الأقباط متحدون - ميشيل فهمي: الكنيسة تضطهد الأقباط وليس الدولة
  • ١٨:٢٨
  • الثلاثاء , ٧ مارس ٢٠١٧
English version

ميشيل فهمي: الكنيسة تضطهد الأقباط وليس الدولة

٣٧: ٠٨ م +02:00 CEST

الثلاثاء ٧ مارس ٢٠١٧

الأقباط استمروا الشكوى، والتقرير الطبي لسيدة الكرم أكد أنها لم تخدش خدش واحد
الإخوان "لابسوا" كل رموز نظام مبارك قضايا
هدف تهجير أقباط العريش هو خلق فتنة طائفية
هدف داعش الجيش، الشرطة، القضاء، والأقباط
الإعلام ضد الدولة وبعض الإعلاميين عملاء
شرف لي أن أكون أمنجي وليس عميل ضد الدولة
الشعب المصري تم تغيير جيناته وشكله وأخلاقه بعد 25 يناير
القاهرة أصبحت قبلة العالم
نحن بحاجة لرقابة إدارية في كل غرفة بمصر


حوار- عزت بولس
قال الدكتور ميشيل فهمي، الكاتب والمفكر السياسي، إن مصر المستقرة والآمنة تحارب بغباء بالإشاعات، إلا أننا وعلي أرض الواقع نكتشف أن كل الإشاعات التي تطلق من مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها غير صحيحة وهي أشبة "بمب العيد".

وأكد فهمي، أن الإخوان و"داعش" فكر واحد، وهم في تلاشي خاصة بعد أن وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقضاء عليهم، كما أن في مصر لم نعد نري التفجيرات التي كانت تحدث كل أسبوع.

وأوضح الكاتب والمفكر السياسي خلال لقائه ببرنامج "قضايا مثيرة للجدل"، أن الكنيسة القبطية صارت مؤسسة وطنية كبري، تنمو وتزدهر كل يوم، بدليل زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للكنيسة البطسرسية والمقر البابوي وهو تكريم للأقباط بزيارة البابا تواضروس.

وتابع: الكنيسة المصرية طول عمرها وطنية، ونري ملوك ورؤساء وسفراء يزرون الأقباط من خلال زيارة البابا تواضروس، إلا أن دائمًا نري رجال الكهنوت فقط في المشهد ولا نري علماني واحد بين الحضور.

وشدد "فهمي" أن السياحة في مصر ليست سياحة شاطئية بل سياحة ثقافية، فالسياحة الشاطئية موجودة في العالم كله ولكن الحضارة المصرية غير موجودة في أي بقعة من بقاع العالم.
 

1- أين أنت يادكتووووور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الأسيوطى\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

٨ مارس ٢٠١٧

٤٩: ٥٦: ٢٠

أستاذنا الفاضل ومعلمنا القدير د \\\\ ميشيل فهمى ... سلام ونعمة لحضرتك وكل أفراد الأسرة المباركة وأيضاً سلام ونعمة لكل العاملين بموقعنا المحترم .، العزيز على قلوبنا ( الأقباط متحدون ) أما بعد : بداية ، ومن باب محبتى للموقع واخترامى الكبير له اسمح لى أن أوجه له عتاباً يجيش بصدرى منذ اجراء التغييرات التى حدثت فى أسلوب العرض لصفحاته ، مامن شك بأن التجديد مطلوب ، وهذا من المُسلمات ولكن ( وهذا رأيي الشخصى ) كان يجب الحقاظ على ثوابت كانت تُشعل الموقع بالأفكار وتجذب الكثير من الكُتاب والمعلقين مثل : كُتاب اليوم ، مساحة رأى ، شارك برأيك ، خواطر العرضحالجى ، فبعد رفع هذه الأبواب أصبحنا نفتقد الكثير من الكُتاب أمثال سيادتك والمهندس عزمى ابراهيم والأستاذ منير بشاى والمهندس نبيل المقدس والأستاذ زهير دعيم والأستاذ عساسى عبد الحميد والأستاذة ليديا يؤانس وغيرهم وغيرهم ، ومن المعلقين والمعلقات نفتقد الأستاذ أبو النكد السريع والأستاذ الأقصرى والدكتور سامى يوسف والأستاذة ناهد تكلا وأيقونة الموقع أم مارثا والأستاذة نيرمين أبو سيفين وغيرهم وغيرهن من أساطين الكُتاب والمعلقين !!!!!!!!!!!!!!!!!!! . وأما عن موضوعنا الذى نحن بصدده فإننى أتحدى أى شخص يزايد على وطنية الكنيسة أو وطنية المواطن المسيحى ، فإنك لن تجد عبر التاريخ خائنا واحداً لمصر من المسيحيين سواءًًً من رجال الإكليروس أو العلمانيين ، فالمسيحى ، وبسبب التعاليم السامية التى يتلقاها من الوحى المقدس ، تعلم كيف يحافظ عليها ، بل ويعُضَ عليها بالنواجز ، فقد تعلم منذ نعومة أظفاره أن لايسب الرؤساء حتى وإن جاروا عليه بل يُصلى الى الرب طالباً إعطاؤهم الحكمة والعدل والمساواة بين المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم العقيدية ، أيضا تعلم المسيحى ألا ( يُعوِج ) القضاء وأن يُحب الآخر حتى وإن كان عدوه ، وبالطبع سيادتك أعلم منى بالكثير من الدرر السامية التى تضمها صفحات كتابنا المقدس وتعاليم الرعاة فى كل زمان ومكان ، فالمسيحى ياسيدى وبحق هو مُلح الأرض فإن فسد الملح ، فبماذا يُملح ؟؟؟؟ . نصلى من أجل مصر طالبين من الرب بتضرع أن يحفظها من كل شر وأن يُعيد إليها وحدتها وأن يُبطل مشورات الأشرار الذين يتربصون بها فى أى بقعة من بقاع هذا الكوكب .... آميــــــــــن ..................