الأقباط متحدون - أثار السويس تدمر دير أبو الدرج القبطي بالعين السحنة لبيعه للمستثمرين
  • ٠١:٣٤
  • الأحد , ٦ اغسطس ٢٠١٧
English version

أثار السويس تدمر دير أبو الدرج القبطي بالعين السحنة لبيعه للمستثمرين

نادر شكري

أقباط مصر

٢٩: ١٢ م +01:00 CET

الأحد ٦ اغسطس ٢٠١٧

أثار السويس تدمر دير أبو الدرج القبطي بالعين السحنة لبيعه للمستثمرين
أثار السويس تدمر دير أبو الدرج القبطي بالعين السحنة لبيعه للمستثمرين

 كتب - نادر شكري

في كارثة تاريخية لتدمير الآثار المسيحية والمصرية ، يواصل مدير هيئة أثار السويس ، عملية الحفر والردم داخل ارض دير " القديس يوحنا كليماكوس " الشهير بدير ابوالدرج ، بالعين السحنة بجبل الجلاله ، في إطار خطتهم لبيع الأرض لمستثمرين لاستغلالها في مشروع منتجع جبل الجلاله .
 
وقال احد رهبان دير الأنبا بولا والذي تخضع عملية اكتشاف وبناء دير أبو الدرج لإشراف أنبا دانيال رئيس دير أنبا بولا ، أن دير أبو الدرج يعود للقرن الرابع الميلادي على وأصدر مجمع رهبان دير الأنبا بولا تقريرا مفصلا، تم تقديمه لكل الجهات المعنية، يوضح بدقة تاريخ الدير وأهميته، حيث يوجد فيه بئر أبو الدرج، الذي كانت تأتي إليه كل رحلات الحجيج الذاهبة إلى القدس.ومازالت  ومنشوبيات الدير، ومغائره أعلى جبل أبو الدرج، وقد رصد تلك المعالم ووثقها بدقة الأب موريس مارتن، بعد الاكتشافات التي عثرت عليها بعثة حفريات الآثار الفرنسية، في 1963 حتى 2005، ونشر عنها المعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية، التابع لوزارة الثقافة الفرنسية.
 
كان الدير والقلايات بداخله طوال الوقت مكانا لخلوة آباء دير القديس الأنبا بولا، ولا تزال كنيسة المغارة التاريخية عامرة برهبان دير الأنبا بولا، وفى سنة ٢٠٠٥ صدر قرار من وزير الثقافة و المجلس الأعلى للآثار بإخضاع ٢٧٦ فدان أثار تل أبو الدرج "سمى التل باسم أبو الدرج نسبة للقديس يوحنا الدرجى" . لهيئة الآثار 
 
وأضاف بعد البدء في مشروع مدينة و منتجع الجلالة شق الطريق التبادلى ارض الدير "ال٢٧٦ فدان" و بدء الرهبان من دير الأنبا بولا في إعادة طرح فكرة إحياء الدير الاثرى ,واستغل موظفين اثار السويس بقيادة محمود رجب مشروع الجلالة و و ساوموا المستثمرين على قرارات الاثار بخروج قطع اراضيهم من حيازة الاثار ولم يتبقى من الارض "٢٧٦فدان" الا ٢.٥ فدان فقط ,لما اتخذ دير الانبا بولا خطوات واسعة مع الدولة لاعادة احياء الدير خاف الموظف الفاسد  واخرين ان يتم كشف جريمتهم فقاموا بانزال حفارات داخل الحرم الاثرى للدير لتدميره و القضاء عليه لينتهى ملف بيعهم لارض الاثار للمستثمرين .
 
وتواصل الاستغاثات لانقاذ دير اثرى من 1500 عاما من محاولة تدميره ، وطمس الاثار باستخدام الحفارات بشكل يومى لتدمير المنطقة واخفاء معالم الاثار من اجل اموال المستثمرين .