الأقباط متحدون - ظلام الفكر
  • ١٤:٣٤
  • الخميس , ١٤ مايو ٢٠١٥
English version
أخر الأخبار:
| استغاثة لوزير الداخلية لكشف مصير اختفاء قبطية قاصر بالفيوم | أهالي الشيخ مسعود بالمنيا يكشفون حقيقية اختطاف 13 قبطي بليبيا | بالصور.. رسميين وسياسيين يشاركون فى عيد الشهيدة دميانه والأنبا بيشوى يدعو لمقاومة الالحاد | "مطرانية دشنا" تنفي وقوع اشتباكات مسلحة بين الأقباط والمسلمين بقنا | حملة توقيعات تطالب السيسى منع شق طريق بدير وادى الريان | تفاصيل 7 مصانع افتتحها الرئيس السيسي لإنتاج المدرعات | بالصور..محافظ بني سويف يوزع رؤوس ماشية بمكتبه ولا أقباط بينهم | بالفيديو.. روزا ليوسف تُكرم الأبنودي في غياب زوجته وحضور بناته | بالفيديو..أية الأبنودي : " أبي لم يموت وهو معنا وكان يقدس العمل والقراءة " | حملة أمنية بمشاركة قوات قتالية بالمنيا لضبط السلاح | ضبط ورشة لتصنيع الأسلحة بالقليوبية وحبس مالكها | بالصور.. حملات أمنية لإزالة التعديات تسفر عن إزالة 295 حالة بـ 5 محافظات | شرطة المطار تحبط محاولة تهريب كمية من مخدر الكوكايين داخل البلاد | حملات مرورية تسفر عن ضبط 41 ألف مخالفة خلال 24 ساعة | راعى كنيسة قرية السلامية:لا صحة لمشاجرة بين المسيحيين والمسلمين بالقرية | بالصور.. وزيري الدفاع والداخلية يتفقدان القوات المسلحة والشرطة في سيناء | المتحدث العسكري يكشف تفاصيل استشهاد أربعة أبطال من القوات المسلحة | وزير الداخلية لـ الرئيس: لن نهدأ حتى ينعم الله علينا بالاستقرار بجهود رجال الشرطة | بالفيديو.. الداخلية تكشف حقيقة فيديو "بلطجية الإسكندرية"

ظلام الفكر

٥٨: ٠٢ م +02:00 EET

الخميس ١٤ مايو ٢٠١٥

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

بقلم/ عزت بولس
عند متابعتي أحوال بلادنا منذ" الانتفاضة" التي أطاحت بحكم الإخوان المسلمين في قيادة مصر ، تتراوح أحاسيسي وانطباعاتي عن الأحوال اليومية  بين التفاؤل والتشاؤم بحدية وتناقض الشعورين.

التفاؤل في مستقبل أفضل لأبناء مصر، بعد معاناة  لسنين طويلة انحدرت فيها الأخلاقيات بمصر إلى مستويات متدينة ، حيث ارتفعت مظاهر التدين إلى مستويات عليا ، كان متوازيًا معها انحطاط أخلاقي كبير بل وفقدان لكل معاني الإنسانية- هنا أعني سلوكيات الأفراد داخل المجتمع –  بعكس المجتمعات الغربية التي  ينتهج الفرد بداخلها أعلى درجات الإنسانية، دون أن يكون ملتزمًا بتأكيد مظاهر إنسانيته تلك بزي تدين أو سلوك تدين بعينه، بالطبع هنا لا أقصد أن تلك الإنسانية الغربية على المستوى الفردي ممتدة للسياسات، فالسياسة لا أخلاقيات داخلها فالمصالح وحدها من تتحكم بالقرار.

جهود الرئيس السيسي من أجل رفعه مصر الوطن تجعلني أتفاءل بل وترفع " معنوياتي" وقتيًا، لكن بمعايشتي للواقع المصري وألمح حجم اللامبالاة للأغلبية أفيق من تفاؤلي، حيث غالبية الشعب مع خالص الأسف يعتقد أن الحياة ستصبح أفضل دون جد وعمل!!

وتتابع الأحاسيس بين التفاؤل والإحباط والتشاؤم  كأمواج البحار، فعندما ينادى البعض بخطاب عقلاني بعيدًا عن السيئ من  المورثات الثقافية والفكرية والاجتماعية والدينية، ونري عقول منفتحة تبرز على الساحة منادية بثورة على كل ذلك، تعلوا معنوياتي لفترة ليست بطويلة، لتخمد مرة أخري عندما يبدأ الفكر الظلامي في بث أمواجه العاتية لتطغي على الفكر المستنير فكر المستقبل، فتتسرب أحلامي بمستقبل أفضل للوطن مصر،  كما تتسرب المياه بين حبات الرمال.

قام الشعب المصري بثورتين ابهروا العالم بها ، وتخلصوا من نظامين "عقيمين"  ولكن لم يستطيعوا أن يقوموا بثورة على أنفسهم، ثورة على أفكارهم التي يتدولوها منذ مئات السنين دون مراجعه، أو محاولة لتقيمها، بل ومع كل الأسف  يزداد – المصريين – تشبث بها تحت الكثير من الحجج  الواهية مثل"  أن ثقافتنا مختلفة عن ثقافات العالم"  دون محاولة إدراك أن ما نُطلق عليه " خصوصيتنا الثقافية"  لم يدفع البلاد إلا إلى مزيد من  التخلف.

أعلم تمامًا  صعوبة القفز بالعقل لمستويات جديدة من التفكير، فإعمال العقل قد يكون في معظم الأحيان غير مريح لمن هم تعودوا أن يتقبلوا أفكار غيرهم من مدعى الفكر والثقافة  والورع والتقوى، دون أدنى محاولة لمناقشة أي فكرة يتلقوها مع أنفسهم.

ويبقى التساؤل عالقًا" كيف يمكن لحكومة بسياستها الحالية أن تفرض نظرتها المستقبلية، على التخلف الفكري والعفن المنتشر في جميع إدارات الدولة ؟وهل تنتظر أن تتفتح العقول لوحدها دون تدخل قوى؟

 أن الانتظار حتى تتفتح العقول "لوحدها بقدرة قادر" سوف يدفع بعجلة التقدم والحضارة  إلى الخلف، وبالرغم من أن رئيسنا يصارع الزمن لإنجاز المشاريع الاقتصادية العملاقة، يتبقى مشروع قومي قوى كبير لإزالة العوائق الفكرية بالذهنية المصرية  لتواكب الطفرة الاقتصادية المأمولة. 

لا شك أن هناك محاولات جادة ل"صنفرة الفكر، وصدأ العقول، ولكن تأثيرها محدود في تحويلها لقرارات الحاسمة، فتنجح هبه" العقول البالية "لتتصدى لكل دعاوى الحداثة، وتنعت الجديد ب"العلمانية الكافرة"، وتبقى دعوات تحديث الخطاب الديني والحث على تنظيم النسل، وقرارات توزيع الدعم بطريقة عادلة بين فقراء الشعب ،ومحاربة العفن الإداري المتفشي بين أروقة الإدارات الحكومية غير مؤثرة، حيث تنطفئ  دعوات الإصلاح وتتوارى تحسبًا للفئة الأعلى صوتًا المستندة لعطب التفكير المسمي" خصوصيتنا الثقافية" .

التغيير فُرض على شعوب كانت رافضة لها، الحبيب بورقيبة في الستينيات دعي إلى قيام صلح واعتراف بدولة إسرائيل، فهاج العالم العربي وماج، ووصف ب"الخائن" ونعت بأقذر العبارات، لكن مع السنوات اتضحت  صحة أفكاره.

قام بورقيبة بإصدار قوانين تتعلق بالأسرة وحقوق المرأة، كانت في وقتها سابقة  للزمن، فأخذت المرأة موقعها في المجتمع وأصبح المجتمع التونسي من أعلى البلدان العربية ثقافة وتعليمًا.

الرئيس أنور السادات في وقت كانت فيه الحروب بيننا وبين إسرائيل لم تهدأ بعد، قرر  برؤية ثاقبة استطاع اتخاذ قرار جريء، ألا وهو إخراج  مصر من دائرة الحروب الطاحنة التي دمرت اقتصادها عشرات السنين، والآن  نشيد بقدراته السياسية ورؤيته التي كانت في وقتها غير مستساغة من بعض أصحاب العقول المنغلقة، في حين رفض نظام سوريا والعراق خطوات السلام الجريئة مع إسرائيل، والنتيجة دول فاشلة غير قادرة على السيطرة على أراضيها .

بمصر الآن  نحتاج لقرارات جرئيه قوية واضحة، لإنقاذ وطننا  من التدهور، وبلا شك سوف  تقابل بالرفض، وهذا طبيعي لأن تقبل التغير والحداثة صعب، ولكنه ضروري، نحن في حاجة  لطرح الرأي بشجاعة وتفعيل قوانين لتنفيذها دون الخشية من ردود أفعال بعض الموتورين، الذين لا يريدون لمصر غير أن يظل ظلام الفكر هو المسيطر على العقول.

 جميع المشروعات الاستثمارية سوف لا تقودنا إلى التقدم المنشود، إذا لم نعمل على المشروع الأكبر والأهم وهو تنوير العقول بنفس القوة والسرعة التي نقوم بيها في حفر قناة السويس الجديدة، علينا تغيير مجرى تفكيرنا لنواكب العصر، انه مشروع المستقبل والاهم الذي يجب أن نركز علية وندفعه دفعًا بكل قوة وجساره وإقدام لتحقيقه.

نحتاج إلى فكر عصري،وإلي إرادة قوية، ينصاع الشارع لها ولا ينصاع صاحبة إلى فكر الشارع الذي بطبيعته يرفض العصرية ليحافظ على الدونية في مواجهة الحداثة.

تأملات:
** تطوير النفس يحتاج للتطوير الفكري أولاً، فمها حصلت على شهادات علمية ومكأفات مادية، لن تتطور طالما فكرك " محلك سر".

10- لية كدة يا دكتور عادل ؟

أبو النكد السريع

١٧ مايو ٢٠١٥

١٦: ٥١: ١٤

اية أحباش دى ؟ الملافظ سعد ياخى ..قول أثيوبيين . يعنى اية أحباش ؟ أنا أثيوبى مش حبشى زيك . وبعدين طلع العيب فى الايميل . حتى الايميل \\\" سعد \\\" برضو . بلاش نظلم الناس ياخى . وواضح أنة لن يتم ترقيتى . عموما أحسن من بلاش ههه . شكرا للادارة . أتعشم أن لا يغضب منى أحد فأنا أسخر حتى من نفسى .
9- شكرا للادارة

أبو النكد السريع

١٦ مايو ٢٠١٥

٣٤: ٤٢: ٢٣

شكرا للادارة على الاهتمام والرد .. أنا أرسلت المقال بتاريخ 12 مايو ..وربما يكون تعثر فى السكة لظروف خارجة عن ارادتة أو ارادة الموقع .... عموما هو ليس بطويل ولا قصير ويعانى من بعض الخلل ويرتدى ثوب نكدى داكن ..وسؤال أخير : لم ينشر لى ولا مقال فى صفحة \\\" كتاب اليوم \\\" مع أنى أقدم كاتب فى الموقع لماذا ؟ السؤال الأخير اختيارى وليس اجبارى ولكن فقط للرد على من يسألنى لماذا لم يتم ترقيتك يا ابو النكد ؟ وشكرا .
8- أنا عارف ليه يا د. أبو النكد

Adel

١٦ مايو ٢٠١٥

٢٠: ٢٦: ٢٣

أنت أكيد تقاطيعك زيي , أحباش يعني
7- سؤال للمهندس عزت بولس .

أبو النكد السريع

١٦ مايو ٢٠١٥

٢٣: ٥٦: ١٨

قبل التعليق على المقال نسأل المهندس عزت بولس : لماذا لم ينشر مقالى الذى أرسلتة للموقع منذ اسبوع تقريبا وهو بمناسبة تصريحات السيد المستشار وزير العدل محفوظ صابر ؟ فى الوقت الذى نرى فية أكثر من مقال لكاتب واحد فى نفس الصفحة ويتكرر هذا كثيرا . .هل لأن لى وجهة نظر تختلف عن وجهة نظر البعض من الكبار بالموقع ؟ وهل لأنى اعترضت على أحد الكبار بالموقع وهذا لم يعجب المشرفين على الموقع ؟ أم قلت أن ادارة الموقع تسمح بنشر التعليقات المسيئة وهذا يحدث من مدة وهذا تقصير من جانب الموقع ؟ عموما عدم النشر لى ليس بجديد ولكن وبكل صراحة أرجو افادتى اذا كنتم تنوون عدم النشر لى حتى لا أتعب نفسي فى الكتابة . ومن مدة نادرا ما أكتب لهذا السبب ..ولكن أتعشم الرد بصراحة حتى لو عن طريق الايميل .
6- إعطنى صنارة .. ولا تعطنى سمكة \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

الأسيوطى

١٦ مايو ٢٠١٥

٣١: ٠٢: ١٤

الأخ الفاضل الأستاذ \\\\\\\\ عزت بولس .. سلام ونعمة وبعد : - لقد تفضلت سيادتك ب ( النخورة ) فى العقول للبحث عن الورم المتفشى بداخلها لمحاولة استئصاله ، ذاك المرض الذى اسمه ( الجهل بأساليب التطور الفكرى ) !!!!!! ربما تكون هذه العبارة جديدة بعض الشيئ على كثير من العقول ، لكنها الحقيقة دون لف أو دوران أو مواربة ، فنحن وللأسف الشديد ، ورغم حضاراتنا العريقة والمتنوعة إلا أننا حاليا أصبحنا مثل القشة التى تتقاذفها الرياح ، أو الزَبَد الذى تحركه الأمواج ارتفاعا وانخفاضا حسب هواها ، بمعنى أننا أصبحنا من النوع الذى يتفاعل مع الحدث وقت وقوعه فقط دون دراسة واعية مستنيرة ومحسوبة بعقلانية ، من ناحية أخرى ، ومنذ ظهور التيارات التى تتخفى بمرآة التدين ، وبالذات الجزء الخلفى منها ( أى المرآة ) استطاعت تلك التيارات أن تستقطب أعدادا غير قليلة من ضعاف العقول ، سواء بأسلوب الإغراءات بالجنة ومابها من ملذات جسدية مثل ( حور العين والقصور التى تفوق التصور فى وصفها أو بالمأكولات والملبوسات وما الى ذلك ) أو بالإغراءات المادية العينية التى تُدفع وقتيا لتنفيذ أهداف بعينها مثل ( زرع المتفجرات والقتل وسفك الدماء وتدمير البنية التحتية وما الى ذلك ) ، ومن الواضح الجلى أن السبب فى ذلك ، ودون تحدِ لأحد هو الخطاب الدينى الذى اتسم فى الآونة الأخيرة بالتشددية والذى طالب سيادة الرئيس \\\\\\\\ عبد الفتاح السيسى وكل السادة التنويريين بضرورة ( لا أقول بتغييره ) بل أقول بتصحيحه كى يرقى الى مستوى فكر القرن الحادى والعشرين ، هناك ياسيدى ظاهرة قصف القلم التى انتشرت فى الآونة الأخيرة ، وللأسف هذه الظاهرة لم تقم بها أجهزة الدولة كما كان يحدث فى الماضى بل قصف القلم أصبح الآن يحدث من أصحاب الفكر المغاير لفكر التنويريين الذين يبذلون قصارى جهدهم لتنوير المواطن المصرى كما رأينا الهجوم العنيف على الأستاذ \\\\\\\\ أسلام بحيرى والأستاذ \\\\\\\\ شريف الشوباشى والشيخ \\\\\\\\ محمد عبد الله نصر ( الشيخ ميزو ) وحاليا الأستاذ \\\\\\\\ ابراهيم عيسى وغيرهم ، ولست أدرى لماذا لاتكون الحوارات بين أى فريقين مختلفين فى الرأى أو الفكر خالية من التعصب وتتم بأسلوب حضارى بين المتحاورين سواء توافقوا أو اختلفوا ،،، العقول ياسيدى أصبحت فى أمس الحاجة الى عملية صقل لإزالة الشوائب التى علقت بها ، وللأسف الشديد ، أنا قلبى ينزف دما على موجة الإلحاد الآخذة فى الانتشار بسبب كثرة الفتاوى وتناقضها وعدم قدرة القائمين على حماية الدين ، أى دين، من الإجابة على أسئلة الشباب الذى يحاول إعمال عقله ، بحيث أصبحت عبارة ( انت كافر ) من المسئول للسائل هى السائدة ، الأمر الذى يجعل السائل ( ينفض عن المسئول لغلظة قلبه وفظاظته ) .. على موقعنا المحترم حاليا ( الأقباط متحدون ) وعلى مواقع أخرى كثيرة ، نطالع خبرا يندى له الجبين مفاده أن خطيب بالمسجد الأقصى يهدد أصحاب الديانات غير الإسلامية أما باعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو القتال ،، يقصد القتل طبعا ،، !! فهل يُعقل هذا ونحن فى القرن الحادى والعشرين ؟؟ مع ملاحظة قوله ( غير المسلمين ) مما يعنى أن اليهود يدخلون تحت دائرة الضوء فى هذا الفكر المتشدد ، أفلا يثير ذلك حفيظة اليهود مما قد يزيد حالة التوتر القائمة بالفعل بين اليهود والفلسطينيين ؟؟ . هناك للأسف أُناس مندفعون فى تصريحاتهم دون إدراك للعواقب ،فمثل هذا التصريح الساذج قد يُشعل الحرب بين الإسرائليين والفلسطينيين خصوصا وأن التصريح صدر عن خطيب بالمسجد الأقصى الذى يقع فى الأراضى المحتلة ، لذلك لازلنا نقول بأن الخطاب الدينى فى أمس الحاجة الى التطوير ولا داعى الى القول ب ( التغيير ) حتى لاتثير هذه الكلمة الأخيرة حفيظة المتشددين ....................................
5- سلوكياتنا تنبع من قادتنا

الشربينى الاقصرى

١٥ مايو ٢٠١٥

٥٨: ٤٥: ٢٢

الأستاذ الفاضل مهندس عزت بولس: تحية طيبة وبعد : سوف نتحلى بالجمال كى نرى الوجود جميلاً كما علمنا بذلك أستاذنا الشاعر إيليا أبو ماضى . أستاذى الفاضل : هذا طرح فكرى رائع لكنه يحتاج إلى تطبيق عملى كى ننهض بمصر. والتطبيق العملى يحتاج من الدولة إلى قوانين صارمة وعادلة فى نفس الوقت. ومعاملة الجميع بالمساواة تحت مظلة هذه القوانين . الدولة هى القدوة والشعب دائماً يقتدى بالمسؤلين فى معظم أعماله وأفكاره وسلوكياته. وأقصد بالدولة هنابداية من معلم الحضانة حتى أستاذ الجامعة مرورا بالوزراء والمحافظين والقادة والمسؤلين . فإذا كان على سبيل المثال المحافظ أميناصاً استطاع أن يفرض هذه الأمانة على الرعية بشتى أنواع الطرق فهوهنا ليس فاقداً للشىء. أما الرعية فسوف تتغير نفوسها بالسلوكيات الفاضلةالمطبقة من هؤلاء المسؤلين على أنفسهم أولا ثم تأتى بالتبعية والتقليد من جموع الشعب . ثم يأتى الدورالهام والحيوى للمسجد والكنيسة والبيت ومن خلالهم تخلق ثقافة مستنيرة فيها من الحب والاخلاص ويقظةالضمير . الشربينى الاقصرى.
4- بين التشاؤم والتفاؤل

منير بشاى

١٤ مايو ٢٠١٥

٠٦: ٠٤: ٢٠

من ينظر حوله الى الواقع المعاش لا يملك الا ان يتشاءم. اما من يسرح بخياله الى ما يتوقع ان يكون فعندئذ يعود له التفاؤل من جديد. تحضرنى قصة بطرس عندما امره السيد المسيح ان يمشى على المياه. عندما نظر بطرس حوله الى الامواج الهائجة خاف وابتدأ يغرق. ولكن عندما رفع نظره الى المسيح عادت له الثقة واستمر يمشى . الخلاصة ان التفاؤل ينتج عن ايماننا بوجود قوة قادرة على التغيير. ونحن نراهن فى ذلك على البطل الذى خلصنا من نير الاخوان. ونصلى ان الله يعينه حتى يكمل المشوار لأنه محاط بعناصر تريد ان تعود بعجلة الزمن الى الوراء ومعها تضيع كل آمالنا فى مستقبل مشرق لمصر.
3- اجترام الكبير

Ibrahim Doss

١٤ مايو ٢٠١٥

٤٨: ٥٧: ١٨

بعد مساء الخير ياباشمهندس . لقد إنتهيت منذ لحظات من قراءة المقال وتعليق الأستاذ إدوار. وقد إستغرق ذلك أكثر من نصف ساعة رغم إستعانتى بالمعجم الفصيح لأتفهم الكلمات ذات المعانى الفلسفية الصعبة الفهم على شخصى (الصعيدى).المهم ببساطة نفترض أنى شاب أو شابة فى مقتبل العمر . فأنا محتاج لمن يعلمنى أشياء هامة ( كما كان الحال قديما : الأسرة - المدرسة - المجتمع بمسؤوليه). فمثلا الرد عند النداء علىّ يكون (نعم) وليس (إيه أو فى إيه ؟!). تعلمنى كمان : إحترام كبار السن (أشكركم مقدما !) - إحنرام الأكبر سنا بغض النظر عن مقامه فى المجتمع - إحترام المدرس أو المدرّسة - إحترام النظام والتجاوب معه حتى أتعود عليه ويصبح تلقائى فى داخلى - إحترام وتقدير رجال الشرطة ورجال الإطفاء وأفراد المهن الطبية على كافة المستويات ( الناس دول هم الملاك الحارس للمواطن) - مبادىء الإتيكيت والذوق (الأولية) فى المقابلات والمعاملات وأثناء تناول الطعام (لأن البعض يفسرون الأخطاء الصادرة منهم على أنه تحرر وتطور !). تنظيم الوقت وتقسيمه لكل ناحية من الحياة مثل: الصلاة - النوم - المذاكرة - الرياضة - الإطلاع - مشاهدة التليفزيون - العب على الإنترنت (الكارثة الكبرى التى تساعد على عزل الفرد عن أسرته وأصدقائه بل والمجتمع المحيط به لعدم تخصيص الوقت الكافى لذلك) - النظافة والنظام (من واجبات الأسرة والمدرسة والمجتمع بمسؤوليه على إعتبار أنهم القدوة !). بإختصار عاوزك تربينى من جديد وتكسب فىّ ثواب. زى ما الناس إتربوا فى مصر فى النصف الأول من القرن العشريسن !. وهذا ليس تخلف أو رجوع للماضى . بل تقدم برجوعنا لأخلاقنا آنذاك . وياليت الزمان يعود .
2- التفاؤل مع بطء التحسن

Adel

١٤ مايو ٢٠١٥

٣١: ٣٨: ١٨

بيولد تشاؤم
1- اعمال العقل يبدأ من المدرسه

ادوارد

١٤ مايو ٢٠١٥

١٨: ٠١: ١٧

للاستاذ الفاضل مهندس عزت بولس ينادى جميع المثقفين واصحاب العقول النيره بضرورة الاهتمام بطريقة تدريس المناهج الدراسيه بالمدارس والعبور بها من الحفظ والتلقين الى البحث والتفكير . وتعليم النشأ كيقية المناقشه وحرية التعبير عن الرأى دون قهر او تسخيف . لنأخذ مثلا بين خريج الجامعه فى بلادنا وبين نظرائه من خريجى الدول التى بدأت نهضتها معنا فسبقتنا الى رحاب اوسع من التقدم والازدهار . الخريج فى بلادنا فور حصوله على الوظيفه يظل متقوقعا بداخلها يقوم بعمله فيها بالطريقه التى سلمها له رئيسه ولا يجتهد فى تقديم الطرق الاسهل والايسر لاداء العمل الذى اسند اليه . وتنقطع صلته تماما بالتخصص الذى درسه ومع مرور السنوات لايتذكر منه حرفا واحدا ومهما اخذ من دورات تدريبيه او تثقيفيه فهى بالنسبه له وسيله للترقيه وليست غايه للتقدم . اما نظرائه من الدول التى عرفت معنى الحداثه والتقدم فيظل يدرس ويطلع على كل ماهو جديد وترسله جهات عمله للتدريب العملى والنظرى كلما جد جديد فى عالم مهنته . احفادى هنا فى كندا يتعلمون بطريقه مختلفه تماما عن ما يتعلمه نظرائهم فى بلادنا الحبيبه فالطفل منذ حداثته يتعلم الذهاب للمكتبه واقتراح مواضيع للبحث والمناقشه والدخول على الانترنت للالمام بكل ما يخص موضوع بحثه ثم والاهم هو انه يقف ليعبر عن رأيه وما استخلصه مما بحث فيه دون ان يقهر او تمارس عليه الساديه . ان اكبر الاحباطات التى حدثت خلال الشهرين الماضيين هى الهجمه الشرسه من اصحاب الفكر المتجمد على هؤلاء الذين نادوا باعمال العقل ومع ان الجميع شاهد خيبتهم وقصور منطقهم الا انهم لايبالون وجل همهم الحفاظ على السبوبه التى يتكسبون من ورائها فاين تذهب رسائل الماجستير والدكتوراه التى حصلوا عليها او اعتمدوها لاصحابها اذ هم اقروا بصحة ما ذهب اليه هؤلاء المفكرون الذين اعملوا عقولهم وخلصوا الى عدم معقولية او منطقية ما حوته الكتب التراثيه . اننا بعد عقود لربعه من تجريف التعليم كما جرفنا الارض ومعها ايضا العقول لن نتقدم قيد انمله بدون الاهتمام بالنشأ الوليد وخير لنا ان نبدأ وننتظر عقدين من الزمان افضل من ترك الامور على حالها . ولكن اين الاستجابه واين هم من يستطيعون مد يد العون ووضع يدهم فى يد السيسى . انه يبحث عنهم فلا يجد الا سرابا وها هو يعيد ويكرر بضرورة تغيير هذا النمط من التفكير ولا حياة لمن انادى ان انت اسمعت حيا . خالص ودى ومحبتى وتقديرى لشخصك الحبيب