الأقباط متحدون - تجربتي مع الاكتئاب
  • ٠٤:٣٦
  • الاثنين , ٢١ ديسمبر ٢٠١٥
English version
أخر الأخبار:
| بالفيديو..هالة صدقي: يزعجني وجود داعش على حدودنا | بالفيديو..الكاثوليكية تحتفل بالميلاد بكوكبة من الفنانين | بالمستندات.. كنيسة" نزلة حنا" كنيسة وليست جمعية | ضبط 81 حالة قيادة تحت تأثير المخدرات في حملات مرورية | بالصور.. قوافل طبية لسجون المحافظات للكشف على السجناء | وزير الداخلية يصرح بزيارة إستثنائية لجميع السجناء بمناسبة المولد النبوي | إخلاء سبيل إحدى الغارمات بعد سداد دينها من قبل ضباط الغربية | الأقباط متحدون في 2015 :ساهمت في حل مشاكل كنيسة الديابية وكفر درويش وميانه | محافظ بني سويف يعطل تصريح بناء كنيسة نزلة حنا | محاولة تحرش بسيدة قبطية وإصابة زوجها بقريه الجلاء | ٣٤ ألف يورو من ألمانيا لترميم كنيسة قبطية ببرلين | وزير الدفاع يبحث مع نظيره الكندي استعادة الأمن بالمنطقة | بالصور.. تسلم 187قبطي شهادات إتمام دورات المقبلين على الزواج بدشنا | بالفيديو.. السيسي يكشف مخطط أمريكي لتقسيم مصر لـ 4 دول | بالفيديو.. وسيم السيسي: البعض أكثر علمًا بالدين من رجال الدين أنفسهم

تجربتي مع الاكتئاب

باسنت موسى

صباح ومسا

١٢: ١٢ م +02:00 CEST

الاثنين ٢١ ديسمبر ٢٠١٥

بقلم - باسنت موسي 
2015 ترمى بأخر أوراقها على قلبي الذي ظل لسنوات ليست بالقليلة  يعانى كسورًا عديدة متوالية، لا يحميه من التحطيم سوى  لحظات رحمة قليلة لا يتمتع بها القلب بقدر ما يتم تسكينه خلالها، ليكون مستعدًا بعدها لكسور جديدة مؤلمة أكثر وأكثر. 
كما أن لكل شيء بداية حتمًا له نهاية، حتى الألم مهما ظننت إنه لن يكون له نهاية ستجيء نهايته يومًا ما، وكل كنت رخوًا في مواجهته كلما كانت نهايته أشد كسرًا وألمًا مما توقعت، لذلك لا تترك الألم يتوغل داخلك، حاول أن تردعه منذ البداية لتكون خسائرك محدودة نسبيًا. 
 
الاكتئاب أمر فعليًا خطير وبرأيي هو أشد قسوة من السرطان، فقد ألتقيت بمصابي " سرطان" وكان لديهم أمل بالشفاء ومتمسكين بالحياة.
 الاكتئاب يسلبك كل رغبة بالحياة يسلبك الأمل الذي تعيش من أجله، يجعل روحك متألمة قبل جسدك ، يشعرك بأنك حبيس غرفة صغيرة مظلمة لا سبيل فيها أو من خلالها للنجاة، يفترسك وحش الاكتئاب فيقتل فيك كل نبضة حياة وكل نفحة أمل وكل دافع لأن تتحرك للأمام أو حتى للخلف إنما يقذف بك للقاع العميق. 
 
مررت خلال الخمس سنوات الماضية بثلاث نوبات اكتئابية كبيرة، وكم كانت فعلا قاسية مؤذية محطمة،ولكنها رغم كل شيء ساعدت كثيرًا ، فالاكتئاب رغم "أنه يرطمك" بالقاع إلا أن ذلك الارتطام بالقاع يجعلك تتغير،وإليكم عدد من نصائحي لكل إنسان قريب أو واقعًا في بئر" الاكتئاب " عليك بمراعاة الأتي..
 
** لا تجعل حياتك في سلة واحده لشخص بعينه أو نشاط بعينه، حياتك أكبر من ذلك الحصر المقيت لها، والذي يجعلك "ألعوبة" بيد ذلك الشخص أو ذلك النشاط، يحركك للسماء وقتما شاء ويبعث بك للقاع وقتما أراد لك ذلك، وربما أيضًا أستخدمك وقت ما يحتاج لأن تكون" شماعته" عندما لا يُريد أن يتحمل مسؤولية فعل ما . نوع حياتك وأنشطتها الحياة أمامك لما تسجن ذاتك ؟ 
 
** لا تسير عكس عقلك، بمعنى لا تدخل في إطارات حياتية عقلك يؤكد لك دومًا إنك لن تكون فيها وخلالها سوى الخاسر الأكبر! إصرارك على السير عكس العقل، سيؤدى بك لتحمل خسائر مرعبة، وسيضيع منك أهم شيء بالحياة" الوقت" ستجد ذاتك أضعت ما لايمكن تعويضه في انتظار ما لايأتى وفق قواعد العقل.
 
** هناك أمور بالحياة يمكن التحايل عليها، لكن لا يمكن بأي حال الانتصار عليها أو تجاوزها  من أهمها " الزمن" فلا تختصر دور الزمن أو السنوات في تعاملاتك،وكلما كنت صغيرًا ومحدودًا كلما تلاعب بك الأخر.
 سيجعلك تفعل ما يُريد هو بالوقت والطريقة التي يُريدها، ويظهر لك لكونك "محدود وصغير" بأنك فعلت ما تُريده أنت، والحقيقة إنك فعلت رغبة الأخر بيدك أنت!!
 
** لا تتوحد مع أي إنسان أيًا كان مكانته ، لا تتحدث لأحد على أنه جزء منك أو إنك تتحدث لذاتك،ضع دائمًا حدًا فاصلاً بينك وبين أي أخر مهما كان هذا الأخر،لابد أن تكون هناك أمور خاصة بك أنت فقط وفقط وفقط لأخر المدى. 
 
**أن يكون بحياتك أناس مختلفين عنك بالسلوك أمر جيد، لكن لا ترتبط بمن هو نقيضك تمامًا، لا تكون أنت اجتماعي جدًا والأخر يحب الوحدة جدًا، جدًا تلك ستؤدى بك لكارثة التنافر وتبادل الاتهامات.
** لا تجادل الحمقى أو من تعتقد بأنهم حمقي، المجادلة تسحب منك طاقة إيجابية ليحل محلها سلبية ،تكون مرتعًا خصبًا كتربة لنمو" الكآبة. 
** لا تُصادق أصحاب الطاقات السلبية ممن يشتكون دومًا سوء أوضاعهم، فأولئك البشر مؤذون ومخادعون يملئوك بالكآبة. 
 
** لا تتوقف كثيرًا على تذكر تفاصيل إخفاقك الماضي،تعلم منه وأغلق الصفحة وأنطلق للأمام. 
** تعامل مع فرد بحياتك بما يستحقه من معامله، لا توحد معاملتك الجيدة لمن لا يستحق،فذلك التوحيد سيجعل السيئ يعتبر إنك" لقمة طرية" يأكلها وقت ما أراد ومن حقه أن يأكلك فضعفك ورخاوتك صنعت سلوكه القذر هذا. كن ثعلب مع الماكر لئلا تؤكل. 
 
** لا تنتظر تقييمًا من " الرعاع" محاولاتك لأخذ رضائهم، ستكون كمجهود الحرث بالماء. 
** الله موجود بكل مكان ولا يحتاج لمتحدثين نيابة عنه،لا تخضع لهؤلاء المتحدثين باسمه أو المتاجرين بقضايا البعض من أبناءه، غالبية هؤلاء وليس كل، يحملوا من القذارة ما يكفي ليس لإصابتك بالاكتئاب وإنما لجعلك تكفر بالله. 
الخلاصة الحياة أقصر من إضاعتها مع من لا يستحق. 
 
" شكة" 
** النار مفيدة جدًا ولا يمكن الاستغناء عنها ، لكن الاقتراب منها أو لمسها قد يصيبك بالحروق، هكذا بعض البشر لا داعي للاقتراب فقط الاستفادة البعيدة من وجودهم. 
 
** الرجل الذي يفقدك ثقتك بأنوثتك لا تتواني على تدمير شعوره بالرجولة،فالرجال لا يفهموا نظريًا بل عمليًا., 
11- الصندوق الاسود

Adel

٩ يناير ٢٠١٦

١٧: ٠٤: ٠٩

بالطبع هناك الكثير من رواد الموقع المتابعين عرفوا مين هذا الأرهابي الذي يتعمد الأساءه لمثلث الرحمات القديس البابا شنوده و متخصص إهانه الكنيسه الأرثوذكسيه و يستهزئ بأساقفتها و ألقابهم و دائم تعمد إستفزاز الأرثوذكس و بالذات أنا لأني أهاجم أسلوبه , لأنه للأسف الشديد هذا الأرهابي كان يكتب بالموقع و متخصص في عداءه للأرثوذكس و إهانتي بتعليقاته البذيئه بأسماءه الوهميه و أستهباله الأستظرافي في حمايه جوز أخته الكاتب الكبير كبير قوي قوي مدعي أنه قارئ الأنجيل , في الأعياد السيديه , الذي تنحي بعد فضح أمره و ثبوت أنه يعلق بأسماء وهميه أيضا ليهين كل من يختلف معه و يوقع الناس في بعض بعد تراشق عنيف معي و إتهامي بأني أنا كاتب التعليقات المسيئه في إسقاط واضح و نرجسيه واضحه وعدت من فتره بعد فضح أمرهم و أعطائهم درس قاسي بأنني سأتركهم في حالهم و لكن أستمر و لا يزال هذا المفسد في أسلوبه البذئ و للأسف سأضطر مره أخري لفضحهم تاني و أفتح ملفهم هههههه تاني لعل السافل المفسد يعي الرساله و يتوقف وقد أعذر من أنذر برجاء النشر
10- بس طالع لجوز أخته

Adel

٨ يناير ٢٠١٦

٢٥: ٥٢: ١٩

هههههههه أنا هارشهم و حآخد سيلفي مع تعليقاته و صوره عائليه للذكري
9- بس الأخ سناء ده ذكي بشكل

Adel

٨ يناير ٢٠١٦

٣٨: ٠٦: ١٩

تعليقين ٣ و ٤ بتوعه عسل , هههههههههه كهانه قال , طب غير مره أكتبها كهانه و مره أكتبها هنكه و نسيت أنك واحده ست في تعليق ٣ هههههه قال للمعلق رقم ٣
8- ههههههههههههه

Adel

٨ يناير ٢٠١٦

١٢: ٣٣: ١٧

نفتقد أخوتنا أبن تيميه مفتي الموقع و ماري و د. هاله و د. عكاشه و قبطيه و مصريه و أينشتاين ونيوتن لعلهم جميعا بخير
7- نحتاج نقاش لاشتيمة

Mariam Bahgat

٨ يناير ٢٠١٦

١٦: ٢٨: ١٦

، فعلا الكنيسة فى امس الحاجة اليوم لاعادة النظر الى امور عديدة واكيد وفقا لتعاليم الانجيل وتعاليم الاباء، الكنيسة محتاجة لفكر ابونا متى المسكين الروحانى جدا والعميييق جدا جدا ..محتاجين نشيل نظرة الادانة من قلوبنا للاخر واتهامه بالكفر او عدم الايمان الحقيقى لمجرد انه نختلف عننا فى عبادته للمسيح ... محتاجين نبدل نظرة الادانة دى بنظرة اخرى فيها محبة تنظر لما هو جميل فى الكنيسة الاخرى ولما هو يمكن ان يضيف الى علاقتى الشخصية بالله ويعلى من حياتى الروحية معه، لاضيف الى ما هو عندى ومتاصل فى نفسى... ربنا يبارك خدمة الأخت باسنت موسى دى وينصرها على حروب الشيطان
6- جبتوا العار للمسيحيه

VIPNET EHAB

٨ يناير ٢٠١٦

٥٥: ٢٠: ١٦

هل تعرف ان الارثوذكس اللي انا باحبهم واحترمهم وما اغلطش فيهم رغم اني اختلف معاهم, هم ليسوا باغلبية في المسيحين في العالم. الارثوذكس تاثروا بالثقافة الاسلامية ثم هي الأرثوذكسية بتعلمك تسخر من الأخرين ؟ فين كلام المسيح اللي بتؤمن بيه يا عم المسيحي الارثوذكسي؟ وهو انت يعني لما تبرطم في صلاتك بكلام غير مفهوم في معبدك المليئ بالصور دي هي المسيحية ؟ ولما تنحني تبوس ايد قسيسك وتسجد قدام مطرانك هي دي المسيحية ؟ ولما تصلي وتطلب حد غير الرب له المجد هي دي المسيحية ؟
5- خسرت الكنيسة ثمارها بسبب الاختلاف السياسي والتدخل في حياة الناس الخاصة

هاني

٨ يناير ٢٠١٦

٢٤: ١٥: ١٦

لم تستطع الكنيسه القبطيه احتواء الصراع السياسي بين الاب شنوده ومتى المسكين ،، الأفضل لنا ولكنيستنا ان نبتعد عن السياسه حتى تمتلئ كنيستنا بالروح القدس ..
4- تنطبق عليهم

سناء

٨ يناير ٢٠١٦

٤٤: ٠٨: ١٦

الى المعلق رقم 3 اختي ليت هؤلاء الكهانة المجرمين تذكروا الكتاب المقدس وماكتب فيه وَقَالَ لِتَلاَمِيذِهِ: «لاَ يُمْكِنُ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَ الْعَثَرَاتُ، وَلكِنْ وَيْلٌ لِلَّذِي تَأْتِي بِوَاسِطَتِهِ! 2 خَيْرٌ لَهُ لَوْ طُوِّقَ عُنُقُهُ بِحَجَرِ رَحىً وَطُرِحَ فِي الْبَحْرِ، مِنْ أَنْ يُعْثِرَ أَحَدَ هؤُلاَءِ الصِّغَارِ
3- لايمكن استيعاب الرجل الذي يفقدك ثقتك بأنوثتك

معاناة زوجة

٨ يناير ٢٠١٦

٤٠: ١٦: ١٣

الاكتئاب هو شعور غير مريح بانخفاض المزاج والنظرة السلبية للحياة وللذات ، حقيقة مريت بحزن عميق مع عدم الشعور بالسعادة لأي حدث سعيد أو مفرح ... مريت ً بالشعور باليأس والأحباط مع عدم القدرة على اتخاذ أبسط قرار واهمال واضح للذات من ناحية النظافة واللباس والتغذية انخفاض شديد بالطاقة..صعوبة اجتماعية بالغة في مخالطة الآخرين فكرت في الانتحار ....وكل ذلك بسبب لاطلاق الا لعلة الزنا \\\" وكأني امام مجموعة اليهود ((( الكهانة الأرثوذكس )))الذين صرخوا “اصلبها، اصلبها، اصلبها” بصرختهم هذه عبّروا عن كرههم للمراة وتسلطهم عليها وعدم قبولهم لها في اختيار حياتهم، وهذا ما يقع فيه الكثير من المسيحيين لسبب تعاليم وتوجيهات الارثوذكسية المتشددة في حفظ القديم من تعاليم العصر الحجري عصر التخلف
2- تحكيم العقل يجنب الأكتئاب

Adel

٢٢ ديسمبر ٢٠١٥

٤٢: ١١: ١٢

بالصواب تكلمتي , فعلا لا تسير عكس عقلك، بمعنى لا تدخل في إطارات حياتية عقلك يؤكد لك دومًا إنك لن تكون فيها وخلالها سوى الخاسر الأكبر! إصرارك على السير عكس العقل، سيؤدى بك لتحمل خسائر مرعبة، وسيضيع منك أهم شيء بالحياة\\\" الوقت\\\" ستجد ذاتك أضعت ما لايمكن تعويضه في انتظار ما لايأتى وفق قواعد العقل. هذا السهل الممتنع , الأمل الواهي الذي نراه و نطارده لفتره لندرك في النهايه أنه سراب لا وجود له و يصيبنا الأكتئاب لكن من الخطأ أن نعتقد أن الأكتئاب هو Self inflicted damage و أننا جلبناه علي أنفسنا بعدم تحكيم عقولنا في حينه , فهذه الحقيقه لم نكتشفها أو لم نؤمن بها أو نقبلها في حينه بل أدركناها في نهايه التجربه . الأحساس بالذنب و الندم أننا غلطنا و لم نحكم عقولنا لا يفيد و لا يجدي بل أحساس مضر و خطير يولد أحباط أكبر و أعمق يصعب الخروج منه Life goes on Even bad judgment sometimes we do with good intentions , No regret
1- Great Article

samir nasr

٢١ ديسمبر ٢٠١٥

٢٣: ٤٧: ١٤

This is a great article Ms. Musa. I believe it will wake up some men from their sleep to the good human relations, especially with the ladies that are very close to them. Very well written also. Very clear in very simple language. Thank you. Samir