الأقباط متحدون - فى مثل هذا اليوم... تشييع جنازة بابا الفاتيكان الراحل بولس السادس (1897 -1978)
  • ١٦:٤٢
  • الجمعة , ١١ اغسطس ٢٠١٧
English version

فى مثل هذا اليوم... تشييع جنازة بابا الفاتيكان الراحل بولس السادس (1897 -1978)

سامح جميل

في مثل هذا اليوم

٢٤: ٠٨ م +02:00 CEST

الجمعة ١١ اغسطس ٢٠١٧

بابا الفاتيكان الراحل بولس السادس
بابا الفاتيكان الراحل بولس السادس

 فى مثل هذا اليوم 11اغسطس 1978م..

. تولى البابوية بين عامي 1963 و1978، وعمل من أجل إعادة اللُّحمة بين الكنيستين الشرقية والغربية.

سامح جميل
بولس السادس ، هو بابا الكنيسة الكاثوليكية الثاني والستون بعد المائتان بين 21 يونيو 1963 و6 أغسطس 1978؛ دعي باسم "بابا الإصلاح" و"بابا الحوار" و"بابا المصالحة" و"البابا الرحالة" و"بابا المجمع". فأما "بابا الإصلاح"، للإصلاحات الإدارية والطقسيّة العديدة التي أدخلها مبتدئًا بالقداس الإلهي حسب الطقس اللاتيني والذي لم يكن قد عدل منذ مجمع ترنت عام 1563 مرورًا بغيرها من القضايا الطقسية البارزة التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني على رأسها لغة الطقوس الدينية، إلى جانب الإصلاحات الإدارية التي شملت الكوريا الرومانية ومجمع الكرادلة إلى جانب الرهبنات وإشراك العلمانيين في إدارة الكنيسة بشكل أكبر. فضلاً عن تخفيف مظاهر العظمة والبذخ المرافقة لشخص البابا مثل التيرا واستحداث إدارات ولجان ومجامع جديدة في الفاتيكان ومأسستها.
 
و"بابا الحوار" و"بابا المصالحة" لأنه أبدى انفتاحًا كبيرًا على غير الكاثوليك سيمّا الكنائس الأرثوذكسية الشرقية توجت برفع الحرم المتبادل منذ العام 1054 بين الكنيستين من مكان إعلانه في آيا صوفيا، وكذلك الحال مع الإنجليكان. وأما "البابا الرحالة" لأنه أول بابا يغادر الفاتيكان في رحل خارجيّة حول العالم منذ أن اعتكف البابا بيوس التاسع عام 1870، كما أنه أكثر بابا قام برحلات حتى زمنه، شملت مناسبات هامة كإلقاء أول خطاب لبابا الكنيسة الكاثوليكية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. ويعرف باسم "بابا المجمع" نسبة إلى المجمع الفاتيكاني الثاني الذي أكمل دوراته الثانية والثالثة والرابعة وختم أعماله وأصدرها بدساتير ووثائق، في 8 ديسمبر 1965، وأشرف على تطبيق مقرراته.
 
انتقل البابا من الفاتيكان إلى المقر البابوي الصيفي في كاستيل غاندولفو في 14 يوليو 1978، وزار على الطريق قبر الكاردينال بيزارادو الذي كان قد قدّمه إلى الفاتيكان قبل نصف قرن، وعلى الرغم من المرض أصر البابا على ممارسة جدول أعماله اليومي بالكامل ومنها رؤية ساندرو بيرتيني الرئيس الإيطالي الجديد لأكثر من ساعتين. وفي مساء ذلك اليوم كان البابا يشاهد وثائقيًا عن الحيوانات وكان سعيدًا عندما أرى "الخيول، وهي من أكثر الحيوانات التي خلقها الله جمالاً"، خلال المساء زاد مرض البابا المتمثل بمشاكل في التنفس، وفي اليوم التالي في يوم عيد التجلي أي 6 أغسطس لم يستطع البابا مغادرة فراشه لتلاوة التبشير الملائكي كما كانت العادة. تحسنت صحة البابا عند الظهيرة، وشارك في قداس الأحد من سريره تمام السادسة مساءً بالتوقيت المحلي، لكنه أصيب بعدها بأزمة قلبية حادة تمكن من العيش بعدها ثلاث ساعات وتوفي في الساعة 21:41 ليلاً في كاستل غاندولفو.وقد دفن في كاتدرائية القديس بطرس وكان قد طلب في وصيته أن تحرق جميع أوراقه الخاصة وأن تكون جنازته بسيطة وطلب أن يلغى العرش الجنائزي الذي كان يعدّ للبابوات سابقًا كما طلب أن يدفن في أرض طبيعية، وليس في ضريح خاص.
 
في 11 مايو 1993 منحه البابا يوحنا بولس الثاني لقب "خادم الله"، وبهذا يكون البابا قد خطا الخطوة الأولى ضمن المراحل الأربعة التي تستلزم إعلانه قديسًا...!!