الأقباط متحدون - تركيا تحيي الذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة
  • ١٢:٢٩
  • السبت , ١٥ يوليو ٢٠١٧
English version

تركيا تحيي الذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة

صحافة غربية | bbc.com/arabic

٥٠: ٠٧ م +02:00 CEST

السبت ١٥ يوليو ٢٠١٧

تحول جسر البسفور إلى رمز لمقاومة محاولة الانقلاب
تحول جسر البسفور إلى رمز لمقاومة محاولة الانقلاب

 احتشد عشرت الآلاف من الأتراك في شوارع تركيا لإحياء الذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة.

ومن المنتظر أن يدشن الرئيس رجب طيب أردوغان نصبا تذكاريا لـ260 شخصا قتلوا خلال مواجهات مع منفذي الانقلاب.
 
ورفض أردوغان أيضا الانتقادات التي تم توجيهها للاعتقالات الجماعية وحملات "التطهير" التي أعقبت محاولة الانقلاب.
 
وأقالت الحكومة أكثر من 150 ألف موظف في مختلف المؤسسات الحكومية في حملات تطهير استمرت حتى عشية ذكرى الانقلاب.
 
وقالت السلطات إن الموظفين المقالين "أشخاص تقرر أنهم يعملون ضد أمن الدولة أو أعضاء في منظمة إرهابية" في إشارة إلى الحركة التي يتزعمها رجل الدين فتح الله غولن.
 
وأكدت على أن هذه الإجراءات ضرورية نظرا للتهديدات الأمنية التي تواجهها البلاد. لكن معارضي أردوغان يقولون إنه يستخدم الحملة للتخلص من المعارضة السياسية.
أردوغان يتفقد تشكيلة من الحرس عند وصوله إلى مقر البرلمان الذي عقد جلسة خاصة
وقتل 260 شخصا على الأقل وجرح 2196 آخرون في محاولة الانقلاب الفاشلة التي حدثت في ليلة 15 يوليو/ تموز 2016.
 
وحاول قسم من الجيش التركي الاستيلاء على مقاليد الأمور من الرئيس أردوغان لكن المحاولة فشلت.
 
حقائق عن تركيا
أردوغان يعيد بناء تركيا "على مقاسه"
وقال رئيس الوزراء بن علي يلدريم في جلسة خاصة عقدها البرلمان التركي إن 15 يوليو/أيلول 2016 يمثل "حربا ثانية للاستقلال" في أعقاب النزاع الذي قاد إلى تأسيس الجمهورية التركية في العشرينات من القرن العشرين.
 
وقال يلدريم "لقد مرت سنة كاملة على أحلك ليلة وأطولها في تركيا والتي تحولت إلى نهار مشرق، منذ أن أسفر احتلال عدو إلى أسطورة شعب".
 
ومن المقرر أن يشارك أردوغان في إحدى التجمعات في مدينة إسطنبول بالقرب من جسر يربط الجزء الأوروبي بالجزء الآسيوي حيث واجه المحتجون الجنود الذين شاركوا في الانقلاب. وأعيد تسمية الجسر بجسر الشهداء يوم 15 يوليو/تموز.
 
وتعج مدينة إسطنبول بلوحات إعلانية وملصقات عملاقة بمناسبة الذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب، وعلقت بين مآذن المساجد شعارت مناهضة للانقلاب.
وتظهر الصور المحتجين وهم يتصدون للجنود المؤيدين للانقلاب.
 
وسيعود أردوغان إلى أنقرة في وقت لاحق لإلقاء خطاب في البرلمان منتصف الليل الموافق للتاسعة ليلا بتوقيت غرينتش أي في ذات الوقت الذي تعرض فيه للقصف الجوي من قبل مخططي الانقلاب.
أردوغان يتفقد تشكيلة من الحرس عند وصوله إلى مقر البرلمان الذي عقد جلسة خاصة
وقتل 260 شخصا على الأقل وجرح 2196 آخرون في محاولة الانقلاب الفاشلة التي حدثت في ليلة 15 يوليو/ تموز 2016.
 
وحاول قسم من الجيش التركي الاستيلاء على مقاليد الأمور من الرئيس أردوغان لكن المحاولة فشلت.
 
حقائق عن تركيا
أردوغان يعيد بناء تركيا "على مقاسه"
وقال رئيس الوزراء بن علي يلدريم في جلسة خاصة عقدها البرلمان التركي إن 15 يوليو/أيلول 2016 يمثل "حربا ثانية للاستقلال" في أعقاب النزاع الذي قاد إلى تأسيس الجمهورية التركية في العشرينات من القرن العشرين.
 
وقال يلدريم "لقد مرت سنة كاملة على أحلك ليلة وأطولها في تركيا والتي تحولت إلى نهار مشرق، منذ أن أسفر احتلال عدو إلى أسطورة شعب".
 
ومن المقرر أن يشارك أردوغان في إحدى التجمعات في مدينة إسطنبول بالقرب من جسر يربط الجزء الأوروبي بالجزء الآسيوي حيث واجه المحتجون الجنود الذين شاركوا في الانقلاب. وأعيد تسمية الجسر بجسر الشهداء يوم 15 يوليو/تموز.
 
وتعج مدينة إسطنبول بلوحات إعلانية وملصقات عملاقة بمناسبة الذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب، وعلقت بين مآذن المساجد شعارت مناهضة للانقلاب.
وتظهر الصور المحتجين وهم يتصدون للجنود المؤيدين للانقلاب.
 
وسيعود أردوغان إلى أنقرة في وقت لاحق لإلقاء خطاب في البرلمان منتصف الليل الموافق للتاسعة ليلا بتوقيت غرينتش أي في ذات الوقت الذي تعرض فيه للقصف الجوي من قبل مخططي الانقلاب.
قاوم المحتجون محاولة الانقلاب
لافتة بأسماء ضحايا الانقلاب
لافتة تظهر فشل الانقلاب يوم 15 يوليو 2016
وتتهم أنقرة فتح الله غولن بتدبير المحاولة الانقلابية. وينفي غولن، الذي يعيش في الولايات المتحدة، ضلوعه في المحاولة.
وتعارض الولايات المتحدة حتى الآن تسليمه للسلطات التركية.
الكلمات المتعلقة