الأقباط متحدون - وزير الخارجية يبحث آخر تطورات الأزمة الليبية
  • ١٥:٢٥
  • الاثنين , ٤ ديسمبر ٢٠١٧
English version

وزير الخارجية يبحث آخر تطورات الأزمة الليبية

محرر الأقباط متحدون

مجلس الوزراء

٣٥: ١٠ ص +01:00 CET

الاثنين ٤ ديسمبر ٢٠١٧

استقبل سامح شكري، وزير الخارجية، يوم الأحد،
استقبل سامح شكري، وزير الخارجية، يوم الأحد، "غسان سلامة"،.
كتب – محرر الأقباط متحدون
استقبل سامح شكري، وزير الخارجية، يوم الأحد، "غسان سلامة"، مبعوث الأمم المتحدة لليبيا.
 
وفي تصريح للمستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أشار إلى أن اللقاء تناول آخر المستجدات على الساحة الليبية وجهود تسوية الأزمة، حيث أكد وزير الخارجية على دعم مصر وتثمينها لجهود الأمم المتحدة في هذا الإطار، وشدد على أهمية دعم كافة الأطراف الإقليمية والدولية لهذه الجهود، موضحاً أن الحل النهائي يجب أن ينبع من إرادة وتوافق الشعب الليبي بكافة أطيافه.
 
وأوضح أبو زيد أن الوزير سامح شكري استمع الي عرض متكامل من المبعوث الأممي لنتائج اتصالاته الأخيرة مع كافة الأطراف الليبية، وتحركاته القادمة التي تستهدف تهدئة الوضع في ليبيا وتشجيع الأطراف علي الانخراط الايجابي في مختلف مراحل العملية السياسية، بما في ذلك الإعداد للانتخابات. كما احاط المبعوث الأممي وزير الخارجية بالموقف بشأن الحوار الوطني الذي تستضيفه تونس حول تعديل اتفاق الصخيرات.
 
وأضاف ابو زيد، ان الوزير شكري اكد علي اهمية استكمال الجهود القائمة من اجل تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة من اجل التوصل لرؤية وطنية واحدة بشأن مستقبل ليبيا. كما استعرض وزير الخارجية الجهود التي تقوم بها مصر من اجل المساعدة في توحيد المؤسسة العسكرية الليبية لتمكينها من أداء مهامها في استعادة الامن والاستقرار والقضاء علي الارهاب. وفِي هذا الإطار، أعرب الوزير شكري عن قلق مصر البالغ من تنامي الخطر الإرهابي، خاصة مع عودة إرهابيي "داعش" من سوريا والعراق ومحاولاتهم الهروب إلى ليبيا ومنطقة الساحل، بما يهدد أمن واستقرار المنطقة ككل، بالإضافة إلى استمرار عمليات الهجرة غير الشرعية.
 
واختتم المتحدث باسم الخارجية تصريحاته، بأن وزير الخارجية أكد للمبعوث الأممي مجدداً على دعم مصر للمسار السياسي القائم تحت رعاية الأمم المتحدة. كما اتفق الجانبان علي أهمية أن تبذل كل الأطراف الدولية والإقليمية جهودا مكثفة من أجل احتواء الوضع في ليبيا ومنعه من الانجراف إلي هوة أكثر عمقًا من عدم الاستقرار والانفلات الأمني.