الأقباط متحدون - 10 معلومات عن رجل الوطن والكنيسة د. ثروت باسيلي رائد صناعة الأدوية بمصر
  • ٢١:١٤
  • الاربعاء , ٦ ديسمبر ٢٠١٧
English version

10 معلومات عن رجل الوطن والكنيسة د. ثروت باسيلي رائد صناعة الأدوية بمصر

٥٦: ١٢ م +01:00 CET

الاربعاء ٦ ديسمبر ٢٠١٧

د. ثروت باسيلي
د. ثروت باسيلي

كتبت – أماني موسى
توفي مساء أمس الثلاثاء بعد صراع مع المرض، رجل الأعمال المصري د. ثروت باسيلي، رائد صناعة الأدوية بمصر ورجل الإعلام الذي أسس أول فضائية قبطية ctv.. نورد بالسطور المقبلة بعض المعلومات حول هذا الرجل المصري الوطني.

-    وُلد ثروت باسيلي في 14 سبتمبر عام 1940 وتوفي في 5 ديسمبر 2017.

-    بدأ باسيلي حياته العملية بإنشاء صيدلية في مدينة أسوان حملت اسم "أمون"، ثم قام بفتح مكتب علمي لتوزيع الأدوية لبعض الشركات لينمو ويكبر ويصبح شركة أمون، أشهر الشركات المصرية لصناعة الدواء.

-    تولى العديد من المناصب، فهو رئيس شركة أمون للأدوية، وعضو مجلس الشورى بالتعيين، ووكيل المجلس الملي للأقباط الأرثوذكس، ورئيس شعبة الأدوية باتحاد الصناعات المصرية، وكيل لجنة الصحة بمجلس الشورى بالتعيين، وعضو بمجلس النواب المصري –سابقًا-.


-    في عام 2015 فاز بمقعد بمجلس النواب، عن دائرة السلام.

-    كما أسس أول محطة تلفزيونية فضائية قبطية هي قناة «سي تي في» بعد موافقة الكنيسة بقيادة البابا شنودة الثالث.

-    توفي دكتور ثروت باسيلي بمدينة شيكاغو بأمريكا، ونعاه البابا تواضروس الثاني وعدد من القيادات السياسية والدينية.

-    وقال البابا تواضروس في مداخلة هاتفية لقناة سي تي في، إن الدكتور ثروت باسيلي علامة وأرخن فاضل في تاريخ كنيستنا، وأنه كان إنسان ونموذج طيب جدًا، خدم الوطن بأمانته وعلمه وعمله ورؤيته، وأمتاز بصناعة الأدوية وهي الصناعة الثانية في العالم بعد صناعة الغذاء، وخدم الوطن من خلال عضويته بمجلس الشورى وعمله بغرفة صناعة الدواء ومشاركته بالأعمال العامة.


-    تابع البابا أن الكنيسة تقدر له دوره كأحد الأراخنة ذو الدور الفعال والقوي في حياة الكنيسة، حيث خدم لفترة زمنية طويلة مع البابا شنودة، وخدم بالمجلس الملي وقطاعات كثيرة بالكنيسة.

-    أشار البابا إلى تأسيسه لخدمات واسعة لكل المصريين مسيحيين ومسلمين، مختتمًا حديثه: "من نحبهم لا يموتون بل يحيون في قلوبنا وتبقى سيرتهم العطرة على مر الأجيال".


-    كان د. ثروت باسيلي رغم إنجازاته على كافة المناحي إلا أنه لم يكن يحب الظهور الإعلامي، كان له العديد من الآراء حول العديد من القضايا الوطنية.

-    كان له رأي رافضًا بشأن قانون دور العبادة الموحد، حيث رأىَ ألا يصدر قانون جديد لتوحيد بناء دور العبادة، وإنما تصدر جملة واحدة تضاف إلى قانون المباني الحالي، وهي خضوع جميع دور العبادة لمواد العمل بذلك القانون وبذلك يتم تجنب أي استثناءات ممكن أن توضع كعراقيل للقانون المقترح لدور العبادة.


-    قال عن عهد البابا شنودة الثالث، " إذا قورن العصر الذي نعيش فيه بالعصور التي عشناها في بواكير حياتنا أو بعض العصور التي قرأنا عنها في كتب التاريخ الكنسي لاعتبر عصر البابا شنودة - عصرًا ذهبيًا بكل المقاييس ليس في مصر وحدها ولكن في العالم كله، فتعدد النشاطات وأوجه التقدم الروحي والمعماري والرهباني يفوق الوصف والحصر في آن واحد ويحتاج لمجلدات كثيرة".

وأخيرًا بعد رحلة من العطاء للوطن والكنيسة رحل د. ثروت باسيلي، مخلفًا وراءه عددًا من الإنجازات التي تخلد ذكراه.