الأقباط متحدون - بالفيديو.. مراد وهبة لـ قضايا مثيرة للجدل: الحزب الوطني جعل جماعة الإخوان محظورة ومحظوظة
  • ٢٠:٣٢
  • الثلاثاء , ١٧ يناير ٢٠١٧
English version

بالفيديو.. مراد وهبة لـ قضايا مثيرة للجدل: الحزب الوطني جعل جماعة الإخوان "محظورة ومحظوظة"

٢٦: ٠٨ م +02:00 EET

الثلاثاء ١٧ يناير ٢٠١٧

قصة ادم وحواء رمزية
ثورة يناير حتمية 
دور المثقفين كبير لتغيير الذهنية الفكرية 
العالم يحكم بالرأسمالية الطفيلية والأصولية الدينية 
دور الفلاسفة التفرغ لبحث ظاهرة الإرهاب
مساءلة المعرفة خطية لأدم وحواء يعني نعيش بلهاء لكي نعيش بدون خطية
ادم وحواء خرجوا من الجنة لكي يمارسوا حريتهم في إطار عقلهم وينشئوا الحضارة
حوار- عزت بولس
قال الدكتور مراد وهبه، أستاذ ورئيس قسم الفلسفة بجامعة عين شمس، إن الحزب الوطني قبل ثورة 25 يناير 2011 كان بينه وبين جماعة الإخوان المسلمين، قنوات سياسية سرية، رغم أنه وصل لمرحلة قال فيها أن جماعة الإخوان المسلمين جماعة محظورة. 
وأضاف وهبه، خلال لقائه ببرنامج قضايا مثيرة للجدل المذاع علي موقع الأقباط متحدون، أنه بهذا وضع الحزب الوطني نفسه في ورطه بأنه يجعل الإخوان جماعة "محظورة ومحظوظة" في نفس الوقت.
وأكد أن ثورة يناير قامت لتهدم الوضع القائم بين السلطة السياسية وجماعة الإخوان، وكان شعار الثورة الشعب يريد إسقاط النظام، ثم طلع شعار لا إخوان ولا أحزاب فيما بعد.
وتابع: بعد سقوط نظام مبارك كان الملعب فاضي للجماعة الدينية، وكان هدفهم أن يكون هناك خلافة علي مستوي كوكب الأرض، وفي هذا الوقت لم يقبل جيش مصر العظيم أن يستخدم في حروب خارج الوطن وفكرة الخلافة كان يرفض الجيش تماما.
وأوضح أستاذ ورئيس قسم الفلسفة، أن الولايات المتحدة وصلت لوضع متأزم بسبب سياسات اوباما وتحالفه مع الأصولية الإسلامية، وكان يجب أن يحدث فك اشتباك بينهم، وترامب جاء في إطار المواطن الأمريكي وليس في إطار حزبي، لان المواطن الأمريكي وصل لوضع خطير، وبعد استلام ترامب للسلطة الوضع سيختلف عالمياً.
وأكد أن الرأسمالية الطفيلية ظهرت بمصر أيام حكم الرئيس السادات في الانفتاح الاقتصادي، وأغرقت السوق المصري بسلع لا علاقة لها بالإنتاج، بعكس الرأسمالية المستنيرة التي تستورد من أجل الإنتاج وليس لأجل الاستهلاك.
وظهر في نفس الوقت الأصولية الدينية عام 1974 بظهور جماعة الإخوان المسلمين علي الساحة مرة أخري بإفراج السادات عنهم وسمح لهم بتدمير التيار الناصري واليساري، وعندما رفض السادات الخلافة الإسلامية قتلوه.