الأقباط متحدون - نقيب الصحفيين السابق: الأقباط أصل الإيمان في مصر والكنيسة مدرسة للوطنية ومن يعتبرهم كفار هو جاهل
  • ١٠:٠٠
  • الأحد , ١٩ مارس ٢٠١٧
English version

نقيب الصحفيين السابق: الأقباط أصل الإيمان في مصر والكنيسة مدرسة للوطنية ومن يعتبرهم كفار هو جاهل

١٦: ٠١ م +01:00 CET

الأحد ١٩ مارس ٢٠١٧

مكرم محمد أحمد
مكرم محمد أحمد
كتب – محرر الأقباط متحدون
توجّه الكاتب ونقيب الصحفيين سابقًا، مكرم محمد أحمد، برسالة إلى المصريين حول الأقباط، في عموده الأسبوعي نقطة نور بجريدة الأهرام، قال فيها: طوبى لكل مصري مسلمًا كان أو غير مسلم، يمسح دمعة أخيه القبطي الذي أضطر إلي ان يغادر وطنه ومكان رزقه وملعب أولاده في العريش فرارًا من قبح الإرهاب وشروره.
وتابع، طوبى لكل من يشد علي يد هؤلاء ويدافع عن حقهم في وطن آمن لانهم كانوا الاسبق تاريخيا في تعمير أرضه وفلاحتها ولاتزال اسماء شهورهم القبطية تشكل خارطة الزراعة المصرية حتي اليوم.
 
مستطردًا، طوبي ورضوان من الله ومباركة من رسوله الحبيب محمد زوج ماريا القبطية لكل مسلم قرأ في القرآن إن الأقباط شقائق النعمان لإخوتهم المسلمين لان من بينهم قسيسين ورهبانا ولان الله اصطفي من بينهم مريم علي كل نساء العالمين، ولانهم اصحاب ديانة سماوية تعتقد ان الله محبة وان محبة البشر كنز لا يفني حتي ان كان بينهم من ضربك علي خدك الايمن.
وشدد نقيب الصحفيين السابق، بقوله: خسئ كل جاهل احمق لا يحسن استخدام عقله يعتبرهم كفارًا لانهم أصل الايمان في مصر.
وبأن الكنيسة القبطية لا تزال مدرسة للوطنية المصرية دفاعًا عن أمن مصر.
 
وتابع في مقاله: طوبي لكل مصري يدافع عن حقوق شقيقه القبطي بدءًا من حقهم في بناء كنائسهم وممارسة شعائرهم إلي حقهم في تولي مختلف الوظائف دون استثناء او تمييز في العرق او الدين.
 مختتمًا، طوبي لكل شهيد قبطي راح ضحية طغيان هذا الجماعات ليؤكد بشهادته حق الاقباط في هذا الوطن، ويوثق حقهم الاصيل في هذه الارض الطيبة.
وطوبى ورضوان من الله للبطريرك العظيم تواضروس الذي قدم حق الوطن في الحياة علي حق الكنيسة في البقاء.
1- الشكر ... كل الشكر لهذا الرجل \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

الأسيوطى

٢٣ مارس ٢٠١٧

٥٦: ٣١: ٠٨

الأستاذ الفاضل \\\\ مكرم محمد احمد نقيب الصحفيين الأسبق ، بالإصالة عن نفسى ، وبالنيابة عن إخوتى وأخواتى المسيحيين ، ليس فى مصر فقط ، بل فى كل العالم المحب للسلام، والمؤمن بحقوق المواطنة ، والمتشبع بخقوق الإنسان ، لايسعنى إلا أن أحنى رإسى احتراماً وتقديراً لسيادتك على هذا المقال الهادف والبنّاء والمؤصل لجذور الوحدة الوطنية التى ينشدها كل مواطن حر شريف ، تجرى فى دماءه وعروقه وأوردته وشرايينه أواصر المحبة للآخر أياً كان معتقده ، فهاأنتذا تخرج مافى جعبتك ، أو ربما بعض مافيها من محبة جياشة لإخوتك المسيحيين المصريين وقد أصبت َكبد الحقيقة فى قولك بأنهم أصل الإيمان فى مصر ، وفى هجوم سيادتك على من يتطاولون عليهم أكبر دليل على معرفتك اللامتناهية بحقيقة إيمانهم ، وفى تكريم سيادتك لقداسة البابا تاوضروس الثانى ، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بكلماتك التى تفيض بعطر المحبة اهو دليل قاطع لايقبل الشك على المحبة الحقيقية ، لذا فإننى أكرر شكرى وامتنانى لسيادتك متنيا لسيادتك دوام الصخة وطول العمر ، والرب معك ................