الأقباط متحدون - مجتمع خدمة المستهلك .. و مجتمع إحتكار السوق
  • ٢٢:٠٤
  • الثلاثاء , ١٢ يوليو ٢٠١٦
English version

مجتمع خدمة المستهلك .. و مجتمع إحتكار السوق

محمد حسين يونس

برديات أمحوتب

٢٥: ٠٩ ص +02:00 CEST

الثلاثاء ١٢ يوليو ٢٠١٦

محمد حسين يونس 
في مجتمعات الوفرة و التنافس ..تتعدد المنتجات .. و يحتار المستهلك في إختيار السلعة .. فالمعروض متنوع و متفاوت الاسعار بصورة تجعل لكل ذوق و لكل ميزانية .. ما يناسبها ..

الوقوف امام فاترينة الشيكولاته او الجبن أو القمصان او الكرفتات .. في مجمع سويسرى أو فرنسي او الماني يصيب الانسان بالحيرة و هو يرى و يسمع من يعرض علية بصدق مزايا كل صنف و يحاول أن يجذبه ويساعدة في الاختيار

في مجتمعات الصنف الواحد بالمجمعات الاستهلاكية الحكومية لا خيار .. ستستقبل بوجوه عابسة .. وبضائع لم يعتن بإنتاجها أو تخزينها .. و ستدفع رشوة للبائع حتي يخرج لك غير المضروب أو المتضرر الذى يحجزه للحبايب .. اما بدون رشوة .. فخد اللي ندهولك و إحمد ربنا علي النعمة اللي في إيدك يا مستهلك يا إبن الكلب .

الاول إسمة مجتمع المستهلك ( جنة للمشترى ).. و الثاني مجتمع السوق (جنة البائع ). ستجد كل منهما يطل عليك في التعليم و الصحة و الخدمات العامة .. و الجرائد … و في البرلمان و الحكومة .. و عند إختيار الحكام . .. مجتمع يحيرك بالتنوع و أخر يفرض عليك بضاعتة المعيوبة .

في أى المجتمعات نعيش يا سادة .. لا أعرف و لكن الزملاء يقصون أنه لا توجد في السوق أجهزة تكييف هواء ..إلا في المؤسسة الاقتصادية للجيش حيث يوجد نوع صيني .. يباع بضعف الثمن ..و إذا كان عاجبك .. هل هذا حقيقي ام هي دعاية من الناس الاشرار !! (أيام سودة ).. زيارة لمترو أو كرفور او أى مجمع قطاع خاص ستتأكد من أننا نعيش فعلا أيام سودة !!

تغير قيمة الجنية(بواسطة الحكومة ) .. و إنخفاض قيمتة الشرائية .. و تصحر السوق لآ يهم هؤلاء الذين ينفقون الملايين بسهولة إنفاق الملاليم ( وهم كثيرون ).. و لن يهم هؤلاء الفقراء الذين يشدون الحزام علي بطونهم و ينتظرون المحسنين أو صناديق القمامة ليجدوا عشاؤهم( وهم أغلبية ) .. ولكن يهم متوسطي الحال ( مثلنا ) ذوى الدخول المحدودة و كام قرش للزمن في البنك تسرق منهم الحكومة قضمة كلما خفضت سعر العملة  حتي قضت علي 40% من قيمة التحويشة . يا أهلا يالسواد .

3- دكتور صفنات ..أشكرك

محمدحسين يونس

١٣ يوليو ٢٠١٦

٢٣: ٥٣: ٠٧

فيما عدا حكاية الاعدامات اللي بالجملة .. نحن متفقان .. الفساد طال من الغفير للوزير .. ولكنه من الواضح أنه مرض متأصل (( السلطان حسين كامل عندما زار قصر البارون إمبان في مصر الجديدة .. طلب منه أن يمنحه إياه كهدية .. الراجل العاشق لمصر رفض و بني له قصر مقابل قصرة .. و لكن السلطان كان عايز اللي في إيد غيرة فضيق عليه الخناق حتي ترك مصر )).. فساد متكرر
2- أسترها يا رب و لا سمح الله

ر.جرجس كندا

١٢ يوليو ٢٠١٦

٤٩: ١٢: ٢٢

كلام سيادتك مع الأسف مضبوط تماما ، لدي تحليل لتوقعاتي عما قد يحدث في مصر ، قد يكون تحليل متشائم لكنه قد يعكس ما هو أت \\\"أسترها يا رب\\\" فالفجوه بين طبقة الأغنياء الذين يملكون كل شئ وطبقة المعدمين الذي بدأ عددهم يتضاعف نتجة إهتراء الطبقة المتوسطة أخذ في التضخم لدرجه تنذر بكارثة حين يهب هؤلاء في ثورة تأكل الأخضر واليابس، خاصه إن أغلب طبقة الأغنياء المحدثين ليسوا خيريين مثلما كانت طبقة \\\"إقطاعيين الزمن الملكي\\\" الذين كانوا يتسابقوا فيما بينهم للظهور بمظهر الخيرين - وهذ أفاد في بناء مستشفيات و مدارس وملاجئ للأيتام وجامعات- أما أغنياء هذا الزمان فلا هم لهم غير المنظره من خلال الفيلات والقصور والسيارات والطائرات والحفلات والبودي جاردات الذين لن ينفعوهم لو قامت جحافل الجراد \\\"المظلومة\\\" لتأكلهم ، ولنا في إنتفاضة الأمن المركزي أيام مبارك عبرة ونموذج مصغر لما يمكن حدوثه لا سمح الله
1- الباشمهندس محمد حسين

DR SEFNAT FAANEEH

١٢ يوليو ٢٠١٦

٥٩: ٣٣: ٢١

الباشمهندس محمد حسين السواد اللي انتا بتحكي عنة دة .. شئ موجود بالمجتمع المصري منذ ثورة ٢٣ يوليو بتاعة الضباط الأحرار .. ولعدم الفهم الخاطئ في انني القي المسؤلية علي هذة الثورة .. دعني أصحح الأمر .. مصر قبل الثورة كانت مدججة من الداخل بالفساد المغطي من قبل الأنجليز والقصر ولكن لاجل تعداد المصريين كان ساعتها ٣٠ مليون نسمة كان الفقير لاقي ياكل .. والبديهي .. البلد المستعمرة لا تملك زمام أمرها .. والملك دة فاروق هوا أجنبي وليس مصري .. وكان الفساد لغة التفاهم بين الإنجليز والقصر .. وقامت الثورة او انقلاب الجيش كما يحلو للبعض تسميتة .. .. عملت اية الثورة .. خلصت مصر من مديري الفساد اي الناس الذين كانوا يغطون علي الفساد .. ولا يظهرونة .. بل كانوا يصنعون أعمالا خيرية تدهن الفساد من الخارج بدهان فضفاض .. فلا يراة الناس .. لكن الفساد كان ينخر عضام مصر وصنع عبد الناصر انجازات قوية لاجل مصر .. نكرانها مأساة أين الخطورة .. تكمن الخطورة ان مجلس الثورة كانوا عسكريين .. وهنا انا لا أذم العسكريين .. لكني أقول .. كانت البلد ساعتها تحتاج لادارة سياسية مدنية .. وليست إدارة عسكرية .. تولت الإدارة العسكرية قيادة البلاد .. بدون ادني علم بأصول أدارة المجتمعات البشرية .. وبدون فهم لكيفية تدمير الفساد اللي كان موجود ووضع أسس أخري لبناء الدولة .. وانطلق عبد الناصر بأهواءة الثورية خلف الإستعمار وأعوانة .. والقومية العربية .. وأيضا إصلاح الداخل ولكن ليس بنفس التركيز علي اهتمامة بمطاردة الإستعمار عالميا وتبني بناء القومية العربية التي لا تمت لمصر بصلة .. وما زالت لا تمت لمصر بصلة .. القومية العربية فكرة منتحرة .. اذ أنة ليس لها أساس .. كل البلاد اللي احتلها العرب في القرن السابع ليست بلاد عربية .. ولن تبقي هكذا .. فقيام قومية عربية فكرة خايبة اولاها عبد الناصر كل اهتمامة .. لم يهتم أحد ببناء الشعب المصري وإخراجة من نظريات الفساد التي شبت عليها أجيال متعاقبة .. لكن لقد تقوقع الفساد داخل حوصلة بناها حول نفسة مثل الفيروس أثناء تعرضة للخطر .... جاء السادات وهوا عسكري أيضا .. ولكنة لم يسير في طرقات جمال عبد الناصر .. واعتقد عن نفسة أنة رئيس نِوِرْ .. فتح البلد علي مصراعيها .. فرجعت وتفتحت نظريات الفساد المتقوقعة بل وتفاقمت واعتقد انة فيلسوف عصرة وأوانة .. فتح كمان المعتقلات واخرج المارد من قمقمة .. وأنتشر الأخوان بكل قوة في البلد ..كان زمان الانجليز والقصر يساوي فساد في عصر السادات الامر اختلف بقي الأخوان والفساد هما قمة الفساد اللي ارسي قواعد انهيار مصر جة بهيم من بحري مصر .. مسك مصر .. قال لا .. احنا هنسيب مصر كدة .. الرئيس دة لا كان عندة فكرة عن اي حاجة ولاهوش من مجلس الثورة .. لقد نظم قواعد الفساد في مصر وبني في خلال ٣٠ سنة أسطورة الفساد في مصر هوا واولادة .. لغاية ثورة ٢٥ يناير لما الناس كانت هتفطس .. هتموت .. ولحسن حظ مصر العاثر انقض علي هذة الثورة حسالات الشعب المصري الإخوان ..ونجحوا في ان يقودوا مصر الي الخراب الكامل ..الكلام دة لم يصبر علية الشعب المصري .. فقاموا في ٣٠ يونيو .. بقيادة الجيش وبغطاء سلفي يضعون حداً للإخوان ونجحوا .. انظر ما نحن فية الأن .... ١- تفاقم الفساد في مصر .. بصورة يصعب معها بناء مصر ٢- مصر مازالت تحكم بالهلوسة الاسلامية .. والتي ستؤدي حتما الي نفس ما كان الأخوان يصنعون . ٣- الإدارة السياسية في مصر .. هيا ادارة عسكرية .. ادارة البلاد واكررها تحتاج لاناس آخرين يكنون علي مستوي عال في ادارة البلد .. كان عمل جليل وهوا تنحية الإخوان .. ولكن ما أشبة اليوم بالبارحة قامت ثورة ٢٣ يولية .. ولم يكن في جعبتهم الفكرية كيفية قيادة مصر بعد ازالة الاستعمار والملك فاروق .. وقامت ثورة ٣٠ يونيو .. ولا يوجد في جعبتها الفكرية .. حجم المشاكل المصرية ووضع الحلول لها ..... الأمر الذي أوصلنا الي كل ما تكلمت عنة في مقالك .. نحن نريد نقلة نوعية تجاة اصلاح مصر بإختصار شديد النقلة النوعية تكمن في خطين متوازيين ايديولوجيتين ...... ١- ازالة فساد الشعب المصري من جذورة .. يجب رفع كل قضايا الفساد .. الي عقوبة الإعدام بدون نقاش . ٢- ازالة الهلوسة الدينية من البلد مافيش حاجة اسمها تجديد الخاب الديني .. هذا أيضا نوع من الهلوسة .. ورفع عقاب الاعتداءات المتهلوسة علي أقباط مصر .. للإعدام الفوري ... ومحاولات حرق بنية مصر الاساسية للاعدام .. وعندما ينتظم سلوك الشعب المصري .. نبقي نبني مصر .... أذا لم يتم ما أتكلم عنة .. اذا ربنا اعطاك واعكاني العمر بعد ١٠٠ سنة ستكتب انتا نفس المقال .. وسأكتب أنا نفس الرد .... تحياتي دكتور صفنات فعنييح