الأقباط متحدون - أحترم نفسك
  • ١١:٣٩
  • الاربعاء , ١١ نوفمبر ٢٠١٥
English version
أخر الأخبار:
| البابا يدعوا لعدم نشر الشائعات والأخبار الكاذبة: مصر تتعرض لهجمة شديدة | الأمن العام: ضبط 9 تشكيلات عصابية و13 متهم بالبلطجة والسرقة | بالفيديو.. مرشح يهدي أهل دائرته أغنية تحمل اسم " بحبك يا شبرا " | بالفيديو.. الشيخ نبيل نعيم: الأحزاب الدينية مجرمة تضر الدين و تمزق الأمة | بالفيديو.. الأحزاب الدينية تعلن القائمة السوداء للإخوان و السلفيين في الانتخابات | البابا: ليس لدينا ما نخفيه و"معندناش أجندة خفية" | الداخلية: لقاءات إعلامية مع وفد إفريقي | بالصور.. الجيش يحتفل بمرور 101 عام على المشاركة فى الحرب العالمية الأولى | رسالة من الأنبا موسي لمحبيه بعد عملية القلب | بالصور.. رئيس الأركان يغادر إلى فرنسا في زيارة رسمية | بالصور.. مدراء الأمن يترأسون حملات مكبرة لضبط الأسواق | بالصور.. أكاديمية الشرطة تنظم حملات للتبرع بالدم للمعهد القومى للأورام | الأنبا غبريال : يمكن للمريض تناول اللبن في الصيام بشرط | قبطيان يخوضون الانتخابات بالدوائر المبطلة ببني سويف | بالصور.."بركات الألم" فى اجتماع الشهيد أبي سيفين بالسويس

أحترم نفسك

٥٢: ٠٣ م +01:00 CET

الاربعاء ١١ نوفمبر ٢٠١٥

بقلم / عزت بولس 
عندما أعود بالذاكرة للوراء، وتحديًدًا قبل 35 عام،وأتذكر السنوات الأولى لي ب" سويسرا" ذلك البلد الجميل الذي هاجرت له بمحض إرادتي ودون أي ضغط مجتمعي طائفي – الطائفية لم تكن في الماضي موجودة داخل مصر، وإن كانت موجودة فلم تكن محسوسة بسلوكيات واضحة لرفض للأخر الديني- أتذكر حجم الصدمة الكبيرة التي شعرت بها في أول سنوات الهجرة، والتي أثرت  بشكل كبير في داخلي، حيث الصدمة لشخص تربي في بيئة متدينة محافظة تعتقد أن كل أفكارها هى " مُطلقات".  
 
تلك" المُطلقات" التي حُقنت في داخلي منذ أن كنت طفلاً، وبخط موازي لتلك " المُطلقات التربوية " إن صح التعبير،كانت هناك على الجانب الأخر من شخصية جيلي كله وبالطبع أنا منهم، نوعيات أخري من الثوابت والمُطلقات منها على سبيل المثال وليس الحصر" المصريين أحسن شعب بالعالم، اللى مش عاجبه أفكارنا يشرب من البحر" وبالطبع في ذلك الوقت نحن ككجيل" إنشكح" من تلك العبارات الطنانة، وأصابنا الغرور الكبير ومن ثم لم يعد هناك تقدير صحيح أو حقيقي لشكل قوتنا ووضعنا الحضاري بين الأمم. 
 
مع مرور السنوات والرغبة من داخلي في تحقيق النجاح داخل المجتمع السويسري الصناعي الغربي،بدأت في مراجعة ثوابتي الشرقية فكريًا وسياسيًا،واكتشفت أن الغرب أساس تفكيره" العقلانية" وليس" الشخصنة" وقس ذلك على الحياة اليومية للفرد الغربي أولاً ولسياسة قادته ثانيًا. أي أن ما يحكم السياسية الغربية" المصلحة" وليس أي شيء أخر. 
 
تلك المقدمة لمقالي اليوم، هى محاولة لإيضاح أسس وجهات النظر الغربية، بعكس ما يطرحه إعلامنا عن ذلك " الغرب". بعد أزمة الطائرة الروسية المنكوبة بسيناء، أنطلق إعلامنا لتفسيره بأنه نوع من " المؤامرة" وذلك التفسير مريح جدًا، فطالما هناك مؤامرة لن تكون هناك محاسبة للمُقصر في أداء عمله، كما أنه طالما هناك مؤامرة لن نشغل أدمغتنا بمحاولة البحث عن خطة لخروج السياحة المصرية من أزمتها الطاحنة بعد خروج ساحل البحر الأحمر من خارطة غالبية السُياح الغربيين لمدة لن تكون قليلة بأي حال من الأحوال. 
 
أبواق الأعلام المصري أصبحت تعمل على " تخديرنا" وبدلا من مواجهة أنفسنا بالحقيقة، تشغلنا بعد عملية " التخدير" بتوجيه الاتهامات الخائبة للغرب.
 فمرة يحلل ويفسر الأعلام سقوط الطائرة الروسية بأنه جاء نتيجة صاروخ، ومرة أخري بسبب عطل فني،ومرة ثالثة بسبب القضاء والقدر، وفي كل تلك المرات ليس مطروحًا بالأساس بإعلامنا أن يكون السبب " قنبلة" داخل الطائرة!! فإن كنا نطرح فكر" المؤامرة" فعلينا أيضًا أن نضع أي اعتبار أخر بمحل وحيز التفكير، ذلك هو المنطق المُنتحر لدينا. 
 
الحقيقة العارية هي أن المصري أبعد ما يكون عن " إتقان العمل" تخيل الزائر الأجنبي عند وصوله إلى ارض مصر ماذا يواجه؟ أقول لك إن كنت لا تعرف يواجه الأتي" عشوائية في المواصلات، بدائية شرطي المرور في توجيه السيارات،طرق متهالكة،محاولات مستمرة لسرقته وإرهاقه بمصروفات غير مفهومة لكل تحرك له" كل ذلك يشعره بأنه" صيد" أكثر من كونه فرد مرحب به للاستمتاع داخل شواطئنا الخلابة أو أثارنا القيمة. 
 
الأعلام الغربي يتابع جيدًا فشلنا الإداري والتفكيري، ويعلم مستوى الإهمال في مستشفياتنا ومنازلنا المتهالكة ،وبنيتنا التحتية الكارثية،وذلك وثيق الصلة بمسألة قدومه لنا ك" سائح" فالسائح لن يأتي ليعيش داخل " محمية" خارجها الهلاك،أي أن إتقاننا للعمل بشكل أو بأخر أصبح خطرًا يهدد حياتنا أولاً واقتصادنا ثانيًا، العالم كله يرى كيف أننا لا نتقن أعمالنا، ونحن فقط من نفن رؤوسنا غير معترفين بالخلل، ومن ثم لن نصلحه. 
 
والآن هل يمكن مواجه الكوارث بردود أفعال متشنجة؟ هل نعتقد أن الهمجية والعويل و البحث عن أسباب غير منطقية هي الطريقة المثلى لمواجه هذه الأزمات؟ بالتأكيد لا. 
 
 الغربي لا يعير أي اهتمام بما نقوله أو ندعيه،ألم يكن من الأمثل أن نواجه أزمة الطائرة بترويض "الهجمة الغربية" بأن نحترم عقله، ونتحدث لهم وفق منطقهم العقلي. 
 
إذا أردنا فعلا أن يحترمنا العالم يجب أن نُقوم أنفسنا ،وأن نتقن عملنا بعيدًا عن إدمان الإهمال،عندما نحترم أنفسنا سنجبر العالم على احترامنا. 
6- ما حدث بفرنسا

Adel

١٤ نوفمبر ٢٠١٥

٥٢: ٤٥: ١٥

الحوادث الأرهابيه أمس بفرنسا شيئ محزن و ربما تكون درس قاسي للغرب الذي يدفع الثمن غاليا لمجاملاته الواهيه للجاليه الأسلاميه في بلاده بمجرد ما يرتكب الأرهابيين جريمتهم تسارع الدول العربيه الأسلاميه بأستنكار الجريمه النكراء و إدانتها و التأكيد علي برائه الأسلام و تعاليمه منها و تطالب بحمايه الجاليه المسلمه خوفا من الأنتقام , و يأتينا رئيس الدوله ضحيه الأرهاب ليشيد بالأسلام و تعاليمه للمحبه و السلام . و يتكرر نفس السيناريو مع كل حادث أرهابي . بالأمس أستنكرفضيله المفتي الحوادث الأرهابيه بفرنسا و طالب فضيلته فرنسا بحمايه الجاليه المسلمه بها و نصح الفرنسيين بالتروي و عدم التسرع في لوم الجماعات الأسلاميه الأرهابيه علي الجريمه كما تسرعت أمريكا في 9/11 , و من هذا المنطلق أنا واثق أن مدرب فريق كره القدم الفرنسي وراء ما حدث بالأمس لأنه شعر بخطوره فريق ألمانيا و خاف من هزيمه فريقه في وجود الرئيس الفرنسي بالمباراه فقلبها غم , أنا محلل سياسي عبقري
5- حصه في المسابره

Adel

١٣ نوفمبر ٢٠١٥

٥١: ١٥: ١٨

لما أخصائيين التعليم ما يعرفوش أن المسابره بال (ث ) ( مثابره ) تحزن علي مستوي التعليم , هي حترسي أن الجيش حيقوم بكل حاجه في بلدنا , تضمن التخلص من الجهل و الدروس الخسوسيه ههههه
4- 35 سنه شويه!!!!

عادل نجيب رزق

١٣ نوفمبر ٢٠١٥

٤٨: ٤٣: ١٣

الاخ الفاضل مهندس عزت تابعت مقالكم الشارح الفاضح ولكنى اعتب عليكم اولا ان خمسه وثلاثين سنه شويه قوى فقد عرفنا التفرقه والتمييز ابان سنوات النصر بل وقبلها منذ اللحظه التى فكر فيها الرئيس السادات احداث نوع من التوازن بين اللاعبين على الساحه محاوله منه لاقصاء التنظيم الطليعى للشباب الناصرى واطلق العنان للجماعات الاسلاميه على مختلف توجهاتها يوم ان وصف بالرئيس المؤمن ومن يومها عرفت مصر مفردات الفتنه والنهجير القسرى وحرق الكنائس وتتذكروا معنا احداث كنيسه الخانكه ومسيره العمائم السوداء يومها لو تحرك العالم او تحركت مصر برجالها ونظامها لوضع حلا للتبجح الاسلامى المقيت ولكن لان الامور ترك فيها الحبل على الغارب مضافا اليها المد الوهابى البغيض الوافد من دول الخليج العربى نتاج اختلاط الثقافه الدينيه المتشدده المصريه الافغانيه وظهرت الجلباب القطوش اولا ثم اطلقت اللحى وتوالت الهجمات على مصرنا فظهر النقاب ثم الخمار واستشيخ البلطجيه وارباب السجون والزناه فى محاوله منهم لغسل سمعتهم فانهالت عليهم اكوام الدولار العفن الذى جعلت من استفحال الظواهر السلبيه فى المجتمع للحد الذى جعلها عقيده وعلى صعيد اخر اختفى اثر المؤسسه القبطيه وحدث نوع من التكميم لان القامه الكبرى تم التحفظ عليها وعلت الايه التى وظفت توظيفا غير مرغوب فيه ( اذا كانوا فعلوا هكذا بالعود اليابس فماذا يفعلون بالرطب) واختفى دور المدافعين اللهم نفرا قليلا والذين صاروا نزلاء سجن القلعه نتذكر منهم بالخير القمص مرقس عزيز خليل والراحل بولس باسيلى ومما يؤسف له ان هناك من الاقباط لاعقى الاحذيه من تطاول على الاداء المؤسسى القبطى يومها فتندر السادات بمن ارسلت اليه لتبلغه انها تدعو الله لان ياخذ من عمرها ويعطيه على عمره والتى صارت بعد ذلك من اشهر وزراء مصر ناهيك عن واحد من اكبر صحفيو مصر يومها ليكتب مهاجما الاقباط وتصرفات الكنيسه من يومها والعنق القبطى ملوى او قل مكسور الى ان وصل بنا الحال لحاله من التشرذم الكل يهاجم البعض والبعض يهاجم الكل والمصيبه ان ظهر جيل من المنتفعين باللهم القبطى حتى صار الامر لدى البعض تجاره رابحه وظهرت مواخير باحثه عن الحق القبطى بمقابل فلكى سواء عن طريق المغاله فى الاتعاب خاصه وان الكنيسه هى التى تتصدر المشاكل فتدفع دون حساب واخرون عرفوا الطريق للخارج للحصول على اتعابهم من روابط الاقباط بالخارج وهنا نؤكد على الفهلوة ليس الاخوانيه فحسب بل والقبطيه وكم اشكر جد الساسه الاقباط الدكتور ميشيل فهمى الذى تحدث مقتضبا عن انهيار البنيه التحتيه الاخلاقيه وتلك الكلمات تحتاج الى مراجع لفك طلاسمها على العموم نرى انحسارا طفيفا بدات تبزغ نبتته فانحسار الانبهارالوهابى بدا جليا ونعرات التكبير الهمجى تلاشت بعد ثورة 30 يونيه لانه لم تعد هناك كرامه زائفه لملتح ولم يعد هناك توقرا لنتقبه او مخمرة فقد عادوا لصفوف العوام وهناك درسا مازالت حصته لم تنته بعد فى المسابره والاصرار على انتزاع الحق بالقانون وهى قضيه الطالبه مريم ملاك ذكرى التى يظن الكثيرون انها ذهبت ادراج النسيان تلك القضيه التى تتوالى حلقاتها الان ولكننا اثرنا الكتمان حتى نصل الى المنتهى الذى صار وشيكا تلك القضيه التى اسالت دمع الاوثان فى حينه ولكن استطاع الاعلام المغرض اهاله الثرى عليها وصارت القضيه لدى البعض اكذوبه للمعالجه الاعلاميه البغيضه والتى تعرضت لمريم واسرتها ومرضها النفسى لقد وعدت ان ياتى اليوم الذى يصرخ كل من ادلى بدلوه للجبال ان تسقط عليه او للاكام لتغطيه وها نحن على بعد خطوات بسيطه من وصول الحق لصاحبته وكل يوم يحمل مفاجئات قررنا حرمان الجميع من الاطلاع عليها لحين الحصول على الحكم البات عزيزى المهندس بولس اين هو الاعلام المصرى صاحب الهويه والذى من المفترض ان يحمل على عاهله مظالم البشر دون توجيه او ارشاد لقد استطاعت الفضائيات التى تنتمى الى مصر ان تكون ابواق ظلم وقهر بل واعلام منافع يعنى لدينا لوبى اعلامى قاهر للمواطن اشكركم واكرر التحيه
3- 9/11

Adel

١٢ نوفمبر ٢٠١٥

٣٦: ٥٢: ١٤

أخ بيسأل لماذا لم تطالب الدول الكبيره بأخلاء مواطنيها من أمريكا بعد 9/11 تعداد أمريكا 40% من أصول بريطانيه و أيرلنديه و 40% طلاينه و بتاع 8% سود , و الباقي مكسيكيين و آسيوين و مصريين و أخوان مسلمين يعني لو بريطانيا و إيطاليا و المكسيك والدول الأسياويه و مصر أخلوا مواطنيهم , حيتبقي الأخوان المسلمين بس
2- سحر نظريه المؤامره

Adel

١٢ نوفمبر ٢٠١٥

٥٨: ٢٣: ١٣

نظريه المؤامره لها مفعول السحر و تأثيرها سريع عجيب مريح , تغني عن التفكير و أجهاد العقل لتحليل الأمور بواقعيه و حياديه , تعفيك من تحمل المسئوليه لو غلطان و الأعتذار عن أخطائك لو مخطئ , تطول العمر و اللسان و يعملوك محلل سياسي و أبو مين ما يفخم فيك و يستضيفك و مش بعيد ينتخبوك ريس و دي مصيبه بلدنا , يوم ما ربنا فتحها و جاب لنا رئيس محترم أبو مين ما عايز ينتقده و يسوء صورته و أنجازاته لأن الخوف من فضيحتهم أصبح يقلق مناهم و حيضطروا يشتغلوا و يفكروا و يخافوا من الحساب , كانوا مرتاحين , دلوقتي المجاري لو ضربت مع أننا أتعودنا علي الريحه الله هو الريس فين ؟؟ و عادت ريمه لعادتها القديمه , نظريه المؤامره , بس للأسف الضحيه الجديده ريس محترم و مؤدب و أبن ناس جبناه لنعذبه , كان الله في العون
1- الي الباشمهندس عزت بولس

العرضحالجي المصري * د. ميشيل فهمي

١٢ نوفمبر ٢٠١٥

٣٩: ١٢: ٠٩

فكرت ، فكتبتّ ، فشخٓصْت ، واصفاً الأعراض المرضية الفهلوية التي أٓلٓمتّ بالشخصية المصرية بعد الغزوات الفكرية البربرية التي هاجمتها ، وحتي أصبحت البنية التحتية لأخلاقية للشخصية المصرية كارثية ، وسببت كل ماجاء في مقالكم الوافي والكافي