الأقباط متحدون - رئيس الهيئة العامة السورية للاجئين بمصر: داعش صناعة إيران والأسد
  • ٠١:٤٨
  • الثلاثاء , ٢٢ مارس ٢٠١٦
English version

رئيس الهيئة العامة السورية للاجئين بمصر: داعش صناعة إيران والأسد

١٤: ٠٨ م +01:00 CET

الثلاثاء ٢٢ مارس ٢٠١٦

الشعب السوري: 1.5 معاق.. نصف مليون معتقل.. 12 مليون لاجئ

داعش ليس لها علاقة بالسنة وهي صناعة إيرانية

الجيش المصري هو من حفظ مصر من مصير سوريا

حزب البعث الأكثر تنظيما.. واستطاع السيطرة علي الجيش وإقصاء الضباط الناصريين والوحدويين

الجيش السوري تم إعداده لحماية طائفة وليس لحماية الشعب

أستاذ مسيحي سوري سجن بسن 75 بتهمة انضمامه للإخوان!!

مصر هي المعلم والقائد والبلسم

لا توجد عائلة سورية واحدة مجتمعة في بلد واحد


إعداد وتقديم- عزت بولس
قال تيسير النجار، رئيس الهيئة العامة السورية للاجئين بمصر، إن الشعب السوري اختبر كل شعوب المنطقة العربية إلا أنه وجد المصريين هم الأقرب إليه ثقافيا وفكريا، وأن التاريخ يشهد علي ذلك بأن الوحدة بين المصريين والشام دائما كانت منتصرة، ورؤيتهم وهدفهم وغناءهم الثقافي وحتى الطائفي واحد.

وأكد النجار خلال لقائه ببرنامج قضايا مثيرة للجدل المذاع كل ثلاثاء علي شاشة الأقباط متحدون، أن كل الدول الإقليمية التي تدخلت بالملف السوري تعمل علي إثارة المشاكل والأزمات كلا حسب مصلحته، فهناك من يدعم المعارضة المسلحة، وهناك من يدعم النظام السوري، إلا أن الشعب السوري يريد العيش بحرية وكرامة بعيدا عن تلك الصراعات التي لا تفيده.

وعن مدي تواجد تنظيم الإخوان بسوريا أوضح رئيس الهيئة العامة السورية للاجئين بمصر، أنهم غير موجودين بقوة بسوريا، وشاركوا بالثورة السورية بعد ثلاث أشهر من بدايتها، كما أن الشعب السوري لا يرغبون فيهم بسبب تشددهم الديني، لان الشعب السوري متسامح.

وشدد علي أن التدخل الروسي بسوريا كانت لمحاربة بدلاء بشار بالحكم –في حالة سقوط نظام بشار- وليس لمحاربة التنظيمات الإرهابية مثل "داعش وجبهة النصرة"، فهم خنجر في ظهر الثورة السورية، وبعد تلك الهجمات ترك سوريا أكثر من مليون ونصف لاجئ أخر.

ويري أن التنظيمات الإرهابية مثل داعش وجبهة النصرة هي صنيعة النظام السوري والإيراني، فالنظام السوري يدعمهم إعلاميا، ولا يوجد نزاع بين النظام وتلك الجماعات علي المناطق السورية التي يسيطر عليها كلاهما، واستطاع النظام السوري أن يجذب إيرانيين وباكستانيين وروس للوقوف بجواره ومحاربة الثورة، ومحاربة الجيش الحر الذي يعبر عن أغلب تطلعات الشعب السوري.