الأقباط متحدون - الناقد الفني أشرف غريب يكشف حقائق جديدة عن شادية.. وسر طفلة كانت سببا في تغيير اسمها الفني
  • ١١:٣٦
  • الخميس , ٧ ديسمبر ٢٠١٧
English version

الناقد الفني أشرف غريب يكشف حقائق جديدة عن شادية.. وسر "طفلة" كانت سببا في تغيير اسمها الفني

محرر الأقباط متحدون

فن

٠٣: ١٢ م +01:00 CET

الخميس ٧ ديسمبر ٢٠١٧

شاديه
شاديه
كتب - محرر الاقباط متحدون 
حل الكاتب الصحفي والناقد الفني أشرف غريب، ضيفًا على برنامج لدي أقوال أخرى مع إبراهيم عيسى، في حلقة مخصصة لمناقشة أهم أعمال الفنانة الراحلة شادية.
 
وقال أشرف غريب، إن شادية كانت تمتلك مميزات خاصة جدًا جعلتها متفردة عن الآخرين، حيث إنها لم تغب على مدار 31 عامًا هي فترة اعتزالها، وإنما كانت في أذهان المصريين بالإضافة إلى أنها حظيت باحترام وتقدير جميع المصريين عقب وفاتها.
 
وأشار إلى أن الفنانة الراحلة كانت متميزة ومعتزة بفنها، وكانت تقضي عزلتها في مشاهدة أعمالها الفنية المختلفة، مضيفًا: "من المرات القليلة التي خرجت من عزلتها كانت في 25 يناير عندما طالبت المصريين بالحفاظ على وطنهم".
 
وأكد غريب، أن عائلة الفنانة شادية كانت ميسورة الحال وكان والدها متابعًا جيدًا للفن، لذا فقد وافق على اتجاه ابنته الكبرى عفاف شاكر إلى الفن، حيث مثلت في عدد من الأعمال الفنية منها: "أحمر شفايف" مع الفنان نجيب الريحاني.
 
وتزوجت عفاف شاكر من الفنان كمال الشناوي لفترة قصيرة، ثم سافرت عقب ذلك إلى الولايات المتحدة الأمريكية واستقرت هناك.
 
وتابع: "شادية قدمت خلال مشوارها الفني 117 فيلما، منه فيلمين ظهرت فيهما بالغناء فقط منهم (المتشردة)، كما أنها مثلت أفلام أكثر من الفنانة فاتن حمامة".
 
وكذب أشرف، الأقاويل حول تسمية الفنان محمد فوزي لها باسم شادية، أو حلمي رفلة، مشددًا على أن الحقيقة هي: "الراحلة اختارت اسم هدى كاسم فني ثم وقعت أول عقد فيلم لها وهو (العقل في إجازة) بذلك الاسم، وعقب ذلك ذهبت مع والدتها لسبوع ابنة صديقة لها وكان اسم تلك الطفلة شادية، فأعجبت بالاسم وقرر أن يكون هو اسمها الفني، ثم عدلت العقد الذي وقعته".
 
وأكد الناقد الفني أشرف غريب، أن شادية مثلت مع الفنان كمال الشناوي 25 فيلمًا، وانطلقت بعد فترة الفنان محمد فوزي في السينما ومثلت مع عدد كبير من مشاهير الفن، إلا أنها كانت تمتلك قدرًا كبيرًا من الوفاء، قائلا: "كلما أتيحت الفرصة لها للتمثيل مع فوزي كانت لا تتردد".
 
وتطرق غريب للحديث عن زيجاتها، قائلا: "هي تزوجت المهندس عزيز فتحي زيجة لم تستمر سوى شهور وحصل طلاق بسبب الغيرة الشديدة، ومعي وثيقة طلاقها منه من سنة 59 ثم زيجاتها المعلنة من صلاح ذو الفقار، وفيه زواج سري حدث مع الكاتب الصحفي مصطفى أمين وهو أمر عليه لغط حتى هذا الوقت، وهذا الرجل كانت زيجاته السرية كثيرة، ولكن الزيجة المعلنة مع صلاح ذو الفقار أفرزت أعمالا فنية رائعة، ولا أحد ينسى كلمة (أحمد .. منى) في فيلمهما أغلى من حياتي ومصداقيتهم جعلت الناس غير قادرة على الفصل بين حياتهم الشخصية والفنية".
 
وانتقل الناقد الفني للحديث عن الفيلم الرائع "شيء من الخوف"، مشددا: "شادية أظهرت قدرات تمثيلية عالية من سنة 62 وفي هذا الفيلم ظهرت كممثلة فقط وتنازل طواعية عن واحدة من ملكاتها وهو الغناء وتقول إنها تقدر تشيل فيلم كمثيلاتها من الفنانات، وهي من القليلات اللاتي لم تترك مصر حتى مع هجرة السينما في 67 حتى فيلمها الياباني كان بين مصر والقاهرة، ولكن طول الوقت عندها مصر حاجة مهمة جدا، حتى جاء القالب الملحمي شيء من الخوف، كتابة صبري عزت وذهب له لعبدالرحمن الأبنودي وحولوه للهجة الريفية وحاولوا الابتعاد به عن المحاذير السياسية وقتها ولكن وقع في هذا المحظور ومنع عرضه لفترة حتى شاهده الرئيس جمال عبدالناصر وقال قوله الشهير (هو إحنا عصابة وإنتم شايفني عتريس) وأجاز عرضه، وحصل أيضا هذا الأمر مع فيلمها (ميرامار) ولكن أجاز عرضه وقتها أنور السادات، وهذا يدل على أنها كنت ممثلة ثقيلة، وفؤاده كان واحدا من أهم علامات السينما المصرية".
 
وعن ما تردد عن وقوع خلافات بين شادية والموسيقار محمد عبدالوهاب، قال: "فيه خلط قيل عن علاقتهما وكلام نال من قدرتها الغنائية تحميلا عليه أنه قال عنها رأي غير جيد في وصتها، ولكنه لحن لها "أحبك وأضحي في حبك" في بداياتها ولما جاء عبدالوهاب عمل "وطني الأكبر" و"الجيل الصاعد" لم يكن ينفع ألا تتواجد شادية بصوتها الرقيق والعذب، وكانت المفروض تغني أغنية (بسبوسة) في فيلم زقاق المدق ولكن طول وقت الفيلم من حسن الإمام قرر يلغي الأغنية من الفيلم أو يضعها في فيلم آخر، وبالفعل ظلت الأغنية عند عبدالوهاب وبالفعل تم وضعها في فيلم آخر اسمه (وادي الذكريات) بطولة محمود عبدالعزيز وعماد حمدي وشادية، وهي أغنية حتى الصينيين غنوها، وهي من أجمل أغنيات بألحان عبدالوهاب، ولقب شادية كان اسمه (صوت مصر) وكان يوضع هكذا على الأسطوانات".
 
وعن أغنيتها الرائع "يا حبيبتي يا مصر"، أشار غريب: "هذه الأغنية كانت أيقونتها، وكأنها نشيد مواز وحاضرة في كل حالة وطنية الأسى أو الفرح، وكانت تحكي لبرنامج كويتي قصة هذه الأغنية وكان اسم مصر غائب في هذه الفترة وتأملت هذا الوقت وكان تفي جلسة فنية وقالت يا (حبيبتي يا مصر) والتقطها المؤلف وقام بكتابتها وتلحينها في هذه الجلسة وخرجت بتلقائية رائعة".