الأقباط متحدون - بالفيديو.. عاصم الدسوقى: تيران وصنافير سعوديتان.. وبيريز رسم خطة تقسيم الشرق الأوسط
  • ٠٧:٢٠
  • الخميس , ٢٩ سبتمبر ٢٠١٦
English version

بالفيديو.. عاصم الدسوقى: تيران وصنافير سعوديتان.. وبيريز رسم خطة تقسيم الشرق الأوسط

٤٥: ٠٩ م +01:00 CET

الخميس ٢٩ سبتمبر ٢٠١٦

العلمانية هي الحل
قانون بناء الكنائس الحالي مثل قانون العزبي باشا

الدساتير قبل 52 كانت ضد الطبقة الفقيرة
معاملة المصريين علي أساس الدين تُضيع الهوية المصرية
عبد الناصر كان ضد تحكم الطبقي العليا في السياسة

الهضيبي طلب من عبد الناصر اخذ رأي مكتب الإرشاد قبل صدور أي قرار وتحجيب النساء

حوار- مدحت بشاي
قال الدكتور عاصم الدسوقي، المؤرخ المصري والعميد السابق لكلية آداب جامعة حلوان، أن الربيع العربي مشروع لتقسيم الشرق الأوسط الي دويلات متصارعة علي أساس ديني ومذهبي، وشيمون بيريز هو من قام برسم هذا المشروع.

وأكد المؤرخ المصري، أن تصريحات كوندليزا ريس وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية السابقة، تصب في هذا الاتجاه بعمل فوضي خلاقة تدخل المنطقة كلها في صراعات وحروب أهلية لتقسم بعدها إلي دويلات صغيرة علي أساس مذهبي وديني وفي هذه الحالة يحق لإسرائيل إعلان الدولة اليهودية وطرد غير اليهود.

وأوضح الدسوقي، خلال لقائه ببرنامج مجلة الأقباط متحدون المذاع الخميس الأخير من الشهر علي موقع الأقباط متحدون، إن كل الحكام عام 2004 لم يكن لديهم عداء لأمريكا، ولكن لم يقبلوا بتقسيم أوطانهم، فبحثت أمريكا عن بديل لهم، وكان البديل جماعات الإسلام السياسي.

وأوضح إن الاحتلال الانجليز لمصر استطاعوا صناعة فتنة، وخلقوا روح الطائفية، وادخلوا الدين بالسياسة، وعلى اثر ذلك تم تكوين جماعات الإسلام السياسي، وعلى رأسهم جماعة الإخوان المسلمين.

وأوضح إن الدساتير وقرارات الحكومة والقوانين قبل ثورة 52 كانت ضد الشعب، وتخدم الطبقي العليا، والمجالس النيابية كانت تقتصر علي الباشاوات بسبب شروط الترشح والمبالغ التي كانت تدفع.

وأكد إن عبد الناصر ثوري ولديه رؤية للتغير، ودخل ثلاث حركات لمعرفة كيف تدار من الداخل وهم الإخوان وحزب مصر الفتاة، والحركة الشيوعية، إلا انه اتجاه للإخوان لشعبيتهم الكبيرة بالشارع.

علاقة المؤسسة الدينية بالمؤسسة السياسية
وأشار إلى أنه في عام 1522 تم تعيين شيخا للأزهر بعدما كان لا يوجد احد مسئولا عن الأزهر، ومن هنا بدأ الولاء للسلطان، وبعد عدة صراعات داخل الأزهر، سيطرة الحكومة على الأزهر وعلى تعيين شيخ الأزهر ومساعديه.

وتابع: كان هدف عبد الناصر من تطوير الأزهر هو الوجود المصري بإفريقيا بإرسال وفود تدعو للسلام على غرار الوفود التبشيرية بالمسيحية، فكان يرسل أطباء ومهندسين ومعلمين للقيام بعملهم في عدة دول إفريقيا وفي نفس الوقت الدعوة للإسلام.

وأشار إلى أن المصريين لديهم قاعدة التثليث بالأديان منذ عصر القدماء المصريين، وعندما دخلت المسيحية مصر لم تجد صعوبة في إقناع المصريين بالثالوث المقدس، حتى أن المسلمين إلي الآن لديهم تثليث.