم الاخواني عن السلطة والزج بهم في السجون ولكن كانت الخطيئة الثانية من الشباب بأنهم عادوا لسكناتهم مرة اخرى وتركوا زمام الامور حتى سيطر عليها اصحاب المال السياسي وايضا تلميع الرئيس الحالي واعطائه اكثر من حقة حتى يكاد ان يتحول لدكتاتور من كثرة التهليل والتطبيل الذي يثار من حوله 
 
 للاسف جميع الانظمة السابقة تعمدت اقصاء الشباب من كل شيئ وجعلهم مجرد عرائس متحركة يتم تحريكها كما يشاءون وقد اتضح ذلك بالاكثر بعد ثورات الربيع العربي وكيف استطاعت الكيانات الصهيونية والجماعات الارهابية فرض سيطرتها على مجريات الامور في العالم العربي وكيف يقومون بعملياتهم الارهابية وتنفيذها بايدي الشباب انفسهم وجعلهم يقتلون اخوانهم وابنائهم وابائهم وامهاتهم واصدقائهم 
 
تحت مبدأ حماية الدين ومنشر الاسلام وكل هذا ليسى له علاقة للاسلام بشيئ ولكنه مخطط لبناء الدولة الصهيونية المزعومة من النيل للفرات والدليل على ذلك ما يجري في سيناء حاليا من عمليات ارهابية لزعزعة الاستقرار بها وتهجير اهلها لجعلها مستوطنات صهيونية تساعدهم في مخططاتهم لبناء دولتهم المزعومة 
 
 للاسف الانظمة التى تتوالى على مصر تساعد في ذلك بتعمدها اقصاء الشباب وعدم اعطائهم دورا حقيقيا في ادارة شؤون البلاد بل تعمدت جميع الانظمة السيطرة حتى على ما يستحقه الشباب سواء اندية او مراكز شباب او كيانات شبابية حتى ان لجنة الشباب بالبر لمان يرأسها من تخطى عمره الستين عاما 
 تعمد الانظمة رفع اشتراماغت الاندية ومراكز الشباب ولهذا نجد ان معظم الشباب مأواهم الحقيقي هو الشارع مما ادى الى انتشار الادمان والجريمة والبلطجة بالشارع 
 
 تعمدت الانظمة عدم خلق فرص عمل حقيقية يستطيع الشباب من خلالها ان يعيش ويسعى لانشاء اسرة جديدة ينعم بها مما ادى الى انصياع الشباب نحو الهجرة غير الشرعية مما ادى الى استقطاب العديد منهم الى تلك الجماعات لتدريبهم وتأهيلهم على التخريب والفوضى وحمل السلاح وعمل غسيل المخ لهم حتى يسيطروا عليهم تحت شعارات وهمية وتحريف بعض الاحاديث والايات القرأنية وتفسيرها مما يساعد على نجاح مخططاتهم ومن ثم عودتهم مرة اخرى لتنفيذ ما تم تدريبهم عليه حتى سولت لهم انفسهم تن قتلوا مسلمين مثلهم وهم يؤدون الصلاة وهم يهللون ويفرحون لموت اخوانهم وكأنهم حرروا بلدهم من الصهاينة لهذا يجب على الانظمة العربية ان تسعى لاحتضان الشباب والعمل على تأهيلهم للنفع بالمجتمع وليسى الضرر به والعمل على نشرقيم التسامح والمواطنة وتقبل الاخر في المجتمعات المحيطة بهم
 
المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع
حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد