الأقباط متحدون - في السيمينار الخامس.. البابا يُحدث أباء المجمع المقدس عن الانفتاح والتعصب
  • ٠٤:٠٢
  • الثلاثاء , ١٤ نوفمبر ٢٠١٧
English version

في السيمينار الخامس.. البابا يُحدث أباء المجمع المقدس عن الانفتاح والتعصب

٠١: ٠٥ م +01:00 CET

الثلاثاء ١٤ نوفمبر ٢٠١٧

أباء المجمع المقدس
أباء المجمع المقدس

 كتب - نعيم يوسف

ألقى البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، كلمة في افتتاح سيمينار المجمع المقدس، الخامس، حيث تحدث عن أحداث مجمع أورشليم التي وردت في سفر الأعمال الأصحاح الـ15.
 
وقال البابا في كلمته، إنه خلال أحداث المجمع كانت هناك إشكاليتين، الأولى تنظيمية وظاهرها هو موضوع الأرامل، وحلها رسامة الشمامسة، لكن المشكلة الحقيقية كانت النظرة اليهودية للأمم وتنامي شعور عند اليهود المسيحيين (اليهود الذين صاروا مسيحيين ) بعدم قبول الامم المسيحيين (غير اليهود الذين صاروا مسيحين ) لانهم ليسوا يهودًا أصليين.
 
وأشار إلى إصرار المسيحيين اليهود على تهويد المسيحيين الأمم، وبالأخص من جهة الختان والأعياد والأطعمة المحللة، هذا الخلاف كاد أن يؤدي إلى انقسام في الكنيسة، كنيسة أورشليم المتشددة، المتعصبة، المحافظة، الضيقة، المحددوة، المنغلقة، والتي ليست لها محبة للعالم. وكنيسة الأمم المنفتحة الحديثة التي بلا أصل وحدثت المباحثة بينهم ولكن أهم ما يميز هذا المجمع هو: "قد رأى الروح القدس، وحدد أربعة نقاط وانتهى المجمع بنجاح.
 
وأضاف البابا إلى أن هناك عدة أمور، وهي أن كنيستنا القبطية هي كنيسة أم بين كل كنائس العالم فهي كنيسة قديمة متواصلة تاريخية ولانها أم فهي لا تهتز من أحد لانها أم راسخة، وأن الكنيسة المسيحية في العالم لمدة خمسة قرون كنيسة واحدة شرقًا وغربًا شمالًا وجنوبًا ولكن هناك اختلاف بين الإيمانيات والثقافات، جماعة التلاميذ كانوا جماعة واحدة ولكنها متنوعة والتنوع طريق للإبداع لأننا لسنا قوالب.
 
ولفت إلى أن السيد المسيح قبل التنوع في اختياراته تقابل مع المنبوذين والمثقفين والخطاة والأبرار ولم يتعامل مع فئة معينة بل مع كل النوعيات، مؤكدا أن الكتاب المقدس واحد ولكن الأسفار متنوعة، عاموس كاتب كبير وإشعياء من بيت الملوك وكذلك موسى وإيليا ولوقا .. والأسفار متنوعة مثل أسفار سلسة وأسفار تحتاج إلي تفسير.
 
وأكد البابا أن المسيحيون يحكمهم ثلاثة أمور، وهي الإيمان، والكتاب المقدس، والملكوت السماوي، مؤكدًا أن المسيحية لا تعترف بالجغرافيا، المسيحية للعالم كله، والمسيحية ايضا لا تعرف لغة معينة أو شعب معين، المسيحية عالمية، ونحن لسنا مسئولين عن أخطاء الآخرين وكذلك لسنا ديانين لكنائس العالم، مشددًا على أن قوانين الإيمان لا أحد يستطيع أن يتكلم فيها ولكن عبر التاريخ والمجادلات اللاهوتية أدخلت مصطلحات أحدثت انشقاقًا، مضيفًا: عندنا امراض هي مرض الإسراف في التكرار ومرض الفقر في الابداع، وفي كل كنائس العالم لنا أشخاص واحباء واصدقاء وليس لنا اعداء قلبنا متسع للجميع.
 
أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، عن بدء أعمال  المجمع المقدس برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني وبحضور 102 من أعضاء المجمع المقدس للكنيسة، حيث يتناول هذا العام موضوع "الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وعلاقتها بالكنائس الأخرى".