الأقباط متحدون - مصر بين الأمل وخيبة الأمل
  • ١٧:٤٥
  • السبت , ٣١ مايو ٢٠١٤
English version
أخر الأخبار:
| إخلاء سبيل المحرضين على حرق منازل الأقباط بأرمنت | 200 ألف جنية خسائر قبطية في حريق محل مفروشات بالمنيا | بالصور..غدًا أسقف جديد للسويس | بالصور.. ألاف من المسلمين والأقباط بزيارة دير العذراء بسمالوط | بالفيديو..قضاة إخوان يمنعوا مواطنين من التصويت بانتخابات الرئاسة | كاميرا الأقباط متحدون.. مجدي عبد الحميد: المشككون استغلوا إضافة يوم في الانتخابات | 24 حزبا وجمعية في استراليا يطالبون بمقعدين في الانتخابات البرلمانية | كاميرا الأقباط متحدون.. عبد الحميد: مخالفات الانتخابات من أنصار المرشحين | علاء صادق: عدد الإخوان المسلمين في مصر أكثر من المسيحيين | الداخلية تعلن عن تكاليف رحلات الحج للفائزين بالقرعة | الداخلية: سقوط عصابة سرقة بالإكراه في القليوبية | نجيب جبرائيل: هناك استياء شديد في الوسط القبطي بسبب قانون مجلس النواب | تفاصيل مقتل شاب قبطي بعزبة النخل بأيادي إخوانية | بالصور..احتفالات موسم دير السيدة العذراء بجبل الطير بالمنيا وسط إجراءات أمنية مشددة | أمن أسيوط يشن حملات لضبط الشوارع في المحافظة | القبض على 8 من عناصر الإخوان المسلمين في الفيوم | مساعد وزير الداخلية يتفقد القوات التي أمنت الانتخابات والاحتفالات الشعبية | تبادل لإطلاق النار مع سارقي سيارة الرئيس المعزول محمد مرسي | مقتل شاب قبطي على أيدي جماعة الإخوان في عزبة النخل | صفوت سمعان: لا يوجد دليل واحد على اتهام شاب أرمنت بازدراء الأديان

مصر بين الأمل وخيبة الأمل

٣١: ١٢ م +02:00 CEST

السبت ٣١ مايو ٢٠١٤

بقلم/ عزت بولس
تعاقبت على كإنسان،عشرات السنوات من وجودي داخا قارتين،إحداهن تحوي بلادي وطني،والثانية تحوي نجاحاتي كإنسان على كافة مناحي الحياة.

بأفريقيا عبر وطني مصر عشت سنوات طفولتي وشبابي،ومع بداية النضوج تركت وطني جسديًا فقط متجهًا نحو أوروبا لتحقيق طموحاتي المهنية في البداية ثم الحياتية لاحقًا لأحلام المهنة،وحقيقة الأمر إنني تركت وطني مصر بالجسد فقط رغم طول سنوات العيش بالخارج،بل أنني أكاد أجزم بأن كل يوم بسنوات التواجد بالخارج كنت أفكر في مصر،وأتمنى بداخلي حتى الآن أن أعيش لليوم الذي أري فيه مصر كما هى بأحلامي،بلد حضاري ينتفض ضد غبار التطرف والتراجع الذي لحق بتاريخ مصر المتحضر الراقي عن واقعها الذي تعيشه للأسف.

بعفوية وتلقائية لم أستطيع سوى أن أقارن بين الحضارتين مصر وأوروبا،وهى مقارنة غير عادلة بنظر البعض،لكن وفقًا لقناعاتي فإنني أري أن المصري قادر على أن يصنع فرقًا ورقمًا قياسيًا،لتستعيد مصر دورها العلمي والثقافي إذا أراد.

هذا وعلى الرغم ورغم كثرة الإخفاقات التي حولت أحلامي لمصر لشكل قاسي من الكوابيس خلال العشر سنوات الأخيرة، إلا إنني لم أفقد افقد الأمل يومًا في قدرات المصريين.

المؤسف حقًا أنه  كلما ظهر بصيص من الأمل في أن تلحق مصر بقطار الحضارة، ظهرت عوائق في الطريق، بعضها نتيجة لتدخل الدول الكبرى لعرقله مسار القطار الحضاري هذا، إلا أن  والكارثي أن العوائق – لتقدم مصر- بأحيان كثيرة تكون داخلية حيث قادة سياسيين لا يشعروا بحب حقيقي تجاه مصر،وإنما يفكروا فقط في منافع شديدة المحدودية لهم،تقلب الشعب المصري ضدهم،ولنا في وضعية مبارك الآن أسوة حسنة.

ودعني اسرد من وجه نظري ومعايشتي، بعض أسباب العوائق التي تسببت في تعطيل بل إيقاف قطار الحضارة المصري لسنوات، فمع قيام الثورة عام 1952 أتذكر جيدًا مدى تفاؤلنا في تحقيق حلم الرخاء والتحضر، وبالفعل أسرعت الدولة في بناء المدارس، وبدأت في تشيد المصانع، وووصل معدل النمو السنوي إلى أرقام قياسية، وبرز اعتزاز كبير للمصري بمصريته، وأصبحت مصر على المستوى العربي والإفريقي مثل يحتذي بيه، و وصل صدى النجاح المصري إلى دول أمريكا اللاتينية التي سرعان ما قلدته. ولكن سرعان ما بدأت العوائق والعراقيل تحاك لوقف ماكينة التقدم، ففقدنا الكثير من الأموال والرجال في حرب اليمن، وجاءت نكسة يونيو التي سوقنا إليها باندفاع وعنترية، فأطحت بحلمنا عشرات السنين، ولا أغالى إذا زعمت إننا لازلنا نعانى أثارها حتى يومنا هذا.

 ومضى عصر وجاء عصر أخر برئيس جديد يتسم بالدهاء السياسي، فحقق نصر تاريخي في 6 ساعات واستردت مصر كرامتها التي أهدرت خلال حرب الأيام الستة عام 1967. وبدأنا نحلم من جديد في الإلحاق بقطار الحضارة مرة أخرى، وبدأت الاستثمارات تأتى إلينا، وازدهرت السياحة. ولكن سنوات الازدهار لم تطول، وبدأت مصر تتنقل إلى عصر الإرهاب الاخوانى.بعد ذلك انتقلنا إلى مرحلة أخرى، بدأت في إصلاح ما أفسده العصر السابق لها، وركز قادتها في إصلاح البنية الأساسية المنهارة كنتيجة للحروب السابقة، وتحقق الاستقرار خلال عقود ثلاث، ازداد خلالها معدل إقبال السياح لزيارة مصر والتمتع بشواطئها وتاريخها الفرعوني العظيم. ولكن تناست القيادة  الخطر الداخلي المتمثل في نمو شيطان الجماعة الإخوانيه، وتركوها تنظم صفوفها، وتتوغل في قرى ومدن مصر وتستغل النزعة الدينية لدى المصريين في بث سمومها، واعتقدت القيادة ساذجة أنها في مأمن من شرهم. حتى جاءت ثورة 25 يناير التي لم يظهر التاريخ بعد من المدبر لها ومن ورائها، وثار الشباب على الأوضاع الاجتماعية المتردية، نظرًا للاهتمام القيادة بالميسرين وترك المعدمين. وازداد أملنا في تحقيق ما تمنياه من حرية وعدالة اجتماعية، ولم نفطن إلى المخطط الاخوانى لبلع مصر وبيعها لعملاء الخارج ب"أبخس" الأسعار.

ولم يسمح المصريون بابتلاع مصر، وخرج المارد المصري ليضرب المخطط الامريكى التركي القطري عرض الحائط، ويصفعه صفعه أخلت بتوازنه وترنح يتخبط في تصريحات متخبطة، وقرارات ساذجة،وانتقل الشعب من مرحلة الأحلام  إلى مرحلة البدء في تحقيق أماله، وأمسك الشعب بذمام الأمور من الدور الثانوي أو دور"الكمبارس" الذي  كان  يلعبه في العصور السابقة، إلى دور اللاعب الاساسى في منظومة الدولة. فهو من قام بثورة التصحيحي في 30 يونيو، وهو من اختار رئيسة عن اقتناع وبأغلبية ساحقة، وهو من قادر بإرادته وعملة على وضعنا في قطار التقدم الحضاري دون توقف في محطات الإرهاب و العنجهية، وسحق الفساد المتفشي في الإدارات الحكومية.

كلنا أمال وتفاؤل فنحن أبناء الفراعنة، قادرين على تخطى الصعاب وإبهار العالم كما أبهرناه في 30 يونيو وقبلها في 25 يناير، ولا مكان للتشاؤم أو اليأس والى مستقبل أفضل مشرق.

" خارج النص"
في هذه المرحلة ينجح من يعمل على ارض الواقع بالعمل، ويفشل كل من يكافح او يتحلى بدور بطولي زائف على صفحات التواصل الاجتماعي. فهيا معنا نواجه الواقع بالواقع وليس بالخيال والوهم.

4- كلهم بدون استثناء لعبوا بورقة الدين

د. سامي يوسف

٢ يونيو ٢٠١٤

٠٩: ٠٤: ١١

أعجبتني المقالة التي أعطت صورة موجزة لمتاعب مصر , الدولة ذات المقدرات الهائلة التي تجاهلها حكام ما بعد يوليو 1952 أو أساءوا استخدامها , أما بغباء مفرط - يستحق مكانا في موسوعة جينيس للأرقام القياسية - أو لسوء نية نابعة من خبث متأصل . بجانب المقالة الدسمة هناك التعليق الثري من الأخت (مصرية) التي أشارت باقتدار إلي طبيعة المجتمع المصري قبل 1952 وبعدها , والمتأمل يري مجتمعا متعدد الملل والنحل والجنسيات , غني بالتقاليد والقيم , (كوزمو بوليتان) بكل ما يعنيه هذا المصطلح , أفراده لا يقبلون بالتعددية و الفروق فحسب , بل ويقدرون تلك التعددية وهذه الفروق , مجتمعا كان به منظومة تعليمية جيدة , تعمل علي إنتاج أفراد قابلين للاندماج في المجتمع لا رافضين له ! أين ذهب كل هذا ؟ حصة التعليم من حصيلة الدخل القومي أصبحت هزيلة , وقس علي ذلك بقية الخدمات . القيم أصبحت تكاد تكون منعدمة بينما تم تقنين الفساد بحيث أصبح الفساد والرشوة هما القاعدة لا الاستثناء ! مقدرات الدولة ومدخراتها في قرن ونصف , منذ أن اعتلي محمد علي باشا الكبير سدة الحكم في مطلع القرن الثامن عشر , إلي منتصف القرن العشرين تم تبديدها في مغامرات فاشلة , فادحة الثمن , بدلا من إنفاقها في استثمارات مفيدة تنمي المجتمع وتحقق رفاهيته , وما حدث في حرب اليمن غني عن البيان , حيث تم تجريد حملة من أجل (تأديب العصاة) هناك , حيث لم يكن لنا فيها لا ناقة ولا جمل . وقبلها تم دفع مبالغ باهظة من عرق الشعب المصري لسد العجز في ميزانية سوريا غداة إعلان الوحدة مع دولة تفصلنا عنها بلاد وبحور , بل ومنح عبد الناصر الطلاب السوريين والفلسطينيين راتبا قدره 12 جنيها لكل منهم شهريا , مع السماح لهم بتناول الوجبات في المدن الجامعية دون مقابل (12 جنيها آنذاك كانت تعادل أكثر من نصف ما يتقاضاه خريجي الجامعة لدي تعيينهم في الوظائف الحكومية) , وإذا كان ما ذكرته يبدو غريبا للقارئ , فما حدث بعد الانفصال كان أغرب , فقد أصدر عبد الناصر أمرا بأن ترفع مكافأة الطلاب السوريين والفلسطينيين إلي 24 جنيها في الشهر , ومن كان منهم مقيما في إحدى المدن الجامعية أعفي من كل الرسوم بالإضافة إلي الراتب المضعف , وهذا كله لكي يري السوريون أبناء الزوجة الناشز أن زوج أمهم رجل بطل كريم إلي أقصي حدود الكرم ! أما ورقة الدين فقد لعب جميع قادة مصر بها بعد عام 1952 , والجميع يعلم مدي العلاقة الوثيقة التي ربطت بين عبد الناصر ورفاقه من جهة وبين جماعة الإخوان من جهة أخري , لدرجة أن عبد الناصر زار قبر حسن البنا بصحبة لفيف من قادة الجماعة في مطلع عام 1953 , وأقسم هناك أنه سوف يثأر من قاتليه , وبالفعل تم ذلك وجاء الحكم علي ابراهيم عبد الهادي باشا - رئيس الوزارة وقت مقتل البنا - بالإعدام , ولكن تم تخفيف الحكم إلي المؤبد , وبعها بسنوات قليلة أفرج عن الرجل , بعد أن تحولت العلاقة بين الإخوان وعبد الناصر إلي ما يشبه العلاقة بين كبش وقصاب بسكين ! سامي يوسف
3- استاذه مصريه

امنحتب

١ يونيو ٢٠١٤

٤٥: ٤١: ٢٢

نسيتي المقولات القبيحه للموءمن والتي قضي بها علي المواطنه ،، مثا انا رءيس مسلم لدوله مسلمه تسكنها اقليه مسيحيه وتسميته للارهابيين المنخلفيين بتوع الاخوان والجماعات الاسلامبه باولادي لغاية لما اولده خرمووه بالرصاص
2- الأمل عايز عمل

مصرية

٣١ مايو ٢٠١٤

١٢: ٢٢: ٢٢

اللعب بالدين كان المجتمع قبل يوليو52 متعدد الجنسيات, الكل - لبناني , ارمني , ايطالي, يوناني ...الخ -مشارك في نمو مصر اقتصاديا وفكريا وفنيا ....الخ - كانت هناك تعددية حزبية حقيقية وليست كارتونية - كانت هناك مشاركة للجميع في السياسة دون النظر لدين المصري - لم يكن هناك تمييز بين المصريين- على أساس الدين- في الوصول الى المناصب العليا أوالحساسة... - ادى نجاح حركة ضباط 23 يوليو 52- كانوا منذ البداية مع جماعة الإخوان-الى تغيير طبيعة المجتمع المصري. ازالوا الملكية ليحلوا محلها- على رأي الفنانة الراحلة تحية كاريوكا : كان هناك فاروقا واحدا فأصبح هناك فواريق -قوانين التأميم وتأثيرها على الاقتصاد والمجتمع - تلوين السياسة بالصبغة الدينية فالاشتراكية من الاسلام وجامعة الأزهر على أساس ديني,وانشاء اذاعة للقرآن الكريم.....وللإخوان منذ البداية نصيب في الوزارات...... - بعد شهر العسل القصير بين ناصر والإخوان يهربون لدول الخليج التي تفتح لهم الأبواب على مصراعيها لأنهم ضد ناصر الذي يريد القضاء على الملكية في الخليج يأتي السادات الرئيس المؤمن واللعب بالدين -على المكشوف- كثير من الباحثين يذكرون اتصال السادات مع الإخوان بعلم من ناصر قبل وفاته. -تكوين السادات للجماعات الإسلامية في السبعينات بواسطة محمد عثمان وعثمان أحمد عثمان. - الانفتاح ودخول أموال الإخوان من الخليج مصر والتخفي وراء المؤسسات الخيرية واللعب على البسطاء بالمساعدات -تعاطف الشارع معهم باعتبارهم أنهم بتوع ربنا وقد ظلمتهم الدولة... -اذا أردنا أن نكون محايدين فإن مبارك اقل ضررا من سابقيه . في حواره مع صحيفة ديرشبيجل مايو 94 :الاخوان منظمة غير شرعية تقف وراء انشطة المخربين الدينيين وفي حوارآخرمع صحيفة نيويوركر الأمريكية فبراير 95 ان مشكلة الإرهاب في الشرق الاوسط هي منتج ثانوي للإخوان حتى الجهاد وحزب الله في لبنان وحماس كلهم خرجوا من تحت مظلة الاخوان .انهم يعلنون ادانتهم للعنف ولكن الحقبقة انهم المسئولون عن كل عمليات العنف وسياتي الوقت الذي ينكشفون فيه (ص 177 كتاب تفرير الحالة الدينية في مصر, مركز الاهرام للدراسات الاستراتيجية 1996 -نسبة كبيرة من المصريين مسئولة عن تغلل الإخوان في المجتمع المصري ....كثيرون حققوا المكاسب... لعلك تذكر مسلسل الجماعة 2010 الذي كان من المفترض تحذير الناس من الجماعة وكيف استغلته الجماعة في الترويج لها ....لقد قام المصريون على الإخوان لأن اٌخوان حولوا حياتهم اليومية الى جحيم سرقوا غذائهم ووقودهم حتى الجنسية المصرية وأعطوها لفرعهم حماس.....أظلموا- في رمضان2012 مصر وأناروا ديارحماس....قتلوا الجنود في رمضان ...ألخ لولا اجتياز المصريين لنيران حكم جماعة الارهاب لظلوا يرددون أنهم بتوع ربنا -اذا اردنا حقا مستقبلا لنا ولبلادنا فكفى متاجرة بالدين وليحتل الدين مكانته الصحيحة كصلة شخصية بين الانسان وخالقه..... ولبكون العلم الحقيقي والعمل المنتج والكفاءة اساس قيمة الانسان ومكانته في المجتمع.......وليكون التعليم تعليما حقيقيا ينتج اشخاصا ناضجين قادرين على التمييز بين الخطأ والصواب, قادرين على العمل والعطاء
1- رؤية ناضجة

د. صفوت روبيل بسطا

٣١ مايو ٢٠١٤

٠٥: ٣١: ١٧

الباشمهندس / عزت بولس قراءة متأنية واعية لتاريخ بلدنا الغالي مصر ، ورؤية سياسية ناضجة ... نشكر سيادتك عليها أعجبتني جداً فقرة \\\" خارج النص\\\"..وما بها من معاني رائعة تدعو للعمل الجاد من علي أرض الواقع وليس بالخيال والأوهام وكثرة الضجيج ، وبها أيضاً سمو في مد أياديك بالود والسلام لأي خلافات ومختلفين معك ومع الموقع مع تقديري وتحياتي