الأقباط متحدون - إختبري شخصيتك: ما هو الجسر الأكثر خطورةً بنظركِ في الصورة؟
  • ٢٢:٢٩
  • الثلاثاء , ١٤ نوفمبر ٢٠١٧
English version

إختبري شخصيتك: ما هو الجسر الأكثر خطورةً بنظركِ في الصورة؟

منوعات | .3a2ilati

٢٦: ١٠ ص +01:00 CET

الثلاثاء ١٤ نوفمبر ٢٠١٧

تعبيرية
تعبيرية

 ماذا لو قلنا لكِ أن مخاوفكِ قد تكشف الكثير عن طريقة تفكيركِ؟ إذ بإمكاننا تحليل أبعاد شخصية من خلال ما تخشينه تلقائياً في صورة واحدة لا أكثر!

 
جرّبي هذا الإختبار:
كلّ ما عليكِ فعله هو تصفية ذهنكِ والنظر إلى الصورة أدناه بهدوء. أطرحي عندها السؤال التالي على نفسكِ:" أي جسر يبدو الأكثر خطورة وتخشين عبوره بشكل أكبر؟"
 
لا تفرطي في تحليل عناصر كلّ صورة، بل إستندي في إجابتكِ على حدسك والإجابة التلقائية التي تبادرت إلى ذهنكِ أولاً.
 
اختبار الشخصية من خلال الجسر الأكثر خطورة في الصورة
اختبار الشخصية من خلال الجسر الأكثر خطورة في الصورة
 
وللحصول على تحليل دقيق لشخصيتكِ، قارني الرقم الذي حصلتِ عليه بالتفسيرات التالية:
 
إن إخترتِ الجسر رقم 1:
أنتِ شخصية منطقية وتتمتعين بقدرة تحليل مذهلة وسريعة. يلحظ كلّ من يلتقي بكِ أنكِ ذكية بشكل فطري، وتستخدمين ذكاءكِ هذا لمساعدة الآخرين، بالأخص لإرشادهم في إتخاذ القرارات الأمثل سواءً كانت صغيرة أم مفصلية.
 
إن إخترتِ الجسر رقم 2:
أنتِ شخصية دقيقة الملاحظة بشكل كبير، إذ تستطيعين رصد كلّ الأمور من حولكِ من مختلف أبعادها بشكل مغاير ومتفوق على الآخرين. تتعاملين مع محيطكِ بكل وضوح وصراحة، فتفضلين قول الحقيقة والتعرض لبعض المشاكل على الكذب وإخفاء تفاصيل ولو بسيطة. ثقتكِ كبيرة بنفسكِ وبمشاعرك وتشكلين مصدر إلهام للعديد من الأشخاص من حولكِ بنظرتك المختلفة للحياة.
 
إن إخترتِ الجسر رقم 3:
أنتِ شخصية مغامرة وتعشقين التجارب الجديدة والمشوقة. تكرهين الروتين والإستقرار، فتحرصين على عيش كلّ يوم من حياتكِ بشكل مختلف. الملل يصيبكِ بالإحباط، ولكنكِ نادراً ما تستسلمين له، فتجدين دائماً خطّة للخروج من المنزل والقيام بشيء مشوّق أو مسلّي!
 
إن إخترتِ الجسر رقم 4:
أنتِ شخصية منظمة إلى أبعد الحدود، فدائماً ما تكونين حاضرة في مواجهة أي مشكلة قد تواجهينها. تضعين خططكِ بشكل مسبق وتلتزمين بها بحذافيرها، ما يخفف عنكِ الشعور بالضغط أو القلق من مجرى الأمور. مشكلتكِ الوحيدة هي إفراطكِ في أخذ الأمور على محمل الجدّ، فأنتِ كحال الجميع تحتاجين إلى الإسترخاء والمرح قليلاً من وقت إلى آخر!
 
فما النتيجة التي حصلتِ عليها؟ وهل جاءت دقيقة فعلاً ومشابهة لطريقة تفكيركِ؟ شاركينا ردّك ضمن خانة التعليقات!
الكلمات المتعلقة