الأقباط متحدون - بالفيديو.. الأب باسيليوس المقاري: يروي علاقته بالبابا شنودة والأب متي المسكين
  • ١٣:١٥
  • الثلاثاء , ٧ يونيو ٢٠١٦
English version

بالفيديو.. الأب باسيليوس المقاري: يروي علاقته بالبابا شنودة والأب متي المسكين

١٠: ٠٩ م +02:00 CEST

الثلاثاء ٧ يونيو ٢٠١٦

إعداد وتقديم- عزت بولس
تحدث الأب باسيليوس المقاري عن علاقته بالأب متىي المسكين، التى بدأت عام 1953، وقت أن كان يساعد نظير جيد "البابا شنودة" رئيس تحرير مجلة مدارس الأحد في إخراج المجلة.

وأكد الأب باسيليوس المقاري خلال لقائه ببرنامج قضايا مثيرة للجدل المذاع كل ثلاثاء في السابعة مساء علي موقع الأقباط متحدون، أن مدارس الأحد أسست من مجموعة من الروحانيين وعمالقة الإيمان، وهو ما يحزنني جدا لما وصلت إليه مدراس الاحد الآن.

وأوضح كيف فكر هو اخرين بإنشاء كيان لخدمة المجتمع يكون أقرب لحياة الرهبنة، وفي الوقت نفسه ينضم لهذا الكيان العلمانيين، وذلك لاشباع احتياجهم للرهبانة وخدمة المجتمع.
 

3- السجود للبابا خطا وضد الحق

سامى نجيب

٩ يونيو ٢٠١٦

٥٤: ٣٨: ٠٨

تعليقا على موضوع السجود للبابا او غيرة , يجب ان يوقف فورا , ولا اعلم كيف كان ابابا يثبل ان يسجد لة ؟؟؟؟؟؟؟؟ وفى الكنيسة ؟ لم نرى اى من الاباء الرسل قبل مثل ذلك
2- سؤال لكل واحد منا

د عبيد شنودة

٨ يونيو ٢٠١٦

٢٤: ١١: ١٣

ربما تكون قرات هذا الخبر كما قراتة انا كيف ترك القاضى منصة القضاء واتجة لينحنى ويقبل يدى رجل مسن واقف بساحة القضاء كان هو معلمة واستاذة فى الدراسة يوما ما كيف اذن لا يكون بكنيسة الله ما هو اسمى من ذلك تجاة من علمونا كلمة الله ؟ كما يقول الوحى المقدس \\\" أَمَّا الشُّيُوخُ الْمُدَبِّرُونَ حَسَناً فَلْيُحْسَبُوا أَهْلاً لِكَرَامَةٍ مُضَاعَفَةٍ، وَلاَ سِيَّمَا الَّذِينَ يَتْعَبُونَ فِي الْكَلِمَةِ وَالتَّعْلِيمِ، ( 1 تى 5 : 17 ) لم استطع ان اقبل ما رايت بعينى راسى ; كيف يقبل التلميذ ان يرى معلمة ساجدا الى الارض امامة وعند قدمية ؟؟؟؟؟ ناهيك عن الوصية المقدسة التى تمنع السجود لغير الله !!! فالسجود عبادة , وليس مجالا للاستشهاد بانة بالكتاب انواع من السجود كسجود الاحترام فامثلتة كثيرة فعلا غير انة فى حضرة الرب القدوس لا ينبغى السجود لغيرة هل هى الكبرياء ؟
1- أليس هذا إثبات لبعة تأليه الإنسان ؟!

د.عاطف

٨ يونيو ٢٠١٦

٠٠: ٥٢: ٠٤

أبونا باسليوس ينبسب للقديس العظيم الأنبا ميخائيل أسقف أسيوط المتنيح أمور ( لا يريد أن يقولها لأنه لا يوجد ما يقوله ) أمور هو يرفضها لأنها ضد الحق و الدين و الإنسانية و الدولة ، أليس هذا نفس نهج معلمه الأب متي في تأليب المجتمع و الدولة علي الكنيسة و آباءها و رجالها ، ولماذا ؟ لأنه لم يتم رسامته كاهنا ! وكلامه عن تأليه الإنسان ، أليس هذا إعترافا واضحا بهذه الفكرة الشيطانية لأبوينا ( تصيران مثل الله ) ،هل هذا فهم صحيح لكلمة آلهة و المقصود بها السيادة و السلطة علي الخليقة و ليس إننا آلهة كطبيعة الله ، وهل نحن أزليين يا أبونا هل نحن لا بداية لنا و نحن مخلوقين فقط علي صورة الله في النطق و العقل و السلطة حسب أمر الله و لكننا نظل مخلوقين ومن التراب و الخطأ يقود للسقوط و العودة للتراب كما كنا ، ما هذا يا أبونا ، و أين الأنبا أبيفانيوس من هذا ، بل أين قداسة البابا من هذا الكلام الخطير و من فم شخص محسوب علي الرهبنة الأورثوذوكسية ، يا أبونا إرحم نفسك و إرجع ديرك و ما تتكلمش تاني خسارة سنين جهادك و تكريسك الذي قلت لنا عنه ، و حرام حرام حرام عليكم تستدرجوا هذا الرجل لينطق بكل هذا الكلام الذي سيحاسب عليه ، ربنا موجود