الأقباط متحدون - لم يحبوا حياتهم حتى الموت
  • ٠٧:١٥
  • الثلاثاء , ١٣ مارس ٢٠١٨
English version

لم يحبوا حياتهم حتى الموت

سامية عياد

مع الكرازة

٣٥: ١٢ م +02:00 EET

الثلاثاء ١٣ مارس ٢٠١٨

تعبيرية
تعبيرية
13/3/2018
عرض / سامية عياد
"إن عشنا فللرب نعيش وإن متنا فللرب نموت ، فإن عشنا وإن متنا فللرب نحن" هكذا قال الرسول بولس الرسول موضحا أن فائدة وجوده فى الحياة من أجل الله والخدمة والكرازة ، ولكن الموت أيضا هو التحرر من محبة العالم والارتباط بالله ...
 
نيافة الانبا بيشوى مطران كفر الشيخ ودمياط والبرارى فى مقاله "أن عشنا وإن متنا فللرب نحن" أكد لنا أن الخدمة والتبشير بالإنجيل بكل الطرق وفى كل مكان كان الشغل الشاغل للقديس بولس الرسول كما أن استشهاده كان دليل على صدق محبته لله وكرازته بالإنجيل المقدس ودليل على التحرر من محبة العالم والارتباط بالسماء كباقى الشهداء ، يضاف الى ذلك أن أرواح الشهداء تستمر فى الفردوس من أجل الكنيسة ومن أجل المؤمنين الذين يطلبون صلواتهم أمام الرب يسوع .
 
ولكل قديس رسالة يؤديها قبل انطلاق روحه الى الفردوس نذكر القديس يوحنا الرسول نفى قبل نياحته الى جزيرة بطمس من أجل الكلمة والكرازة والشهادة ليسوع المسيح و كتب يقول "نظرت وإذا باب مفتوح فى السماء .. وللوقت صرت فى الروح وعرش موضوع فى السماء" أى صعدت روحه الى السماء حيث العرش الإلهى فكتب سفر الرؤيا وإنجيله المملوء بأدلة على ألوهية السيد المسيح ، ونذكر أن القديس يوحنا نال شرف استضافة القديسة العذراء مريم فى خاصته لحين نياحتها ، لقد كان القديس مشتاقا الى الملكوت والانطلاق من هذا العالم لينعم بالعشرة مع الله والقديسين والملائكة .
 
ليتنا نتعلم من سير القديسين وأن الحياة بدون الله لا فائدة منها كما أن الموت هو ربح كى ننعم بالعشرة مع الله..