الأقباط متحدون - بالفيديو والصور.. قصة الاعتداء على مصلين بلندن في 10 معلومات
  • ٠٠:٠٤
  • الاثنين , ١٩ يونيو ٢٠١٧
English version

بالفيديو والصور.. قصة الاعتداء على مصلين بلندن في 10 معلومات

١١: ١٠ م +02:00 EET

الاثنين ١٩ يونيو ٢٠١٧

قصة الاعتداء على مصلين بلندن في 10 معلومات
قصة الاعتداء على مصلين بلندن في 10 معلومات

المسجد اشتهر بالتطرف والإرهاب وتعرض 3 محاولات اعتداء

كتب - نعيم يوسف
في الساعات الأولى من اليوم، وبعد انتهاء صلاة التراويح في مسجد "فينسبري"، في لندن، ما أسفر عن قتيل وعدد من المصابين، ونعرض في السطور التالية تفاصيل الحادث في 10 معلومات.
 
1- أعلنت الشرطة البريطانية مساء الاثنين، أنها تتعامل مع حادث دهس للمسلمين الخارجين من مسجد "فينسبري" في لندن، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 8 آخرين، ومصابين خرجا من المستشفى.
2- وقع الحادث بعد خروج المصلين من صلاة التراويح، حيث قامت شاحنة "فان" يستقلها 3 أشخاص -حسب رواية شهود عيان- بدهس المصلين الخارجين من المسجد.
3- تمكنت الشرطة البريطانية بالتعاون مع المصلين من القبض على أحد منفذي العملية، فيما فر الاثنان الآخران من موقع الحادث.
 
4- أعلنت الشرطة اليوم أن منفذ العملية سيخضع لتقييم الصحة العقلية، مؤكدة أنها تتعامل مع الحادث باعتباره عملا إرهابيا، وفق ما أظهرت دلائل عدة.
5- أكدت شرطة مكافحة الإرهاب أن جميع ضحايا الهجوم الذي وقع بعد منتصف الليل بقليل من المسلمين، لافتة إلى أنه لا دليل توفر على الفور بشأن حدوث عملية طعن عقب واقعة الدهس، وأن اثنين من المصابين في حالة "خطرة".
6- أعربت رئيسة الوزراء تيريزا ماي عن صدمتها للهجوم المروع، وأنها تصلي لأجل الضحايا وعائلاتهم، مؤكدة أنها ستترأس صباح اليوم اجتماع لجنة الطوارئ.
 
7- أما وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، فقد أكد أن الكراهية لن تنتصر، ولن نسمح للكراهية بالتفريق بيننا. 
8- من جانبه علق وصف أسقف كانتربري، جستن ويلبي، الحادث بأنه "بغيض"، مؤكدًا: "نقف تضامنا مع أصدقائنا المسلمين ونصلي لأجل عائلات الضحايا والجرحى."
 
9- استنكرت مؤسسة الأزهر في مصر الحادث الإرهابي، وأعربت عن رفضها "القاطع"، للحادث الذي وصفه بأنه "عنصري وآثم"، داعيا الدول الغربية إلى اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الاحترازية التي تحد من ظاهرة الإسلاموفوبيا وتضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
 
10- الجدير بالذكر أن مسجد "فينسبري" يحمل سمعة سيئة لارتباطه بالإرهاب والتطرف، حيث أنه كان معقلًا لعدد من المتشددين، أبرزهم مصطفى كمال المعروف بأبي حمزة المصري، والذي كانت تسعى خلفه الولايات المتحدة لمحاولة تشكيل "معسكر تدريب إرهابي" في أوريغون، بالإضافة إلى ارتباط المسجد بـ"زكريا موسوي"، أول المتهمين في حادث الحادي عشر من سبتمبر، وأيضا "ريتشارد ريد"، الذي حاول تفجير طائرة متجهة إلى ميامي عام 2001، بـ"مفجر حذاء"، كما كشفت بعض التقارير لـ"ويكيلكس"، أن 35 شخصا، على الأقل من المحتجزين بمعتقل "غوانتانامو" مروا بالمسجد، حين كان لا يزال تحت إشراف أبو حمزة.
 
وفي المقابل تعرض المسجد للاعتداء 3 مرات، الأولى في 2010، حيث ألقى البعض رأس خنزير على بوابة المسجد، وفي 2011، تسلم رسالة مشكوك في احتوائها على الجمرة الخبيثة، ثم هجوم أمس 19 يونيو 2017. 

الكلمات المتعلقة