الأقباط متحدون - المفتي: حادث طعن أشخاص بقطار في ألمانيا نتيجة تضييق الحريات على المسلمين بالغرب
  • ٠٦:١٩
  • الثلاثاء , ١٩ يوليو ٢٠١٦
English version

المفتي: حادث طعن أشخاص بقطار في ألمانيا نتيجة تضييق الحريات على المسلمين بالغرب

أماني موسى

مجلس الوزراء

٢٥: ٠١ م +02:00 CEST

الثلاثاء ١٩ يوليو ٢٠١٦

د. شوقي علام
د. شوقي علام

كتبت – أماني موسى
أدان د. شوقي علام، مفتي الجمهورية، عملية الطعن التي قام بها لاجئ أفغاني في ألمانيا، حيث قام بإصابة 15 شخصًا على الأقل بعد الاعتداء عليهم ببلطة وسكين في إحدى محطات القطارات وسط ألمانيا.

وأكد المفتي في بيان له، أن تلك الأعمال اللا إنسانية تقوم بتشويه صورة الإسلام الذي دعا إلى التسامح والتعايش والمحبة والرحمة، كما أنها تخالف صريح القرآن الكريم والسنة النبوية اللذين أكدا على حرمة إرهاب الناس والاعتداء عليهم أيًّا كانت عقيدتهم.

وأشار فضيلة المفتي إلى أن الإرهاب والتطرف أصبح خطرًا يهدد الجميع، ولا بد من التكاتف والعمل سويًّا على كافة المستويات من أجل مواجهة هذا الخطر.
وطالب مفتي الجمهورية المسلمين في أوروبا والدول الغربية بضرورة الاندماج في مجتمعاتهم الأوروبية مع الحفاظ على تعاليمهم الإسلامية، مؤكدًا أن الإسلام دعا إلى التعايش وأن يكون المسلم فردًا نافعًا لمجتمعه والناس من حوله.

وأضاف فضيلته أنه على الدول الغربية مساعدة الجاليات المسلمة هناك على الاندماج في المجتمع، ومراجعة القوانين والقرارات التي تمثل تضييقًا على حرية المسلمين فيها، لأن المتطرفين يستغلون هذا الأمر لبث أفكارهم الإرهابية والمتعصبة بدعوى أن الدول الغربية تعادي الإسلام والمسلمين.

3- مفتى النحنحه

عاوز حقى

٢٢ يوليو ٢٠١٦

١١: ٣٦: ٠٣

مفتى النحنحه و الصعبانيات علي المسلمين اللي واخدين حقوقهم فى اوروبا يحب يقول ايه لمفتى مصر اللي المسيحيين طالع ميتين ابوهم فى المنيا و غيرها علي ايد اخوتهم المسلمين السلفيين الذين لا يمثلون الاسلام
2- النبي إيه ياسيدنا الشيخ ؟!

د. سامي يوسف

٢٠ يوليو ٢٠١٦

٥٧: ٥٩: ١١

ما هذا يا مولانا ؟ أي تضييق تتحدث عنه ؟ هذا الغلام المغرور الذي ارتكب تلك الفعلة الشنعاء يمثل النموذج الذي رأيناه وألفناه في الآونة الأخيرة , منذ بدء أحداث (باريس) ومرورا بأحداث (بروكسل) , ووصولا إلي أحداث (نيس) , وهو نموذج أبطاله أما من معتادي الإجرام , أو من نكرات يتوسمون في أنفسهم القدرة علي والكفاءة للظهور بمظهر الشاب الغيور علي دينه والقابض علي جمر إيمانه , فيسعي إلي مرضاة الله عن طريق حصد الأبرياء من شباب ونساء وأطفال , اما جلسوا إلي مائدة لتناول وجبة في مطعم أو لمشاهدة ألعاب نارية , احتفالا بمناسبة وطنية أو تاريخية , وفي كلتا الحالتين لم يكن احد من الضحايا شاها سلاحا في وجهه , أو قام حتي بإهانته . الغلام إياه , مرتكب الاعتداء علي ركاب القطار الآمنين , وجدوا بمسكنه علما ردئ الصنع يمثل ما يدعي بالدولة الإسلامية التي يريد الانتماء لها , وعن طريقها يسعي للجنة المؤجلة متعجلا بلوغها بما فيها من حور العين , وأطايب الطعام والشراب , وربما صدر في اليوم التالي بيانا لذلك الكيان الشيطاني معلنا مسئوليته عن الحادث , علي طريقة (القرعا تتباهي بشعر بنت اختها) . التضييق الذي تتحدث عنه ليس له وجود إلا في مخيلتك , فبلاد الغرب سواء في أوروبا أو الأمريكتين - وبالذات أمريكا الشمالية - وأستراليا يندر ان تخلو مدينة منها من العديد من المساجد , فضلا عن المدارس الإسلامية التي تقدم لها السلطات التعليمية دعما ماليا , وياليت هذا يكفي , حيث أن هناك العديد من التحقيقات في مختلف ولايات استراليا بشأن الفضائح المالية التي تورط فيها القائمون علي أمور بعضها , وأبرزها تقديم أرقام قيد تزيد بكثير عن الأرقام الحقيقية ( للعلم , الدعم المقدم من الحكومة الفيديرالية يعطي بواقع مبلغ محدد عن كل تلميذ مقيد بالمدرسة) , وبالفعل توقف الدعم مؤقتا في بعض الحالات ! قارن هذا يامولانا بما يحدث في المنيا للأقباط وممتلكاتهم ودور عبادتهم لمجرد أن بعضهم قام بالصلاة في منزل لأن الكيسة آيلة للسقوط , وهي أحداث يندر أن تري فيها استجابة سريعة من السلطات لمعاقبة المعتدين , وكذلك من المستحيل حدوثها في بلد متحضر .. من فضلك كف عن هذا الحديث الذي لايصقه حتي الصبية دون العاشرة !
1- وماذا عن...

ماجد ابراهيم بطرس ككي

٢٠ يوليو ٢٠١٦

١٦: ٢٩: ١١

وماذا عن الاحداث التي تحدث يوميا للاقباط ابناء و شعب مصر الاصليين في المنيا وغيرها والتي يقوم بها الرعاع الهمج المفلتين نعم ماذا عنها يا قضيلة الشيخ يا مفتي مصر ماذا عنها لم نسمع ابداّ رأيك عنها و فيها أتصور لا يمثل تضييقا على حرية ابناء البلد الاصليين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟