الأقباط متحدون - ثورة إيطالية من أجل تصحيح المسار
  • ١٤:٤١
  • الثلاثاء , ١٤ نوفمبر ٢٠١٧
English version

ثورة إيطالية من أجل تصحيح المسار

رياضة | الفجر

٠٠: ٠٧ م +01:00 CET

الثلاثاء ١٤ نوفمبر ٢٠١٧

إيطاليا
إيطاليا

 لم يفلت أحد من الانتقادات العنيفة، سواء لاعبين، أو مدرب، أو اتحاد وطني، عقب فشل المنتخب الإيطالي في بلوغ مونديال روسيا ليغيب عن كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1958.

 
وتعادل المنتخب الإيطالي، مع ضيفه السويدي سلبيًا مساء الإثنين، في ميلانو؛ ليحجز بذلك المنتخب السويدي مقعده في المونديال بعد فوزه في مباراة الذهاب، يوم الجمعة الماضي بهدف دون رد.
 
ويشارك المنتخب السويدي في كأس العالم للمرة الأولى منذ 2006، في الوقت الذي سيكتفي فيه المنتخب الإيطالي بطل العالم 4 مرات، بمتابعة المونديال عبر شاشات التلفاز.
 
وكان من المتوقع أن يتقدم المدرب جيان بييرو فينتورا، وكارلوس تافيكيو رئيس الاتحاد الإيطالي الذي عينه في 2016، باستقالتيهما، لكن هذه الخطوة تأخرت لحين معرفة ما ستسفر عنه الاجتماع الذي سيعقد غدًا الأربعاء.
 
وأعلن الحارس جيانلويجي بوفون، والمدافع أندريا بارزالي، ولاعب الوسط دانيلي دي روسي، اعتزال اللعب الدولي، بعد أن شاركوا جميعًا في تتويج الآزوري بلقب مونديال 2006.
 
وسيطر منتخب إيطاليا تمامًا على مجريات اللعب على ملعب جوزيبي مياتزا أمام السويد، وشن 14 هجمة، لكن من بينها 6 محاولات فقط على المرمى، واثنتان فقط تسببتا في إزعاج الحارس السويدي روبن أولسن.
 
وجاء العنوان الرئيسي لصحيفة "ال تيمبو" اليوم الثلاثاء "يالها من مأساة"، ونشرت صورة لفأس يحرث في الأرض، معلقة عليها بالقول "ابحثوا عن وظيفة".
 
ولم يتعاف المنتخب الإيطالي، منذ هزيمته أمام إسبانيا (0-3) في أيلول/سبتمبر الماضي، حيث ظهر الفريق بشكل باهت أمام الكيان الصهيوني، ومقدونيا، وألبانيا؛ حيث سجل 3 أهداف فقط في شباك المنافسين الثلاثة.
 
وعندما حل المنتخب الإيطالي في وصافة مجموعته بالتصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال، كان الجميع يعلم أن الملحق الفاصل لن يكون بمثابة نزهة.
 
رحلة التراجع كانت قد بدأت منذ التتويج بلقب مونديال 2006، حيث فشل الأزوري في بلوغ الأدوار الإقصائية في مونديال 2010، و2014، لكن الفريق ظهر بمستوى أفضل نسبيا في يورو 2012، لكنه تعرض لهزيمة كاسحة على يد إسبانيا (0-4)، ثم خرج من دور الثمانية ليورو 2016 بخسارته أمام ألمانيا بركلات الترجيح.
 
وتلقى تافيكيو عبارات الإشادة عقب تعيين أنطونيو كونتي مدربًا للمنتخب في 2014، لكن قليلين من ساندوا قراره بتعيين فينتورًا مدربًا بـ2016 خاصة وأنه مدرب مخضرم، لكنه لا يمتلك خبرة مع الأندية الكبرى.
 
وفي الوقت الذي بات هناك دعوة عامة لضرورة تولي مدرب لديه إمكانيات فنية هائلة تدريب المنتخب الإيطالي بدأت وسائل الإعلام تحدد قائمة المرشحين، من بينهم كارلو أنشيلوتي، وروبرتو مانشيني، وجوزيه مورينيو.
 
لكن التعاقد مع مدرب من العيار الثقيل يعني أنه سيحصل على ضعف الراتب السنوي الذي كان يتقاضاه فينتور والبالغ 1.3 مليون يورو (1.5 مليون دولار).
 
كما أن المنتخب الإيطالي خسر 8 ملايين يورو، كان سيحصل عليها لو صعد للمونديال، بجانب حوافز مالية أخرى مع تأهله لأي دور من أدوار البطولة، كما خسر الفريق 4 ملايين أخرى من الرعاة.