الأقباط متحدون - قبطى يتهم النادى الاهلى باستبعاد طفله من اختبار الناشئين لان اسمه مينا
  • ٠٢:١٦
  • الاثنين , ١٥ اغسطس ٢٠١٦
English version

قبطى يتهم النادى الاهلى باستبعاد طفله من اختبار الناشئين لان اسمه "مينا "

نادر شكري

صوت الأقباط

٢٦: ٠٩ م +02:00 EET

الاثنين ١٥ اغسطس ٢٠١٦

ولد مينا : رفضوا دخول ابنى الاختبار النهائي لان اسمه " مينا " رغم اخطاره بالحضور
الطفل بعد رفضه : حطموني وحلمي تحول لكابوس علشان اسمي مينا 
دموع الطفل تنهار : ليه العنصرية وكان ممكن يدخلونى الاختبار ويرفضوني كنت هرتاح 
مطالب لوزير الرياضة للتحقيق فى وقائع التمييز فى الأندية 
تساؤلات : لماذا لا يوجد لاعب قبطي فى الأندية بعد هاني رمزي 
هل يعلم محمود طاهر بواقعة مينا عصام وماذا سيكون رده ؟
هل يحقق وزير الرياضة فى الواقعة لكشف لحقائق ؟
إعداد وتقديم : نادر شكرى
اتهم عصام لطفى والد الطفل مينا النادى الاهلى بارتكابه واقعة تمييز على أساس الديني لطفله ، بعد رفض مدربي الناشئين دخول الطفل المرحلة النهائية للاختيار بعد اجتيازه أربعة اختبارات وطلب منه الحضور اليوم لخوض الاختبار النهائى مع 10 الى 15 طفل اخرين فى مركز حراسة المرمى بعد تصفيتهم من 250 طفل ولكن فوجئ برفض دخوله الاختبار وخاض جولة فى الادارة واشتبك لفظيا مع رؤساء القطاع .
 
وأكد عصام ان طفله تم استبعاده من الكشوف النهائى لانه مينا مما دفعه للصراخ داخل النادى انه لن يغير اسمه طفله حتى يتم قبوله وتعاطف عدد من المواطنين معه ومساندته ان لا يترك حقه ، وعبر عن حزنه للتعامل السىء مع ابنه مشيرا كنت اتمنى ان يشارك ابنى فى الاختبار ولو لمدة 30 ثانية ويتم استبعاده بعد ذلك كان سيتقبل الامر فى اطار المنافسة ولن يؤثر على نفسية طفله 
 
وكشف عصام عن محادثات دارت بينه وبين كابتن عادل طعيمة ومحمد السيد ومحمود صالح وكيف تعامل كابتن اكرامى مع الامر 
بينما لم يتمالك الطفل مينا دموعه بالحقله وهو يتحدث بمأساة فى تجربته داخل النادى ويتحدث بكلمات تفوق عمره الصغير وهو يؤكد ان حلمه تدمر وتحول لكابوس لان اسمه مينا 
 
شاهدوا الحقلة كاملة وللنادى الاهلى الحق فى الرد فهو مكفول امام واقعة كشفها والد الطفل وحاولنا التواصل هاتفيا مع اطراف المشكلة فى النادى الاهلى ولكن لم يجب احد .
 
ولكن تظل واقعة مينا نموذج لنماذج كثيرة سبق وتم الكشف عنها ضد الاقباط ويظل السؤال المطروح دائما ولا نجد اجابة عليه لماذا لا يوجد لاعب قبطى بعد هانى رمزى ؟