الأقباط متحدون - من هي المرأة السامرية ؟!
  • ٠٠:٣٧
  • الاثنين , ١٢ مارس ٢٠١٨
English version

من هي المرأة السامرية ؟!

أسامة عبد المسيح

مساحة رأي

٠٣: ٠٩ ص +02:00 EET

الاثنين ١٢ مارس ٢٠١٨

السامرية
السامرية

 أسامة عبد المسيح 

+ هي كل إنسان أخذ من لقاؤه مع المسيح ما جعله أيقونة رائعة للقداسة والبر ومحبة المسيح من كل القلب ...
 
+ هي كل إنسان استطاع أن يحكم عقله ويؤثر تبعية الحق ويرفض كل الزمنيات ، حبا في المسيح واشتياقا للملكوت وتوقا لنجاة كل أحد بعيد عن الحق والنور والاستقامة ...
 
+ هي كل إنسان اعتبر جدا محبة المسيح وسعيه من أجل شفاؤه وتحريره من الضعف والفشل والانحراف ، حتى صار سر اجتذاب الكثيرين للحق والبر والملكوت ..
 
+ هي كل إنسان عاش تحت سبي الشهوة زمانا بكل وعي وإدراك وقبول وإصرار ، وحينما جاءت دعوته للتغيير إلى الأفضل والمجيء إلى النور ، راح تاركا كل باطل وشرير وزمني ، مؤثرا تبعية المسيح والسلوك في النور ، بكل أمانة وحب وإصرار ورجاء ..
 
+ هي كل إنسان لم تمنعه أنانية الدم وروابط الصلة والألفة والمودة من تبعية المسيح وتنفيذ وصيته ، وإن كانت ضريبة هذه التبعية التخلي عن الكل والمفارقة الدائمة للقريب والحبيب ..
 
+ هي كل إنسان أطاع صوت الإنجيل " لأنه كما قدمتم أجسادكم عبيداً للنجاسة والإثم للإثم هكذا الآن قدموا أعضاءكم عبيداً للبر للقداسة" ، حتي صار بفعل هذه الوصية مقدس في الحق مرضي أمام الله مؤهل لملكوت السموات ..
 
+ هي كل إنسان اثر تبعية المسيح من كل القلب والارادة والضمير ، فكشف له المسيح عن ذاته بكل قوة ووضوح وحب وأبوة ، حتي جعله نور لكل العالم وشاهدا لقوة عمل النعمة في كل جيل ..
 
+ هي كل إنسان لم تمنعه الشهوة عن معرفة الحق وتبعيته بكل أمانة وإصرار ويقين ورجاء ...
 
+ هي كل إنسان تقابل مع المسيح ولم يشغله لا ماضيه ولا حاضره ولا ضعفاته ولا سقطاته ولا شهواته ولا مؤهلاته ولا نجاسات قلبه من السعي بروح المكتوب " ﻭﺟﺪﺕ ﻣﻦ ﺗﺤﺒﻪ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﺎﻣﺴﻜﺘﻪ ﻭﻟﻢ ﺃﺭﺧﻪ .. انسى ما هو وراء وامتد الى ما هو قدام. "
 
+ هي كل إنسان ظهر في حياته صدق الوعد الإلهي " هنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي. "
+ هي كل إنسان لم يزدري بالدعوة المقدسة ، بل بكل خضوع وحب وإصرار وفرح وإيمان راح واضعا نفسه تحت يد الروح القدس ، فاستحق حلول النعمة وفرح الداخل ومسرة قلب المسيح ..
 
+ هي كل إنسان يملك النية في التغيير إلى الأفضل ، وإن حمل هذا التغيير لحياته كل خسارة وألم وحرمان وتخلي وتجرد ووحدة وتكريس كلى للحياة من أجل الحق والإنجيل وتبعية المسيح ...
 
+ هي كل إنسان بعد ما أخذ من معرفة الحق ما جعله في نور وإقتدار وكمال ، راح يحمل للاخرين الفرح الحقيقي وبشرى الخلاص ، ولسان حاله يقول " أَيُّهَا الإِخْوَةُ، إِنَّ مَسَرَّةَ قَلْبِي وَطَلِبَتِي إِلَى اللهِ لأَجْلِ إِسْرَائِيلَ هِيَ لِلْخَلاَصِ "
 
+ هي كل إنسان استنار عقله واستيقظ ضميره وانفتحت عيني قلبه ،اثر توبيخ الروح له ولقاؤه مع المسيح : في المخدع ، في الأزمات ، في رؤيته للمدنيين ، في مشاهدته لعاقبة الرافضين للتوبة ، في حياة من نموا في النعمة والقامة والمعرفة ..الخ
 
+ هي كل إنسان رأى في الشهوة الخسارة والندم والانحراف عن السعادة والسلام والحق ، فراح مقررا ومفضلا النور عن الظلمة والاستقامة عن الضلالة وتبعية المسيح عن كل مجد ورفاهية وحاضر مليء بالغشاوة والشر والفساد ..
 
+ هي كل إنسان استطاع الشيطان أن يقنعه بأن الارتباط بالزمنيات والتمسك بالباطل والفاني والبائد كفيل بأن يوجد في الحياة كل شبع وغني وارتواء وسعادة ، ولكن هيهات ..
 
+ هي كل إنسان سمع الصوت الإلهي " يكفيكم الزَّمان الذي مَضى إذ كنتم تصنعون فيه إرادة الأُمم، وتسلكون في النجاسات والشَّهوات، وإدمان المُسكرات المتنوعة، والخلاعة، والدنس، وعبادة الأوثان المرذولة .. " فراح يسلك بروح النبي القائل " خير لي الالتصاق بالله وأن أجعل على الرب إتكالى "
 
+ هي كل إنسان مليئة حياته بالشر والخيانة والانحراف والكذب وموت الضمير ، ولكنه مازال يتمتع بطول أناة الله القادرة أن تقوده إلى استحقاق الرحمة والبركة والغفران والتجديد ، إن استفاد منها ..
 
+ هي كل إنسان رأي فيه الله النية القوية والإرادة الطيعة لتقديم عبادة صادقة وسجود لله بالروح والحق ، كل يوم وطوال اليوم ...
 
+ هي كل إنسان عرف أن الماء الحي هو القادر أن يهب للإنسان الحياة والارتواء ، بل قادر أن يجعله سر ارتواء شعوب وأجيال ...
 
+ هي كل إنسان عرف أنه مهما كان له من الغنى الزمني والارتباطات الدنياوية ، الا أن الشبع والارتواء لا يمكن أن يتحققا في ظل عدم وجود الماء الحي في حياتنا ، شخص الرب يسوع ...
 
+ هي كل إنسان لم يمنعه ماضيه الأثيم ولا حاضره العقيم من الشهادة للمسيح والكرازة بملكوته المبارك ...
المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع
حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد