الأقباط متحدون - المصري لو
  • ٠٣:١٦
  • الخميس , ٧ مايو ٢٠١٥
English version
أخر الأخبار:
| بالصور.. اختتام فعاليات أول تدريبات مشتركة بين مصر والبحرين | بالصور.. القوات المسلحة تثأر من ثلاثة إرهابيين في شمال سيناء | مشادات عنيفة بين محامى الأقباط والخصوم في قضية الناصرية | إصابة عريف شرطة أنقذ أم ونجلها من حريق هائل | بالفيديو.. السيسي يستقبل الإثيوبيين العائدين من ليبيا الذين حررتهم السلطات المصرية وهم يهتفون تحيا مصر | القبض على المتهم بقتل مأمور قسم مطاي | استشهاد مجندان إثر تبادل إطلاق النيران مع إرهابيين برفح | الأمن الوطني يلقي القبض على 69 إخواني من القيادات الوسطى | وزير الداخلية: الحسم هو عنوان المرحلة وحملات مكثفة لضبط الأسعار بالسوق | أسر شهداء ليبيا بسوهاج يطالبون السيسى ببناء كنيسة باسم شهدائهم | كاهن كنيسة المعلقة يطالب السيسى بمراجعة حكم الإعدام ضده في عهد المعزول | إصابة طالب أثناء الامتحان في مدرسة الأقباط بسوهاج | مصرع سائق وإصابة والدته في خصومة ثأرية بين عائلتين مسيحيتين بسوهاج | التجديد لطلاب الناصرية الأقباط 15 يوما وبعضهم يقضى الامتحانات بالسجن | الفنان عادل نصيف : البابا دشن أيقوناتي بكنائس هولندا وكان أستاذي بمدارس الأحد | الأنبا يوسف : الكنائس التى فتحت مؤخرًا بأمريكا كنائس الإرثوذكسية بتوجيه من البابا | بالفيديو..محافظ القاهرة و نجوم كرة القدم في دوري أطفال الشوارع | بالفيديو.. وزيرة التضامن تغني مع أطفال الشوارع | وزير الدفاع: نتعاون مع الدول الإفريقية لمواجهة تحديات تهديد الأمن القومى

المصري "لو"

١٢: ٠٤ م +01:00 CET

الخميس ٧ مايو ٢٠١٥

علم مصر وسويسرا
علم مصر وسويسرا

بقلم / عزت بولس
بما أنني من الأشخاص الذين حالفهم الحظ بالعيش في أكثر البلاد سعادة في العالم - سويسرا حسب ما نشرته الأمم المتحدة - وفى نفس الوقت متواجد بصفة شبة مستمرة في مصر ،البلد التي جاءت في المركز 155 من حيث السعادة، أجدني بطريقة عفوية ألجأ إلى" المقارنة" بين البلدين.

بالطبع سوف يقفز إلى فكر القارئ  التساؤل المنطقي"هو هايقارن إيه بأيه، بلد وصلت إلى أقصى معدلات التقدم  والرقى ،وأخرى يطلق عليها تأدبًا "بلد نامية" أو من" بلدان العالم الثالث"  ولكن بنزعتي المتحيزة لبلدي أرفض منطق التقليل من شأن وطني، لسبب بسيط أن المصري المتهكم عليه هنا،عندما  يصادفه الحظ في العيش في سويسرا يتصرف كما يتصرف السويسري في غالبية الأحيان ، بل أكاد اجزم انه- المصري-  في بعض الأحيان يتفوق عليه،إذن لماذا كل تلك الفروق الكبيرة بين هاتين البلدين؟

  دعني أصرح أنه عندما تطأ قدمي مدينة "زيورخ" أبدأ في عقد المقارنة بين مصر وسويسرا ، ويبدأ صراعي الداخلي باحثًا عن دوافع إصرار المواطن السويسري في الحرص على نظافة شوارع وطنه دون أن يكون هناك رقيب على ذلك غير " نفسه" فقط .

الشوارع السويسرية مزينة بالزهور الجميلة المبهجة فلا يوجد على الأرض " عقب سيجارة " واحد، الأرصفة متساوية معده للمشاة ولهذا لا تجد من يترك " الرصيف" للسير بوسط الشارع كما هو الحال لدينا، أضف لذلك ظهور عربات الأطفال برفقة أهلهم بعكس الحال لدينا حيث أهالي حاملين أطفالهم مهرولين بهم في عبور أشد الطرق خطورة، دون اكتراث وتحت دعاوي قدرية لا علاقة لها سوى بالإهمال وفقدان التخطيط حكوميًا والتفكير شعبيًا .

عندما أتجول بشوارع " زيورخ" أكون سعيد برؤية سيدات بملابس جميلة تضفي عليهن المزيد من الجمال، بغض النظر عن مستوى جمالهن الأساسي، وأشعر بالأسف عندما أقارن ذلك المشهد بحال النساء في الوطن مصر، وسأتوقف عن عقد المزيد من المقارنات بهذا الشأن حتى لا أثير " الحزازات" بين سيدات وطني ومثيلتهن بسويسرا.

إذا تحدثنا عن الجوهر بالبلد السعيد سويسرا، وألقينا نظرة عن اهتمام المجتمع السويسري بالطفل ،سنجد ما يسعدنا هناك ويغضبنا هنا بمصر ، حيث يلتحق الطفل وهو بسن الرابعة ب" الحضانة" ليقضي عامين كاملين بتعلم آليات العمل الجماعي الإبداعي من خلال الرسم وغيرة من الأنشطة المتوافقة مع بنية الطفل الصغير جسمانيًا ونفسيًا وعقليًا. مع الابتعاد التام عن التحصيل الدراسي وتعلم الأبجدية كما هو الحال بمصر حيث يتباري الأهل بقدرات فلذات أكبادهم في التحصيل الدراسي وهم بعمر الحضانة، ولا يدرون أن مثل ذلك الأداء مع الطفل يشكل عبئًا نفسيًا وذهنيًا عليه..كم أنت تعيس أيها الطفل المصري.

بعد مرحلة " الحضانة" يبدأ الطفل السويسري بالدراسة لتسع أعوام إجبارية ، بعدها يتجه الغالبية من الطلاب للتعليم الفني وقلة للتعليم الأكاديمي- لا يوجد مكتب تنسيق بل يذهب كل طالب لما يتوافق مع ميوله ورغباته المتوافقة مع إمكاناته المادية أيضًا- من يُكمل دراسته الأكاديمية ويلتحق بالجامعة يتخرج منها حاصلاً على درجة " الماجستير" ليواصل حياته العملية، بعكس الطالب المصري الذي يعيش مراحل تعليمه " مطحونًا " من أجل الحصول على درجات بعينها للالتحاق بكلية غالبًا ما تكون عاكسة لرغبات الآباء وليس الأبناء، ليعمل بعد كل تلك السنوات التعيسة  الطالب المصري الحاصل على شهادة جامعية في عمل غالبًا لا يفضله ولا يتناسب مع ميوله وقدراته.

وإذا حالف أحدهم  الحظ وألتحق بوظيفة في الغالب لا تتعلق بما قام بدراسته لأعوام طويلة ، يمارس من خلالها العمل مجبرًا، غير قادر أو راغب في إجادته، فيعاقبه صاحب العمل الذي وفر له فرصة الوظيفة ،ليصبح هم الملتحق بالعمل هو كيفيه قضاء ساعات العمل دون أن يفكر في الإبداع أو الابتكار ، والنتيجة عمالة دون أنتاج حقيقي،خمول في أماكن العمل بصور"بلطجة ناعمة".

بالطبع العامل السويسري الذي يوصف من البعض ب"الكافر والفاجر" يتفانى في عملة ويرتبط عدد ساعات عملة بما يقدمه من إنتاج فكرى أو يدوى، بل أكاد أجزم أن السويسري يستمتع بعمله ويساهم في رفعه ونهضة بلده دون شعارات حب .

عوامل كثيرة جعلت المعيشة  في بلاد البرد القارص توصف ب"السعيدة"  والسؤال هل كل هذا ببعيد عن الواقع المصري؟ الإجابة ب " لا " يعقبها " لو" واترك  لكم "لو" للتفسير.

8- العلاج

منير بشاى

٨ مايو ٢٠١٥

٠٤: ٤٢: ١٦

لا تستطيع ان تحول مصر الى سويسرا. مع ان مصر افضل مناخا واخصب ارضا ويمكن ان تكون اجمل مكانا. ولكن هناك عادات وتقاليد واعراف ومبادىء دينية ومجتمعية ستطغى وتجعل مصر تبقى مصر. ولكنك تستطيع ان تاخذ الانسان المصرى وتضعه فى سويسرا فيتحول الى سويسرى ولا تعرف الفارق. العلاج اننا نبيع مصر الى سويسرا ثم نعيش معهم فيها بقوانينهم وعاداتهم
7- عقارب الساعة لن ترجع إلى الخلف

البير ثابت

٨ مايو ٢٠١٥

٣٠: ٤٧: ١٤

من أسباب تأخر مصر ترك الشارع المصري للمتأسلمين خلال العقود الأربعة الماضية ، خاصة للجماعات السلفية من طوال الذقون وناقصى العقول التى بثت الأفكار الوهابية السامة ، والسعى لتحجيب المرأة المصرية بكل السبل ، والهجوم على العلمانية والقوى المستنيرة فى المجتمع ، وخلق صورة ذهنية للمصريين على أنهم شعب متدين بالفطرة ومؤمن ، ولايقبل أي فكرة تتعارض مع التفسيرات الدينية ، التى فى النهاية هى تفسيرات بشرية . وهذا بالطبع أدى إلى إنتشار أكثر للفكر الخرافى فى عقول معظم المصريين أيآ كانت انتماءاتهم العلمية والطبقية مما سهل مهمة صعود التيار الأصولي الذي يتبني تفسيرا مخالفآ للدين ويحرم أعمال العقل، ويكفر كل من يختلف معه في الرأي ( كما حدث مع الباحث المستنير إسلام البحيري الذى قذف حجر كبير فى بركة راكدة ، والدكتور سيد القمنى ..الخ ) . كما ساهم في انتشار هذا التيار المتشدد القنوات التليفزيونية الدينية ، وشيوخ بيزنس الفضائيات وتجار الدين وعلى رأسهم الشيخ محمد حسان مؤسس مدرسة الضياع ، التي كانت تروج كافة التفسيرات الظلامية واللاعقلانية التى تحض على العنف وكراهية شركاء الوطن ، ناهيك عن زيادة فوضى الفتاوي التكفيرية خاصة بعد ثورة الهباب الأسود . لقد حاربوا الأبالسة والثعالب التى خرجت من الجحور كل التنويرين ، والمثقفين ، والاُدباء ، والشعراء ، والفنانين ..الخ ، بل هاجموا أي دعوة علمانية تدعوا لفصل الدين عن الدولة ، وكان شعارهم السابق فى كل مكان ( الإسلام هو الحل ) . أما الشخص العلماني فهو حسب رؤيتهم كافر ومرتد ويحارب شرع الله ..الخ . وفى هذا السياق ، أود أن أشير بأنه أثناء محاكمة قاتل المفكر الدكتور / فرج فودة سأله القاضي ( لم قتلته؟ ) أجابه القاتل بقوله : لأنه علماني ... بل إن المفكر الشيطاني الشيخ / يوسف القرضاوي نفسه، كبير فقهاء الفته سئل في إحدي حلقات برنامج ( الشريعة والحياة ) التابع لقناة الردح ، والردح الأخر عن رأيه في العلمانيين من المسلمين المعاصرين أجاب: إنني حقا مندهش لماذا لا يطبق عليهم إلي الآن حد الردة ؟ . وطبعآ الناس الغلابة والبسطاء من عامة الشعب ما يقوله مولانا الدجال عن العلمانية هو بمثابة الحقيقة الدينية المقدسة . عمومآ : مصر دخلت فى العقود السابقة فى نفق مظلم بسبب المتأسلمين ، وخفافيش الظلام ، ونظام حكم الرئيس مبارك ، وتفشى الظلم والفساد والرشوة ...الخ ولكن ستخرج منه بأذن الله بفضل أبن مصر البار الرئيس السيسى و أبناءها من القوى الوطنية والأحزاب المستنيرة ، ورجال الإعلام الشرفاء وأصحاب الأقلام الجرئية ...الخ منوهين بأن هناك وعي عام لدي الشعب بما حدث عقب الثورة ، ورغبة عامة فى الشارع المصرى لفصل الدين عن السياسة ، وأصوات قوية فى كل مكان تطالب بترسيخ مفهوم المواطنة ، وتطبيق الديمقراطية الحقيقية ، وتحقيق العدالة الاجتماعية ، وتحديث وتطوير الخطاب الدينى، وتطوير العملية التعليمية ، ومنع شيوخ السلفيين والعنتريين من اعتلاء منابر المساجد كليآ ، كذلك التوجيهات السيادية بالاهتمام بالثقافة والأدب والفن والإبداع ...الخ . مع خالص تحياتي للجميع
6- سرطان الحضارات والحرية !!!

د.عاطف

٨ مايو ٢٠١٥

٣٦: ٠٦: ١٣

هناك مرض و أكرر لتثبيت .... مرض .. له ظواهر و أعراض واضحة ويجب توصيفه و إقراره في المراجع البحثية و الدراسية الجادة و أنا حقيقة لا أسخر ولا هذا تعصبا فأنا طبيب والطبيب عندما يصف المرض للمريض أو أقرباءه فهذا ليس تعصبا ولكنه وصف للمرض وخطورته وهدفه دائما أن يبرأ مريضه ويتعافي ويصح ، فأنا جاد بنسبة 100% ، و هذا المرض يصيب الإنسان بالتخلف الحضاري و يفقده الحس الإنساني و يحوله إلي كائن و لا أقول إنسان بل إلي كائن متعطش إلي الدم والقتل وبطرق وحشية و يعشق الموت والدمار والحرق ، و يصيبه أيضا بالشذوذ كل أنواع الشذوذ ليس الجنسي فقط بل كل أنواع الشذوذ السلوك السوي بل لا أخطيء إذا قلت إنه نوع خاص من أنواع الجنون المطبق و لا يقبل حرية الفكر بأي حال وهو متحوي بما يسمونه التقية ففي حال ضعفه يحاول خداع من حوله بأنه يقبل المختلف ويتعاطف مع الضعيف وهو يخفي أنيابه الخطيرة و يزحف نحو القوة والتسلط و إذا ما وصل تظهر كل هذه الأعراض المرضية ، كما أن هذا المرض يصيب المجتمعات بالتخلف ويهدف دائما إلي إزالة أي أثر إنساني متحضر يخالفه في وحشيته وشذوذه و إهانته لكل ما هو جميل وحق وخير ، وهذا المرض أصيبت به مصر من 1400 سنة ، ((( لو ))) أنتهي هذا المرض و نهائيا أو علي الأقل تنقي دستورها السياسي و الحياتي من هذا المرض لا أظن إنه ستكون حضارة مثل ما ستكون في مصر ، وصدقني ستبرأ مصر من هذا المرض و سيصير المكتوب ( مبارك شعبي مصر ) ، ربنا موجود
5- لو حذفنا . بردو نرجع لكلمة لو

هيـــــــــــام

٨ مايو ٢٠١٥

١٦: ٥٣: ١١

كلمة \\\" لو \\\" و كلمة \\\" معلش \\\" وكلمة \\\" إن شاء الله \\\" وكلمة \\\" ربنا يسهل \\\" لو حذفنا هذه الكلمات من المصريين ستححول مصر تلقائيا إلى بلد محترم .
4- شكرا للاستجابه

ناهد تكلا

٨ مايو ٢٠١٥

١٨: ١٦: ١١

تحياتي للاستجابه للتواصل والاستمرار في الكتابه حيث اختيار هذا الموضوع في المقارنه بين مصر ام الدنيا وسويسرا بلد السعاده تقدما وحضارة فلم يمر علي سويسرا لا سلفي ولا اخواني ولا داعشي فيجب بل فلا عجب ان تكون ام الدنيا تقدما ولكن اعجابي بمصريتك الاصيله التي وضحت من خلال كلماتك أوضحت بعض السلبيات التي من خلالها كانت سببا في ما تقاسيه ام الدنيا مصرنا الحبيبه ، ورغم ذلك ستكون الي المنتهي ام الدنيا علي يد بطلها وابنها المخلص والذي وهبنا الله به لينقذنا من هؤلاء الشياطين الذين كانوا سببا في تأخرنا سواء في الماضي او في الحاضر
3- أنا مع الدكتور \\\\ ميشيل \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

الأسيوطى

٨ مايو ٢٠١٥

٠١: ٤١: ٠٠

ليس تحيزا ، أو مجاملة مع الدكتور \\\\ ميشيل فهمى فيما أورده من أنه يمكن لمصر أن ترقى الى مصاف غيرها من الدول المتقدمة لو تخلصنا من السلفيين الذين هم البديل للإخوان ، ولكن على ما يبدو لى أن هذا أصبح شبه مستحيل بعد أن فتح الأزهر ووزارة الأوقاف المصرية لهؤلاء أبوابهم لاعتلاء منابر مساجد الأوقاف وانضمامهم مع الأزهر ( ولو صوريا لحين الوصول الى مآربهم ) لمحاربة التنويريين أمثال الأستاذ \\\\ البحيرى والشيخ \\\\ محمد عبدالله نصر والأستاذ \\\\ الشوباشى وغيرهم ، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى ، لن يستقيم الحال فى مصر إلا إذا تخلصت من الأحزاب السياسية القائمة على أساس دينى وحررنا الدستور من المواد التى تدعو الى التفرقة ولو من طرف خفى ، حينما أجلس مع نفسى وأقارن وضع مصر منذ آلاف السنين ووضعها الآنى أُساءل نفسى ، هل عقل الإنسان المصرى تطور الى الخلف وعكس القاعدة أم ماذا ؟؟ أين نحن الآن من الماضى ؟؟ أنا لا أقول ( أصلى وفصلى ) لكننى للأسف الشديد أصبحت أردد الجزء الثانى من هذه المقولة الذى يقول إنما ( أصل الفتى ماقد حصل ).
2- لو

العرضحالجي المصري * د. ميشيل فهمي

٧ مايو ٢٠١٥

٤٤: ٤٨: ٢١

ستتخلص مصر من كل السلبيات التيدقارنتها بها مع سويسرا ، وعندك حق في ذلك لــــــو .... تخلصت من تسلط السلفيين كما تحاول التخلص من الإخوان المسلمين هذه الأيام بمعارك ضارية بمعني آخر لو... أصبحت مصر دولة مدنية حضارية بتخلص الدين من السياسة والحكم ، ووضع الدين علي مساره الطبيعي ليكون علاقة خاصة بين الإنسان وخالقه
1- لا قياس مع وجود الفارق

عساسي عبدالحميد

٧ مايو ٢٠١٥

٠٣: ٢٩: ١٨

ببلداننا أول شيئ نتعلمه بالروض هي سورة الفاتحة التي تأمرنا ببغض غير المسلمين