الأقباط متحدون - إحنا في (بلدى) ولا طابونة(بلدى)
  • ٠١:٣٧
  • الثلاثاء , ٣١ مايو ٢٠١٦
English version

إحنا في (بلدى) ولا طابونة(بلدى)

محمد حسين يونس

برديات أمحوتب

٢١: ٠٣ م +01:00 CET

الثلاثاء ٣١ مايو ٢٠١٦

محمد  حسين يونس
لم أعد أتعرف علي هذا المكان الذى نعيش فيه .. هل نحن في بلد محترم له دستور وقانون .. و حقوق للمواطن .. ام في طابونة الحاج هيمه..يستطيع المعلم في اى لحظة أن ينظر للعاملين بها .. ويقول ((كل واحد يلس لباسة و يورينا عرض كتافه .)) لا أعترف بما يسمونه مجالس عرفية تنتهي الي قرارات ظالمة يصدرها بشر غير مؤهلين للحكم .. لصالح بشر غير معاصرين لتطورات الحياة ضد بشر مستسلمين لقدرهم.

إذا أخطأ مواطن يحاسب بقانون الوطن .. مش قانون الغاب .. و ليس من حق اى بشرى أن يطلب إخراجي من منزلي و عملي و الاستيلاء علي اموالي و عرق جبيني و كدى مهما كان ما املكه بسيط.

تكرار المجالس العرفية و التهجير للاقباط يدل علي اننا نعيش في طابونة الحاج هيمة ((ارتفاع الأسر المسيحية المهجرة ببني سويف إلي 6 بينهم مسن 80 عام))..

إيه الافترا ده !! يا بهوات الحكومة.

Hamdy Saleh
نحن نتحول الى اقطاعية من الطوائف و المذاهب King Albert بداية الامر كانت مع الدكتور نصر حامد ابو زيد طلقوة من زوجته وهجروه ورحل عن البلاد ولقد نجا من اهدار دمه  قبل  ذلك اهدر دم الراحل فرج فوده ونجا نجيب محفوظ من نفس الامر والان يحاولون مع بعض العلمانيين امثال الدكتور خالد منتصر وابراهيم عيسي الطرد والتهجير بدأ مع المسيحيين تقريبا مع ظهور الرسومات الكاريكاتيريه وقانون ازدراء الاديان(الدين) واصبح المسيحيين يحكم عليهم مرة بالمصاطب ومرة بالمحاكم ويطبق عليهم الحكمين باشراف الحكومه المصريه عمد وضباط واعيان المصاطب والمحاكم والقضاه من الطرف الاخر مع ان القانون يقر محاكمه واحده لنفس الجرم الدستور المصري اجاز المحاكمه المدنيه والمحاكمه العسكريه ولم يجيز محكمة المصاطب نستنتج من هذه الامور الواجب محاكمته هو كل من يخالف الدستور

(الحكومه)  التي تخالف الدستور وهي التي تستحق المحكمه والتهجير من موقعها لانها لاتحترم الشعب ولا تحترم الدستور وليس المواطنين الغلابه بدأ من نصر حامد ونهاية بالمسيحيين.

محمد حسين يونس
بما إن حضرتك مهندس مدني .. فسأقدم لك المثل التالي ..عندما يتم حفر جزء من التربة الطفلية التي تمثل ثقل ما يوازي ضغط المياه الجوفية .. يحدث ما يسمي ب( الهيف ) بمعني تندفع المياة لاعلي مهشمة الطبقات التي لم تعد قادرة علي كبتها .. .. هذا ما حدث لنا .. عندما إنزاح ثقل ..
الديكتاتورية الامنية المباركية .. لم تكن الطبقات التالية قادرة علي كبت .. العنف و الجوع و الجهل  الكامن وعدم الاحساس بالمسئولية السائدة داخل المجتمع .. فدمرته و جعلته متشظي كما تفضلت وذكرت الي إقطاعيات و طوائف يحمل كل منها السلاح ضد الاخر .... العلاج الهندسي .. إرجع للدكتور فاروق القاضي استاذ (السويل ميكانيك ) اللي كنت بتشتغل معاة زمان صباح الخير.

King Albert
تشبيه حضرتك يتفق تمام مع الحالة التي نعيشها ( هندسة الحياة) محمد حسين يونس لك حق يا كينج .. الحكومة .. والمحافظين و بتوع الامن .. عليهم دور في محاصرة شطط السلفيين ..أما إذا كانوا عاجزين .. فإحنا كدة م بقيناش دولة .. ممكن في اى لحظة يحدث لي و لك و للاخ هيمة .. ما يحدث الان للاخوة المواطنين من الاقباط .. حاجة تقرف Hamdy Saleh يبقى احنا محتاجين .... مكتب استشارى .. يحلها ... مش شيخ خفر الموقع ...والذى يبدو انه يرى الحل انه يكتمها بشوية خرسانة ...و طلمبة سحب مياة .....مش واخد باله ان الموقع كله بجوار..... النيل .....صباح الفل محمد حسين يونس في الغالب شيخ الغفر بيفكر كدة ،مفيش فايدة .. دة يا ريت حاطط طلمبة ..

دة بينزح بالجرادل حاجة تغم . يا باشمهندس Anwer Nossier طابونه محمد حسين يونس دكتور أنور .. الموضوع خرج من إيدهم .. هذا الظلم البين .. لا يوازيه الا افعال داعش في العراق و سوريا .. وعلينا أن نتوقع .. ما هو أخطر مع ((حماة الاسلام )) القادمون علي محفة مخملية فوق جمل صحراوى وامامها زفة بلدى بالمزمار .. أف زهقت ..من الطابونة دى Anwer Nossier اللهم أبتدئ التخريب الآآآآآآآآن Amani Eid Nelson امانه يا دنيا امانه تاخذينا للفرحه امانه محمد حسين يونس للاسف لم يعد لدى القدرة علي الهجرة ..!! بعيدا عن  التخريب المقدس الذى أشار له الدكتور أنور و لا أتوقع المستحيل (اى الفرحة ) بتاعة الاستاذة أماني Latif Shaker وبماذا تنصح ياصديقي :الاقباط في هذه المناطق لاحول لهم ولاقوة والاسلاميون مع الامن يفترسون الاقباط لعدة اسباب دينيا وماديا ومعنويا في الحقيقية انا كرهت هذه الدولة لانها تسير الي الاسوأ كيف يرضي رئيس الدولة والمسئولين بمجالس عرفية فهم مشاركون في الجريمة وهم يقرون ان مصر ليست دولة بل مجرد جماعة يحكمها ارهابيون في اشكال متعددة منهم البوليس والشيخ والمدني ...الخ Amani Eid Nelson حبيبى بيل جيتس المتفائل قال ان الوباء هو مشكله البشريه مش البشر وبصدقه محمد حسين يونس استاذ لطيف .. حدث هذا في مصر .. خلال الالف و اربعمائة سنة الماضية ..

بشكل مستمر .. إضطهاد اهلها و سرقتهم و إرهابهم .. وإذلالهم بواسطة رجال الدين و الدرك والمماليك .. و في بعض الاحيان الرعاع .. أهل مصر قاوموا في ازمان محددة .. و إستسلموا في ازمان اخرى .. وتهربوا .. و تلاعبوا بالغاصبين . دائما . حتي ثورة 1919 .. عندما تحولنا جميعا الي  مواطنين مصريين .. وبغض النظر عن التطورات التالية .. إلا ان أقباط مصر حتي يناير

2011 كانوا لازالوا مواطنين .. ما الذى حدث و جعلهم يعودون للمربع صفر ..

هو سقوط الدولة باليد السلفية .. ورغم أنهم كانو دائما متواجدين في خدمة قضية إعادة بلدهم الي المعاصرة .. إلا أن التيارات الباغية كانت الاقوى .. علي الجميع الان .. الاتحاد لاعادة سلطة الدولة المدنية .. و سيادة القانون .. و روح المواطنة .. كيف !! لا أعرف !! صباح الخير Latif Shaker شكرا ....سبق ان كتبت في كثير من التعليقات علي كلماتكم انا متشائم والايام القادمة مخضبة بالاسود والاحمر Hamdy Saleh لم اعد اشجع تعبير (( الدولة المدنية الذى يستعمله و يستند اليه السلفيون

)) فكلمة مدنى تاريخيا استعملت للتمييز عما هو عسكرى فقط .... دعنا نسميها باسمها الحقيقى ... الدولة العلمانية ...

محمد حسين يونس
أخوك طارق حجي شخط فيه و قالي .. علمانية كلمة غير مقبولة من الشعب ..

خليها مدنية .. و الله إحترت ..اقفل الشباك و لا أفتحه Amani Eid Nelson نقوله( جيتس) يقول (حجى) التركيز الشديد جدا فى بؤره صديديه يصيب بالتقزز اما انطلاق الروح للاسمى فهو اماننا سيدى محمد حسين يونس الاستا ذ لطيف .. نعم يحق لك.. في التشاؤم .. و لكنه لا يكفي .. أنت بصراحة تقوم بدور تنويرى .. لكن للاسف يحتاج لميديا أكثر عقلانية و فهما .. وإرادة أن نخرج من البحيرة الاسنة .. يصبح جزء من حل المشكلة خلق ميديا .. معادلة لسخف بتوع ((حماة الاسلام )) من إيه مش عارف؟ محمد حسين يونس خلاص يا أستاذة .. علمانية .. بس متشخطيش إنت كمان ..

Amani Eid Nelson
انسانيه يا هندسه smile emoticon

محمد حسين يونس
إزاى دولة إنسانية !! م كل المجتمعات إنسانية بغض النظر عن مدى تطورها ..

نقول دولة مدنية علمانية تتصف بالقيم الانسانية العليا .. كدة يرضيك ؟؟ Amani Eid Nelson عالم انسانى كل البشر به سواء Michel Ghoprial سيأتى يوم وتتدخل السماء .... وحينئذ سيعرفون ان هناك إله لا ينعس .. ولا ينام محمد حسين يونس أستاذ غبريال .. تعجبني ثقتك .. ولكنها لا تعيد القتلي او المهجرين لمنازلهم .. و لا المسروقات لاصحابها .. نحن في خطر (بلاك بلوك )وغيرهم تم تمويلهم بواسطة (حسن مالك ).. و داعش إستولت علي قاعدة (سرت) الجوية .. والمعركة علي الابواب Amani Eid Nelson هو فين محمود عزت محمد حسين يونس كل ما يتصل بالاخوان .. إشاعات .. بعضها بالونات إختبار للشارع .. محمود عزت المذكور بيقولوا ركنوه علي الرف .. لانه من أنصار التصالح Michel Ghoprial سيدى لن نحول مصر الى غابة نتقاتل فيها من اجل امور فانية ... لاكثر من 1400 سنة وهم يظلمون ويقتلون وينهبون ... فلا هم استراحوا ... ولا نحن تعبنا ... فليواصلوا شقاءهم ... وسنظل نحن فى سلامنا ... فلا توجد قوة على الارص تستطيع ان تنزعه منا ...

Nader Isaac
ما تسمونة في مصر بالتهجير والمجالس العرفية يعرف تاريخيا وسياسيا تحت مصطلح "التطهير العرقي" والصورة المرفقة لكتاب هتلر وبجانبة كتاب دولة الخلافة التقطت على رصيف بجانب دار القضاء العالي بالقاهرة اكبر دليل على مصدر ثقافتهم البدونازية.

المخطط القذر بداء في نهاية السبعينات وسكان المقطم وزبايلن القاهرة اليوم هم ابناء ضحايا هذا المخطط الذي باركه رئيس الجمهورية العربية المؤمن محمد انور السادات وبناء عليه تم طرد مئات الالاف من اقباط الصعيد من ديارهم وارضهم ولزال المخطط السلفي المخابراتي مستمر.

محمد حسين يونس
استاذ نادر نعم انها الفاشيستية بجميع صورها زاولها المسلمون في اغلب الحقب التاريخية و النازية وستالين وصدام حسين و ملل ايران و كل من تخيل انه المتحدث الرسمي باسم الرب.

 الاستاذ مايكل
عندما احتل انجاس الاخوان رابعة سرت اشاعة بانهم يحتلون بالقوة شقق السكان ويستخدمونها للحمام و المجامعه مع مجاهداتهم. قررت انا والباشمهندسة اذا تعرضنا لهذا الموقف ان نترك الغاز مفتوح ثم نفجر الشقة ونحرقها  فحمامي وسريرى لا تستخدم في اي ظروف بواسطتهم  .. وشمشون قالها علي وعلي اعدائي يا رب Nader Isaac  لاتهمهم المعلومة الصحيحة بل يهمهم فقط الهدف من وراء الاكذوبة والهدف دائماً واحد هو الغنائم

ملحوظة: نسف البيت لا يفيد، لسبب بسيط ، اجهزة الدولة والقضاء شركاء في الجريمة محمد حسين يونس تعليماتي لسائق عربتي اذا تعرضنا لقطاع طرق ..ادخل فيهم بالعربية بحيث تعطل العربيتين اما اذا تعذر ذلك ادخل في اقرب حائط بحيث تعطل العربة و لا نسلمها لهم ..مخي كدة .

Nader Isaac
عزيزي لو قطاع الطرق هؤلاء من موظفين الحكومة ، سينتقمون للسيارة من ابنائك واحفادك وجيرانك واصدقائك ويغتصبون زوجتك وبناتك ولن يدافع عنهم احد. هل ترضى لنفسك بتحمل هذه المسؤلية؟ درس من التارخ:
www.facebook.com/photo.php

محمد حسين يونس
الموقف هكذا اصبح شديد الصعوبة ..انا اتكلم عن مواطنه ومواطنين و اصدقائي يتكلمون عن تمييز ديني واضطهاد ، اتكلم عن فئه ضاله علينا مقاومتها وهم يتكلمون عن مجتمع ضال عليهم الصبر علي بلاويه حتي يزيح الرب الغمة.. لقد بدأت في التشاؤم مع الاستاذ لطيف. ..

Nader Isaac
ولكن ثق عزيزي كل الثقة اننا سنعود يوما ما كما عاد الناجون من الهولوكاوست الى ارضهم اسرائيل.

يعقوب القبطى
ماهو الحل العملى
أو الحلول العمليه للوضع من وجهه نظرك؟؟

محمد حسين يونس
 لا أعرف ولكنني لن أسلم ما بيدى لهؤلاء الارزال من السلفيين الذين يظنون أنفسهم قادمون  علي خيول إبن العاص استاذ يعقوب حطني في خانة اليك ..علي المصريين مقاومة الطاغوت السلفي بكل الوسائل بغض النظر عن ديانتهم ..وانا شخصيا لن اتوقف ابدا عن التنبيه لمدى خطورتهم وإن كنت لا أرجو أن أتقابل معهم في صراع بدني بعد أن بلغت أخر الرحلة .

 يعقوب القبطى
لا مش(خانة اليك) ولا حاجه با باش مهندس
بالعكس
فعلا كنت عايز أعرف وجهه نظرك ومن خلالها هيكون واضح للقارئ الفهم العام للمساله التعصبيه المصريه المساله الطائفيه كما يعيش ويتعايش معها المسيحى المصرى الذى  يعرف بالتجربه العمليه  ان السلفى ليس بجلباب قصير ولحيه فقط بل من الممكن ان يقابل سلفى مرتديا الكاب الميرى سواء كان كان شرطه او جيش أو حتى عسكرى مرور يكرمك بمخالفه سمينه لانك تضع الصليب فى السياره من الناحيه العمليه المسيحى المصرى من عيويه الجوهريه أنه يسلم بسهوله للمتعصب بينما فى كثير من الاحيان قد يحل المشكله التعصبيه شئ من التحدى والنديه المسيحى المصرى يبحث عن الحل عند الكنيسه ورجل الدين المسيحى ويجلدهم اذا لم يجد الحل عندهم وهم ليسوا أطراف فى المشكله بل ايضا عندهم نفس المشكله وأكثر ويجلدهم لانهم لايحلون له مشكلته وفى نفس الوقت يقول لهم ابقوا فى معابدكم ولا تتكلموا فى غير الشان الدبنى بإختصار المسيحى المصرى جزء أيضا من المشكله محمد حسين يونس اﻻستاذ يعقوب نحن جميعا نشكل المشكله ..في راى لو ان جار مسيحي تعرض لضغوط السلفيين الواضحين و المختفيين فلن اتردد للحظه واحدة عن مساندته هذا تكرر ﻻكثر من مرة اذ وقفت كحائط سد امام اضطهاد بعض الز ملاء القبط ولكنني كنت افضل ان يكون هذا من خلال جمعيات المجتمع المدني التي تضم مصريين وليست متدينين علي الجانب اﻻخر معجب باقباط المهجر ..باﻻمس قالت لي اختي ان صديقتها القبطية المهاجرة عندما عادت لزيارة بلدها كانت تحمل معونات قدمتها للكنيسة علي هيئة كومبيوترات و اجهزة غسيل كلوى وبرامج تنموية و ان العديد من زملائها يقومون بهذا بصدر رحب .. سبب اللجوء للكنيسة ﻻنها الجهه الوحيدة المامون توصيلها للهدية لمن يستحقها ..زوجتي (المسلمة)فعلت هذا ايضا ارسلت للكنيسة لوحات الرسم والكومبيوترات التي لم نعد نحن واﻻبناء نستخدمها فالكنيسة اثبتت انها قادرة علي تقديم العون الروحي والمادى لكن غير مؤهله لقتال الظالمين ..الجمعيات المدنية الحقوقية قادرة خصوصا لو كانت مصرية وليست دينية Hamed Younes  90مليون يريدون العيش فى عاصمة تحولت الى قرية مزعجة ولا يوجد مكان لهم فى الصحراء خارج القاهرة..لهذا السبب تحولت الحياة فى مصر الى كفاح ضرورى..الاخوة الاقباط اصبحوا فى خطر لانهم من الاقلية امام الاغلبية الجاهلة الفقيرة الجعانة ...اى الطبقة الفاشلة التى لا تفهم ما فى القران وترغب فى الدفاع عن لقمة العيش فتستعمل الاسلام كسلاح..واخطر ما فى المشكلة ان اغبياء الاسلام يريدون ان تحكم مصر بالشريعة التى لا تنفع الا فى بلاد الواق الواق او عند رعاة الجمال.

بصراحة يا حامد الوضع اصبح شديد الصعوبة بسبب عدم الواقعية في التعامل مع قضايا مقاومة المد السلف
  فعلا اساس المشكلة استخدام  الاسلام كسلاح يتراجع امامه  الجميع ..

الظاهر إنها تقاليد مصرية  لقد إستخدم قمبيز تقديس المصريين للاله (بس ) و وضع طابورين من القطط امام قوات الغزو فجعل المصريين يتراجعوا  أمام مقدساتهم بصراحة يا حامد الوضع اصبح شديد الصعوبة بسبب عدم الواقعية في التعامل مع قضايا مقاومة المد السلفي.

Nader Isaac
ماهو التفاؤل او التشاؤم ؟ انها ميول أو نزوع شخصية نحو النظر إلى الجانب السلبي او الايجابي لمشهد او واقعة بعينها اذا هي ليست الا مشاعر نابعة من وضع نفسي معين متأثر بعوامل ضوئية وصوتية وخداع للحواس والبصر اما وصف مانراه على ارض الواقع من شواهد ودلائل لا يصح وضعه في خانة التشاؤم او التفاؤل حتى لا تضيع الحقيقة في وحل اصطلاحات وعبارات بعيدة عن الحقيقة نحن شهود الواقع والشهادة للحق فرض وواجب خلقي علينا جميعا لسنا اغبياء لنعتقد ان كل الاقباط ملائكة وكل المسلمين شياطين ، نحن نعرف ومتأكدون ان مؤسسات الدولة ضالعة في الجريمة ولديها مرتزقة من الجانبين يعملون على طمس الحقائق وتهدئة وتخدير اقباط المهجر بنوع خاص. وهذا ايضا ليس بسبق تاريخي، فالنازية الهتلرية كانت تستخدم اليهود الخونة والمرتعدين لخداع اليهود والرأي العام في الداخل والخارج بالتظاهر بالدفاع عن القضية اليهودية لتفتح لهم الابواب وبعد ذلك يمكنهم دس السم في العسل كما خطط لهم اسيادهم محمد حسين يونس  فيما يخص التفاؤل والتشاؤم فما تفضلت بذكره ﻻ جدال فيه .كذلك ان البشر ﻻ يصبوا في قوالب متشابهه لمجرد انهم من دين او قومية واحدة ولكن التامر الحكومي ضد فئة معينه فهذا يبعد قليﻻ عن تصوراتي فالحكومة محتاسة فقط في مصائب السلفيين وغير قادرة علي مسايرتهم او ردعهم مما يجعلها تبدو انها تدير طابونه مش بلد Nader Isaac اي الحكومات محتاسة؟ حكومة السيسي ام الحكومة السابقه، ام حكومة مبارك ولا حكومة السادات ولا عبد الناصر؟؟معلومة على الماشي المخابرات الامريكية لم تخاطر بخيرة جنودها لتقتل بن لادن في سريرة بباكستان بالقرب من اكبر معسكرات الجيش الباكستاني. الهدف كان دفاتر وكمبيوتر ومخازن معلومات زعيم الارهاب لمعرفة جميع خيوط المخطط الارهابي الاسلامي العربي.

Hamed Younes
نسبة العطالة الضخمة مع ضعف جمهورية الفايمر فى المانيا ساعدت هتلر على السيطرة والتحكم بعصابتة النازية على البلاد ..نفس الموضوع نراة ايضا فى افغانستان حيث ان الرجال لا يجدون عمل او مكسب الا عند القاعدة او الطالبان..مرسى وعصابتة الاخوانجية ارادوا السيطرة على مصر بشوية فلوس وصلتهم من امريكا وقطر وبالفعل الاقباط كانوا فى خطر..علينا الا ننسى ان مصر كلها كانت من قبل ان يدخلها الاسلام مسيحية قبطية ..وهذا يعنى ان القبطى مصرى مصرى Michel Ghoprial لن ياتى الخلاص الا من خلال الكنيسة القبطية .... هذا ليس تعصبا منى او عنصرية دينية .... بل ان هذا يعنى ان تعود مصر لسابق عهدها ... عندما كانت ملاذا لابراهيم ابو الانبياء ... وليوسف الصديق ولكافة الاسباط ...

ولكليم الله موسى ... وللمسيح وامه العذراء مريم ... وهذا لن يكون الا من الكنيسة القبطية ...

محمد حسين يونس
الصديقات و الاصدقاء الذين تبادلت معهم الحوار او الذين عملوا (شير ) او (ليك )هذا الموضوع يؤرق ضميرى (شخصيا ) منذ مدة .. عندما خرج زبانية
(حسان) علي الاقباط في الجيزة و سرقوهم و هجروهم .. وأكلوا عليهم باقي ديون التقسيط .. ثم تكرر مرات و مرات و كنت أتخيل أنها البطالة و الجوع .. و التستر ببردة الدين .. و لكن عندما تحول الموضوع لمطاردة الاقباط حيثما كانوا .. في ليبيا او في بحرى او الصعيد .. في الاسكندرية او القاهرة او مدن القناة .. اصبح الموضوع إستسهالا و إستعباطا .. وإستخفافا بالحكومة و القانون .. والدستور .. وبنا كمثقفين و متعلمين ..(( يخرب بيت ابوكم يا ولاد الوسخة )).. شغل الهبالة علي الشيطنة اللي مستمرين فيه ده بسبب إن اى من المعتدين لم يلقي جزاء لفعلته .. علينا الان .. والان فورا أن نطالب بمحاكمة كل من يعتدى علي امن مواطن و يطلب تهجيرة او يهددة في منزله او مكان عملة لانه يخالفه في الدين ....هذا في راى ليس هما قبطيا بقدر ما هو همنا جميعا .. لا تتركوا الجهلة و الانتهازيين والبلطجية و الارزقية من الاسلامجية يدمرون مجتمعنا Adel Farid تحياتي استاذي العزيز بما ان الاستاذ نادر و الاستاذ يعقوب تكلموا في احوال الاقباط فانا لي رأي لا يرضي اي من الطرفين و هو ان الاقباط ايضا يتخذون السلفية القبطية منهجا و يبحثوا عن الحل دائما عند الكنيسة و افعال وكلام الاوليين و ليس في القانون و الاسلوب الدنيوي افهم ان المسيحية تدعوا لحياة السماء علي الارض و ان يكون الرد بتعاليم الانجيل ولكن الانجيل يقول اعطوا ما لقيصر لقيصر و ما لله لله فلماذا نلجاء للكنيسة لتحل مشكلتنا مع قيصر اذا عدنا للتاريخ الحقيقي و ليس ما هو متعارف عليه كتاريخ سنجد ان الكنيسة و تصالحها المتكرر مع السلطة اصابت المسيحيين بالقهر علي مر العصور و اضرتهم اكسر ما نفعتهم فمثلا الانبا بنيامين ( اعتقد هذا هو اسمه ان لم تخني الذاكرة) هو من عقد اتفاق الجزية و معاهدة عمرو ابن العاص في مقابل سلطانه علي الكنيسة المصرية مع ملاحظة ان مصر لم تكن كلها مسيحيين و ليس كل المسيحيين اقباط ارثوذوكس حيث ان الانبا بنياميين و اتباعه كان يعتبر خارج عن الكنيسة الاولي و هذا ما ادي لانشقاق الكنيسة المسيحية وقبل الانبا بنيامين بالاحتلال العربي واذلال الاقباط و امر الاقباط بالاستسلام بعد ان ظل الغزو عير قادر علي دخول مصر و اوشك علي التراجع من مقاومة الشعب له بل امر ملك النوبة القادم علي رأس جيوشه من الجنوب بالعودة لانه صار صلحا نفس الشئ حدث بالاسكندرية مع اختلاف الاشخاص و ادي لمذابح و اذلال كما نعرف جميعا ثم في ثورة الدلتا حدث نفس الشئ بعد سنوات طويلة من الحرب حتي قدوم الخليفة اعتقد المأمون علي رأس جيوشه ولم يقهرهم الا تدخل الكنيسة و طلبت منهم الاستسلام مقابل السلام و قد ادي ذلك لمقتل مئة الف منهم و اسر عشرات الالاف و بيعهم عبيد و سبي الالاف و غير ذلك ومازال نفس السيناريو اللي اليوم متي يحدث شئ يهرول الاقباط للكنيسة و تقوم الكنيسة بحكم فكرها بالموافقة علي الذل حفظا علي الارواح و تنتظر الحل من السماء الن يفهم الاقباط ان الحل في ايديهم و ليس في يد الكنيسة الن يفهموا ان لي ذراع الكنيسة يؤدي للرضوخ افهموا انكم الحل و لستوا المشكلة نظموا انفسكم و كونوا كيان سياسي قوي قادر سياسيا و ماليا للدفاع عن حقوق الاقباط و طالبوا بها لن تنجحوا في البداية ولكن ستصلوا علي الاقل لافضل من الجلسات العرفية اللي ان نصل لدولة المواطنة الكنيسة لها الشأن الديني اما الدنيا فلقيصر اسف علي الاطالة و التجرؤ علي تاريخ قد اكون غير مصيب فيه و لكن تكرار الشكوي بلا عمل يؤدي للملل الكنيسة ليست مؤهلة لما يطلب منها عمله بحكم فكرها الديني تطلبوا بفصل الدين عن الدولة و متي حدث شئ لكم اين الكنيسة Michel Ghoprial الكنيسة القبطية هزمت الامبراطورية الرومانية وهى فى اوج قوتها وذلك من خلال رفضها الخضوع لمعبوداتها والتمسك بمسيحيتها ... اما كنيسة الانبا بنيامين ومن تلاه من بطاركها فقد تاجروا بعقيدتهم كى يكسبوا كرسى البطريركية ... فضاع دولة وضاعت قوة الكنيسة .. وهكذا استمر الحال منذ الاحتلال العربى لمصر ... وحتى الان ..

محمد حسين يونس
الاستاذ عادل فريد .. حرصت من بداية النقاش فجر اليوم ..الا ألوم المظلوم المقهور الذى يتأمر علية العالم باكملة ويخرجه من بيته و أهله قسرا ويستولي علي أغراضه و نقودة و ممتلكاته عوضا عن إغتيالة .. وحرصت الا أتحدث عن القوانين الجائرة التي لا تحكم بالاعدام علي من هو غير مسيحي إذا قتل مسيحيا .. و حرصت الا أتحدث عن ظلم السنين بابعاد المسيحي عن الوظائف القيادية لكونه ؟؟ مسيحيا .. و ذلك لانه في يوم ما من مارس 1919 خرجنا جميعا نهتف ضد الانجليز و نؤيد الثورة ضد ظلمهم قائلين ((إشكي الذل لسعد يا ويصا )) لقد كنا جميعا مذلولين .. وعندما إكتسبنا تحررنا إكتسبناه معا بتضحيات مشتركة لا تعرف فيها الرصاصه لاى صدر سوف تستقر .... عودتنا الي ريتم المواطنه معناه نسيان الماضي بحلوة و مره .. والبدء من جديد تحمينا مظله المواطنه و التساوى و القانون العادل .. لقد كان علي الاجداد و الاباء إستكمال مسيرة المواطنه لولا مصيبتين .. احدهما حكم الضباط محدودى الوعي و الثقافة و القدرة علي الرؤية الصحيحة .. والاخرى فشل المشروع الناصرى .. وإستسلامنا لفكر حرافيش المسلمين .. .. لن الوم بعد اليوم .. ولكنني ساطالب بالعقل و العدل .. العقل في تحديد من هو العدو .. والعدل في تنقيه الاجواء من قهر المخالفين لدين الاسلام ..