الأقباط متحدون - د. ميشيل فهمى لـنظرة فاحصة: كفاكم هراءً
  • ١٦:٠٧
  • الخميس , ١٤ ابريل ٢٠١٦
English version

د. ميشيل فهمى لـ"نظرة فاحصة": كفاكم هراءً

باسنت موسى

نظرة فاحصة

٢٧: ٠٢ م +01:00 CET

الخميس ١٤ ابريل ٢٠١٦

إعداد وتقديم: باسنت موسى
 
"الرئيس السيسى وضح بكل شفافية ما يدور فى مصر وما يدبر لها من مؤامرات خارجية، بل ما يدبر لها من مؤامرات داخلية".. هذا ما بدأ به الكاتب والمفكر السياسى الدكتور ميشيل فهمى كلامه، خلال لقاءه ببرنامج "نظرة فاحصة" المذاع على شاشة الاقباط متحدون، حيث علق بهذا الكلام على الخطاب الأخير للرئيس السيسى حيث أوضح أن أعداء مصر يريدون احباطها وإبعادها عن البلاد المتعاونة معها، كالمملكة العربية السعودية.
 
وأشار "ميشيل" إلى أن الرئيس أثبت أن أعداء مصر يريدون أن مصر تدار عبر "فيس بوك وتويتر"، حيث أوضح الرئيس أن هناك فرقاً وميليشيات إلكترونية معروفة من عدة دول تعمل على الهجوم على مصر، كما أوضح استياء الرئيس من أن هناك بعض المصريين يقعون فى مصيدة هذه الميليشيات.
ودلل على كلامه هذا من خلال القضايا التى تعلو على الساحة، فمنذ فترة سابقة علت وتيرة الاختفاء القصرى، حيث أدعى هؤلاء أن الداخلية تقوم بخطف الاطفال والفتيات، ودفنهم فى الصحراء، واضاف ساخراً "هنلاقى الصحراء مليانة جثث!!"، والآن علت وتيرة جزيرتا " تيران وصنافير"، التى لا يعرف عنها من المصريين سوى 1%- على حد قوله- كما أن هؤلاء الأعداء يتربصون لأكبر قوتين فى المنطقة العربية (مصر، والسعودية)، فإذا اجتمعا هاتان القوتان، فهذا يمثل خطرا على مصالح بعض الدول الأخرى.
 
وفى سياق متصل، تعجب "ميشيل" من استياء بعض الأقباط من زيارة ملك السعودية لمصر، ولكن الرئيس قطع هذا الشك، وقال صراحة:"أنا لست إخوانياً أو سلفياً، ولن أكون.. أنا مسلم فقط".
 
واستطرد المفكر السياسى: من يبدى رأيه فى مواقع التواصل الاجتماعي، فهو متآمر، سواء كان من ضمن تلك الميليشيات الإلكترونية أو استجاب لهم بجهله.
كما أشاد "الكاتب السياسى" بالرئيس السيسى عما فعله اليوم، وهو ما لم أحد يستطيع فعله، حيث كان يجب أن يذهب السيسى إلى إسطنبول لحضور مؤتمر القمة الإسلامية لتسليم مقاليد رئاسة القمة إلى الرئيس التركي "أردوغان"، ولم يرسل وزير الخارجية، بل أرسل سفيراً ينوب عنه!!
 
وأكد "ميشيل" أنه لابد من تقييم زيارة الملك سلمان بكل موضوعية، لأن مصر والسعودية كلاهما فى موقف حرج لأن هناك تآمر شديد عليهما، لأن التآمر ليس من الخارج فقط، بل والمؤسف والكارثي أن التآمر من داخل تلك البلدان أنفسها، حيث أن هناك جنوداً معروفون من الداخل يمارسون ذلك التآمر، فمن ضمن تلك التآمرات أن من أضاع نجاح التفاوض فى موضوع سد النهضة هم المصريين أنفسهم.
 
وأوضح ميشيل أن من يطالب بعمل استفتاء شعبى على قضية ضم جزيرتا تيران وصنافير للسعودية، أو إبقاء تبعيتهما لمصر، هذا يعد جاهلاً، لان هذا الأمر سيعرض على البرلمان، ذلك البرلمان الذى انتخبه الشعب لينوب عنه أمام الحكومة، وبالتالي طالما عرض الأمر على مجلس النواب، فإنه يعتبر عرض على الشعب. وعندما أراد الملك سلمان أن يتحدث إلى الشعب المصرى، ذهب إلى البرلمان الذى يمثل الشعب.

2- العم الأكــــــبر الأســـــــيوطي

العرضحالجي المصري* د. ميشيل فهمي

١٦ ابريل ٢٠١٦

٥٢: ٤٩: ١٩

تُضـــيئ الصفحة وتنشرح نفسي بوجود إسمك الحبيب وفكرك اللبيب عليها لا حرمنا الله لا منك ولا من أفكارك وآراؤك المنيرة والمستنيرة .... آمين
1- شيئ من الحكمة \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

الأسيوطى

١٤ ابريل ٢٠١٦

٣٣: ٥١: ١٩

استاذنا الفاضل ومعلمنا القدير د \\\\ ميشيل فهمى ، سلام ونعمة .. وبعد : - اسمح لى أن أطرح وجهة نظرى الخاصة جدا فى موضوع جزيرتى تيران وصنافير ، بداية تقول سيادتك أن نسبة 1% فقط أو أقل هم الذين يعلمون شيئا عن ذينك الجزيرتين ، وبالفعل أنا واحد من هؤلاء ال 99% الذين لايعرفون شيئا عنهما ،فأنا مثلا لم أكن أعرف سوى اسم جزيرة تيران ، لكن . وحتى صنافير لم يطرق اسمها اذنى تقريبا الا فى هذه الأيام ، المهم فى الموضوع ان عرضه كان يحتاج الى شيئ من الحكمة والتروى ، الشعب المصرى ، بل وربما العالم كله يعرف ان جلالة ملك السعودية قدم الى مصر لدعم العلاقات بين البلدين من ناحية ولدعم اقتصاد مصربإقامة مشروعات اقتصادية عملاقة يكون من شأنها النهوض بالاقتصاد المصرى والمساهمة الفعالة فى تشغيل الأيدى العاملة المصرية ، وذلك كله وبدون شك سيعود بالخير على الجميع ، السعوديين والمصريين وشركات الاستثمار وغيرها ، هذا أمر محمود ... ولكن .. لما كان الشعب لايعرف عما اذا كانت الجزيرتان مملوكتين لمصر أو للسعودية ، كان يجب على المسئولين التمهيد لهذا الموضوع منذ وقت طويل مضى ، فإذا تيقن الشعب من ملكية السعودية لهما بالأدلة والمستندات وشهادات الشهود فإنه أبدا لن يتردد فى مباركة ردهما الى أصحابهما ، ولكن الذى اثار المشكلة بهذا الشكل هو أحساس المواطن أن السعودية تستغل حاجة مصر لدعمها خصوصا الدعم المادى فقد سعت بطريقة ملتوية ( حتى ولو كان ذلك مناف للحقيقة ) لانتزاع الجزيرتين مما اثار حفيظة المواطن المصرى واعتقد ان هذا من حقه لأنه جُبل على حبه لبلده واستعداده ان يُستشهد ولا يُفرط فى ذرة من تراب أرضه ( بغض النظر عما كان سيحدث من الرئيس المعزول \\\\ محمد مرسى فى شأن سيناء ، ومن الشاطر فى شأن تأجير الآثار المصرية لقطر لمدة 99 عاما ) . لذلك أقول كان لابد من اتخاذ جانب الحكمة بطرح الموضوع فى وقت سابق ولما لم يحدث كان يجب عدم حتى مناقشته فى الوقت الحاضر وارجاء بحثه الى وقت لاحق لايقل عن عام بعد الانتهاء من المشروعات التى يتم الاتفاق على تنفيذها حتى لايتخيل المواطن المصرى انه تم القبض على يده التى تؤلمه وبالبلدى ( اتمسك من ايده اللى بتوجعه ) هذا هو رأيي وأعتقد اننى لم أشطح فيه ، شكراً لسيادتك وللجميع ......... ****************************************************************************