الأقباط متحدون - بالصور..فى الذكرى السنوية الاولى : من دفتر أحوال شهداء الإيمان والوطن الطريق للذبح
أخر تحديث ٠٥:٤٧ | الاثنين ١٥ فبراير ٢٠١٦ | ٧أمشير ١٧٣٢ ش | العدد ٣٨٣٩ السنة التاسعة
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

بالصور..فى الذكرى السنوية الاولى : من دفتر أحوال شهداء الإيمان والوطن" الطريق للذبح "

فى الذكرى السنوية الاولى : من دفتر أحوال شهداء الإيمان والوطن
فى الذكرى السنوية الاولى : من دفتر أحوال شهداء الإيمان والوطن" الطريق للذبح "
مياه البحر ترتوي بدماء شهداء مصر بعد إلقاء أجسادهم عقب ذبحهم
السيسى ينتقم للشهداء بضرب داعش فى معاقلهم 
كتب : نادر شكري 
فى الذكرى السنوية الاولى لشهداء ليبيا الذين ذبحوا على يد داعش فى ليبيا ينشر الاقباط متحدون ملف جديد حول ساعات الذبح وكيف تحولت مصر سرادق كبير للعزاء وكيف انتقم السيسى للشهداء بتوجيه ضربة لداعش 
" يا يسوع المسيح " أخر الكلمات التي تنطق بها شهداء الإيمان والوطن 20 مصريا مسيحيا وإفريقي قبل ذبحهم على يد تنظيم الدولة الإسلامية " داعش " فى يوم 16 فبراير عام 2015 بعد خطفهم قبل 45 يوما من مدينة سرت الليبية ، لتكون أخر الكلمات الشاهدة على صمودهم وصلبتهم أمام جماعات متطرفة ارتعشت أيديهم إثناء ذبحهم ولكن لم يهتز إيمان شباب ظل على ثباته لأخر لحظة لم يبيعوا دينهم أو يخذلوا وطنهم فكانوا سببا في حديث العالم كله الذى انتفض يترقب هذه اللحظات الوحشية التي نكرها الجميع ،بينما كانت سبب حزنا وصراخ لأسرهم بمحافظة المنيا سرعا ما تحول لفرح زغاريد افتخرا بشهدائهم الذين خصص لهم بناء كنيسة باسمهم ليكونوا شهداء العصر الحديث موثق بالصوت والصورة .
•        بداية الخطف 
عمال فقراء لم يكن أمامهم سوى السفر إلى ليبيا رغم خطورة الأوضاع هروبا من نيران الفقر ، ولسد احتياجات أسرهم ، ولكن بعد مقتل الطبيب المصري وزوجته وابنته كاترين شعر المصريين المسيحيين بخطورة الأوضاع في سرت التي لم تكن الأمور تحولت فيها بعد ، بعد هرب الأقباط من مدينة بنى غازى عقب إعدام 7 مصريين مسيحيين قبل عامين ، فقرر العمال المصريين المسيحيين العودة لمصر ولكن كانوا يشعرون بالخوف من رصدهم بالطرق الغير آمنة ففي 28 ديسمبر 2014 إثناء عودة المجموعة الأولى تم خطف 7 من طريق سرت ، وفى يوم 3 يناير 2015 خطف 13 آخرين بعد اقتحام مثلمين مساكنهم بسرت وخطفهم تحت تهديد السلاح وفر أقاربهم الآخرين من الغرف المجاورة لهم قبل الإمساك بهم وقاموا ببلاغ أسرهم بالواقعة ، فتحولت محافظة المنيا إلى صراخ وعويل ولاسيما مركز سمالوط الذى ينتمي له جميع المختطفين وأخر من مركز مطاى وكان لقرية العور بسمالوط نصيب الأسد من عدد المختطفين ب13 مختطف من أبنائها بينما ينتمي الآخرين لقرى " السوبى والجبالى ومنقريوس ودفش ومنبال و سمسون " .
أسرعت اسر المختطفين للقاهرة للاستغاثة بالخارجية المصرية وعقدوا اجتماعا بمقر الخارجية وأكدت المتحدث باسمها السفير بدر عبد العاطى متابعة الوضع مع مشايخ وقبائل ليبية في ظل فوضى الأوضاع في ليبيا بعد إن سيطرت المليشيات المسلحة على قطاع كبير من الاراضى الليبية وفشل اللواء خليفة حفتر في التصدي لهم ، ولكن اتصالات الخارجية لم تسفر عن اى نتائج بشأن المختطفين ، وفى يوم 12  يناير 2015 أعلن تنظيم الدولة الإسلامية " داعش " من خلال موقعه الرسمي " الفرقان " خطف المصريين المسيحيين تحت مسمى " اسر 21 من الصليبين " وتم بث صورهم يضاف إليهم شخص مسيحي افريقى تضاربت الأنباء حول جنسيته ما بين دولة تشاد وغانا ،.
وعقب الإعلان عن داعش مسئولتها أسرع أسرهم للقاهرة وعقد لقاء أخر بالخارجية المصرية مع السفير بدر عبد العاطى والسفير محمد ابوبكر سفير مصر في ليبيا ، وانتقدت الأسر تقصير الحكومة المصرية في حل الأزمة وتحرير ذويهم ولكن الخارجية أكدت إن الأوضاع في ليبيا صعبة ولا توجد اى قنوات اتصال مع الخاطفين في ظل سيطرت المليشيات على الاراضى الليبية  وأكد عبد العاطى إن الرئيس عبد الفتاح السيسى قام بتشكيل " خلية الأزمة " من جميع الأجهزة المعنية لمتابعة الأزمة ، لم تصمت اسر المختطفين ونظموا وقفة احتجاجية مكتب الأمم المتحدة بالقاهرة وقدموا مذكرة إلى خولة مطر مدير المكتب الاعلامى لطلبهم مساعدة مصر في تحرير ذويهم كمنظمة دولية تعمل على تطبيق المواثيق الدولية ، وعقدت اسر الضحايا مؤتمرا صحفيا بحزب التجمع لشرح خطورة الأوضاع على أبنائهم وروى العديد منهم أسباب سفر أبنائهم نتيجة الفقر المدقع الذى تعيش فيه قروهم فلم يجدوا وسيلة سوى السفر للإنفاق على أسرهم والهروب من شبح الفقر لاسيما إن جميعهم سافروا بأوراق رسمية ومن خلال الطيران المصري ولم يتم منعهم في رد على تحذيرات الخارجية بعدم السفر إلى ليبيا ، وطالبت الأسر بضرورة تحمل الحكومة المصرية مسئوليتها في عودة أبنائهم .
•        الصدمة 
في يوم 12 فبراير جاءت أخبار صادمة لأسر المختطفين بعد إن نشر "داعش " صور " للمختطفين " بملابس الإعدام الحمراء ونشر بمجلة دابق التي تنشر باللغة الانجليزية وتضاربت الأنباء حول تنفيذ حكم الإعدام لاسيما إن الخارجية المصرية أكدت انه لا توجد معلومات مؤكدة حول تنفيذ الإعدام وربما يكون الأمر مجرد تهديد بعد الاتصال بالمستشفيات والمشرحة الهلال الأحمر الليبي تؤكد عدم وصول اى جثث للمصريين ، ولكن لم تقف الأسر صامته وهم يشاهدون الخطر والموت يرفرف على أبنائهم فقاموا بتنظيم وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين يوم الجمعة 13 فبراير 2015 ورفعوا لافتات تطالب الحكومة بالتحرك السريع لإنقاذ أبنائهم والتأكد من مصداقية ما نشر حول إعدام أبنائهم ، وهتف الجميع للرئيس السيسى للتدخل وسبق إن أرسلوا له مذكرة بمطالبته بالتدخل العاجل في ظل تقصير الخارجية التي لم يكن أمامه سوى طمأنة الأسر بعدم وجود أخبار سيئة بشأن أبنائهم وان خلية الأزمة تتابع الموقف .
وعقب الوقفة اتجهت الأسر يشاركهم شباب ونشطاء إلى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية لتنظيم وقفة صلاة ، وأوفد البابا تواضروس الثاني الأنبا يوليوس أسقف مصر القديمة للصلاة معهم ومتابعة الموقف بالتنسيق مع القس انجيلوس اسحق سكرتيره ، وحاول الأنبا يوليوس تهدئة الأسر وتلقى اتصالا من الخارجية المصرية التي كانت تتابع اجتماع خلية الأزمة عقب نشر صور الإعدام للمختطفين تطالبه باختيار ممثلين من الأسر لمقابلة المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء بمجلس الوزراء ، وبالفعل اتجه الأنبا يوليوس وبصحبته 3 من ممثلي اسر المختطفين للقاء المهندس إبراهيم محلب ورافقه وزير الأوقاف ووزيرة التضامن الاجتماعي ومحافظ المنيا ورئيس مجلس مدنية سمالوط 
وقال محلب للأسر أن "أولادكم أولادنا، وسنبذل قصارى جهدنا من أجلهم، فأنتم لستم وحدكم"، مضيفًا: "أقسم بالله أملي هو أن أعطي دمي لبلدي، وعندما أسمع عن شهيد أدعو ربي أن أنال هذا الشرف، فأنا مستعد للتضحية بأي شيء من أجل الوطن.. مصر ثمنها غال، ونحن مستعدون لدفعه".
 
وأكد رئيس الوزراء، أن الحكومة المصرية تواصل اتصالاتها المكثفة لاستجلاء الموقف بالنسبة للمصريين المختطفين في ليبيا، مشيرًا إلى أن الحكومة بكافة وزاراتها وأجهزتها في حالة استنفار تام وانعقاد دائم ونبذل أقصى جهد ممكن لمتابعة أوضاع أبناء مصر المختطفين في ليبيا.
وأضاف رئيس الوزراء، أن الحكومة تجدد التزامها بأنها لن تتوانى عن القيام بكل جهد ممكن لحماية أبنائها والدفاع عن حقوقهم، وذلك على الرغم من الصعوبات الجمة والتعقيدات الخطيرة الموجودة على الأرض في ليبيا، سواء حالة الفوضى الأمنية القائمة، وعدم قدرة الحكومة الليبية على بسط سيطرتها ونفوذها على كافة الأراضي الليبية، فضلًا عن استشراء التنظيمات الإرهابية في مناطق مختلفة داخل ليبيا.
وأوضح أن الاتصالات المستمرة التي تجريها أجهزة الدولة المختلفة بكافة الأطراف الليبية، يمكنها المساعدة في هذا الوضع البالغ التعقيد سواء عبر الأطراف الليبية الرسمية، أو الشخصيات الوطنية الليبية المستقلة، أو شيوخ وعواقل القبائل الليبية، فضلًا عن الاتصالات الجارية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد رئيس الوزراء، أن هذه الظروف تستوجب اصطفاف وتلاحم وتكاتف أبناء الشعب المصري خلف قيادته، لقطع الطريق أمام هذه التنظيمات الإرهابية التي لم تعد أهدافها خافية عن أحد، مشددًا على أن الأمور لا تحتمل المزايدة والمتاجرة بآلام المصريين وأوجاعهم ومشاكلهم، مطالبًا الجميع بتوخي الحذر أمام الشائعات المغرضة التي تستهدف النيل من وحدة الأمة وإثارة الفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
وجدد رئيس الوزراء تحذيرات الحكومة للمواطنين المصريين بعدم السفر إلى ليبيا في ظل الظروف الراهنة، قائلًا: "لن يسمح بالسفر إلى الأراضي الليبية في الفترة المقبلة، طبقًا للقرار السابق صدوره من مجلس الوزراء في هذا الشأن".
وكلف رئيس الوزراء، وزيرة التضامن الاجتماعي بصرف معاش استثنائي 1200 جنيه شهري لأسر المصريين المختطفين، وتوفير إعاشة لائقة لهذه الأسر التي تركت محافظة المنيا، وتود الاطمئنان على أبنائها، مشيرًا إلى أنه تم تكليف وزير الصحة أيضًا بتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهذه الأسر.
كما كلف وزيري الأوقاف والتضامن ومحافظ المنيا، بالتوجه على الفور إلى الكاتدرائية  التي يقيم بها أسر المختطفين، للاطمئنان عليهم، والتأكيد أن الدولة تقدر ظروفهم، وتقف بجانبهم، مؤكدًا أنه سيزور محافظة المنيا خلال أيام وأكد محلب إن مصر طالبت وزراء خارجية أمريكا وروسيا وإنجلترا وفرنسا، لتوحيد الجهود والمعلومات المختلفة، والتدخل من اجل الإفراج عن المصريين مؤكد إن دم المصري غالى .
 
شعرت الأسر ببعض الاطمئنان وتجدد الأمل لهم في عودة أبنائهم في ظل عدم تأكد عملية الإعدام وعادت الأسر إلى محافظة المنيا ، حتى جاء يوم الأحد الماضي لينتفض العالم وترتعب قلوب كل مصري بعد بث تنظيم " داعش " لعملية إعدام المصريين على احد الشواطئ الليبية ، في مشهد سقطت أمامه الأمهات مغميات عليهن وتحولت قرى المنيا ولاسيما قرية العور إلى صراخ اهتزت الأرض تحتهن وارتدت قرى المختطفين اللون الأسود ، بعد تأكد عملية الإعدام لأبنائهم في مشهد دموي لمذبحة 20 مصريا وافريقى أخر رفضوا تغير ديانتهم وجثوا على ركبهم بثبات إيمان وأعينهم تنظر للسماء نظرة الفرح والقوة لم ياهتزوا ولم يرتعشوا رغم وجود السكين على رقابهم ولكنهم لم يلتفتوا للموت وظلوا يصلون لأخر لحظة حتى القي قائد العملية بيانا باللغة الانجليزية بالتهديد بقتل المسيحيين واستهداف روما وردا على إلقاء الشيخ أسامة بن لادن في البحر سيتم إلقاء جثث المصريين وربط التنظيم بين هذه العملية وبين التفجير الذي استهدف قبل 5 سنوات كنيسة "سيدة النجاة" في بغداد، وأودى بحياة العشرات من مسيحيي العراق وقتها، قائلا: إن الهجوم كان "ثأرا لأسيرات مسلمات لدى النصارى والكنيسة على حسب قولهم ".وقالت المجلة، إن الهجوم على كنيسة بغداد تم التخطيط له من قبل حذيفة البطاوي "والي ولاية بغداد" آنذاك، بالتعاون مع قائد عسكري رفيع في التنظيم يدعى أبو إبراهيم الزايدي اللذين لقيا حتفهما.
ويبرر التنظيم استهدافه لمسيحيي العراق وقتها، بأنه كان بعيدا عن مصر ما منعه من تنفيذ هجمات ضد الأقباط، غير أن تغلغله في ليبيا وسيناء حالياً "سهل عليه تنفيذ هجمات انتقامية ضد مسيحيي مصر".
 وعند انتهاء البيان بدأت عملية ذبح المصريين وهم يصرخون بصوت واحد " يا يسوع المسيح " لتكون أخر كلمات ينطقون بها وبعدها تم إلقاء الجثامين في مياه البحر التي تحول لونها إلى اللون الأحمر لتكون رسالة داعش " تحت مسمى " رسالة موقعة بالدم إلى أمة الصليب " وينفذ الارهابين تهددهم بإلقاء الجثامين في مياه البحر وتصويره في مشهد ادمي قلوب العالم حيث سارعت الدول  والمؤسسات ببث برقيات التعزية والاستنكار للمذبحة وتوجه الرئيس عبد الفتاح السيسى للقاء قداسة البابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بعد إلقائه بيان يرد على مذبحة المصريين ويؤكد حق مصر الرد على تهديد أمنها وقتل أبنائها .
•        أمهات وزوجات وإغماءات 
خيم الحزن على محافظة المنيا، واتشحت 6 قرى ينتمي إليها الشهداء بالسواد، وتحولت شوارعها إلى سرادق عزاء مفتوح، وأصيب العشرات من أسر الشهداء بمراكز سمالوط ومطاى بالانهيار ودخلوا في نوبات بكاء هيستيرى غير مصدقين موت أبنائهم.وامتلأت شوارع قرية العور بمركز سمالوط، التي تضم 13 شهيداً من أبنائها، بالسيدات اللاتي جلسن يهلن التراب على رؤوسهن وانتقلت سيارات الإسعاف إلى القرى لنقلهم إلى المستشفيات لإسعافهم، وقالت مصادر طبية إن عدداً كبيراً من أسر الشهداء الذين استقبلتهم المستشفيات وصلوا مصابين بحالات إغماءات، ولم يكفوا عن الصراخ والبكاء الهيسترى منذ علمهم ببث فيديو ذبح أبنائهم.
 
وفي السابعة صباحاً بدأت كنيسة القرية، كنيسة السيدة العذراء مريم، باستقبال المعزيين من أهالي القرية المسيحيين والمسلمين، حيث احتشد أقارب الضحايا من الرجال في الكنيسة لاستقبال المعزيين على الصعيدين الرسمي وغير الرسمي. ولم يتمالك بعض أباء الضحايا أنفسهم حيث بكوا مما استعدى عرضهم على مسئولي الإسعاف الذين دفعت بهم هيئة الإسعاف إلى القرية لمتابعة أحوال أسر الضحايا. وقرع عدد من الكنائس الأرثوذكسية بالمحافظة أجراس الحزن البطيئة، إعلاناً عن الحداد، وخرج المئات من الأقباط إلى شوارع قرية العور، التي تضم 13 شهيدا من أبنائها، وفتحت كل أبواب المنازل أبوابها، وسط هتافات صارخة ودامعة «بالروح بالدم نفديك يا مسيح»، «بالروح بالدم نفديك يا صليب»
وعقب الانتهاء من الصلوات تظاهر المئات من أقباط قرية العور والقرى المجاورة لها أمام كنيسة العذراء مرديين هتافات "تحيا مصر والجيش والشعب إيد واحدة اضرب يا سيسى"، حيث قام المئات من أقباط القرية عقب الانتهاء من الصلوات، بالخروج أمام الكنيسة، وقاموا بعمل مسيرة بشوارع القرية رافعين الصليب وسط تواجد أمنى مكثف بالقرية.
•        جنازة دون اجساد 
رأس 7 أساقفة من الكنيسة الأرثوذكسية صلوات جنازة الشهداء]دون اجساد بعد ان فقدت الاسر عودة اجساد الشهداء بعد القائها بالبحر وأوفد البابا تواضروس الثاني 4 أساقفة لحضور الجنازة نيابة عنه، هم الأنبا يوأنس، الأسقف العام، والأنبا أرميا والأنبا يوليوس والأنبا ثيؤدسيوس، بينما شارك في الصلاة من أساقفة المنيا، الأنبا بفنوتيوس أسقف مطرانية سمالوط، والأنبا مكاريوس، أسقف عام المنيا، والأنبا أغاثون، أسقف مغاغة.
وقال الأنبا يوأنس، في كلمة الكنيسة موجها حديثه للشهداء: «أنتم غاليين جدا في عيني الله وأعين مصر وعيني الكنيسة»، وتابع أن دم المظلوم صارخ دوما لله ليحقق العدل ويقتص له، أما بالنسبة لمصر فإن أبناء مصر غاليين عليها وهو ما رأينا في رد فعل الرئيس السيسي، الذي أمر بضربة جوية لمناطق الإرهاب بليبيا انتقاما لأبنائه الشهداء، بالإضافة لرد فعل الحكومة ورئيس الوزراء ومجلس الوزراء بأكمله.
وأضاف: «أبناء مصر الشهداء غاليين علي الكنيسة، لأن الكنيسة نمت وترعرعت بدماء الشهداء، وهو ما كانت وستظل الكنيسة تفخر به».
•        محلب وابراهيم يزورن قرية العور للتعزية 
قدم المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء يرافقه اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، والدكتورة غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، فى السرادق المقام بكنيسة السيدة العذراء بقرية العور، واجب العزاء لأسر ضحايا قرية العور بالمنيا والقرى المجاورة التابعة لمركز سمالوط 
أكد المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، خلال تقديمه واجب العزاء لأهالى الضحايا الذين استشهدوا على يد تنظيم داعش الإرهابى فى ليبيا، أن مصر ستكون منصورة وستظل محروسة بفضل أبنائها، قائلا: "إن شاء الله شهداؤنا فى الجنة ومصر منصورة".
وأشار رئيس مجلس الوزراء، إن الرئيس عبد الفتاح السيسى كلفه برفقة زملائه من الوزراء، بأن يكونوا بجانب أهالي شهداء حادث ليبيا الإرهابي. وأوضح محلب خلال تقديمه واجب العزاء لأهالي قرية العور في المنيا: "الرئيس كلفني بأن أكون بينكم ومحدش هينام إلا على الأقل لما نبدأ نجيب حق ولادنا".
 
وأضاف في كلمته خلال زيارة رئيس الوزراء ووزير الداخلية وعدد من الوزراء، لتقديم واجب العزاء لأهالي شهداء المنيا، أن كل أسرة من أسر المصريين الشهداء في ليبيا، ستحصل على 100 ألف جنيه من الدولة وما يعادلها من رجل أعمال، وكذا 1500 جنيه كمعاش استثنائى، مقدمًا الشكر للرئيس السيسى، وكذا رئيس الوزراء الذى أصر على زيارة عدد من أهالي الشهداء في بيوتهم بمرافقة وزيرة التضامن
نشرت الجريدة الرسمية اليوم الخميس، قرار المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء، بشأن اعتبار كل من قُتل في الحادث الإرهابي الذي ارتكبه تنظيم "داعش" الإرهابي في ليبيا، يوم 15 فبراير الجارى شهداء.
 
ونص القرار رقم 339 لسنة 2015، والصادر في 16 فبراير الجارى، على اعتبار من قتلهم تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف باسم "داعش" والمرفق أسماؤهم وصفتهم وعددهم بكشف ملحق بالقرار، شهداء، وذلك وفقا للقوانين واللوائح والقرارات المعمول بها في هذا الشأن.
•        مطالب بتغير القرية لاسم الشهداء 
طالبت اسر شهداء المنيا تغير اسم قرية العور الى قرية الشهداء تخليدا لابناء القرية التى تضم 13 مصريا ودرس المحافظ طلب التغير كما كلف اللواء صلاح زيادة محافظ المنيا، رؤساء الوحدات المحلية بحصر أسماء الشوارع الموجودة بقرى الضحايا الأقباط في ليبيا، حتى يتم إطلاق أسمائهم عليها، كما تم التنسيق مع التأمين الصحي لتقديم كل أنواع الرعاية والخدمات الطبية اللازمة لأسر الشهداء.  ولكن مسلمى القرية رفضوا تغير اسم القرية .
 
وقال المحافظ "إنه يقوم بالتنسيق مع مطرانية سمالوط للأقباط الأرثوذكس لاختيار موقع لإنشاء كنيسة كبيرة باسم الشهداء والتي قرر رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي إقامتها على نفقة الدولة، على أن يتم اختيار موقع متميز وعلى مساحة كبيرة تتسع لأكبر عدد من المصلين". 
 
•        انشاء كنيسة باسم الشهداء 
أعلن الانبا بفنوتيوس اسقف سمالوط عن موافقة الرئيس عبدالفتاح السيسي على انشاء كنيسة تحمل اسم الشهداء بقرية العور،اضافة الى الموافقة على صرف 100 الف جنيه لكل اسرة من اسر الشهداء ، كما تبرع احد رجال الاعمال ب100 الف جنيه لكل اسرة على حدة.
وأشاد بالضربة الجوية التي وجهتها القوات المسلحة لتنظيم داعش الارهابي ،مؤكدا أن زمن دولة الشعارات قد انتهت ،وهذا دليل على وعي القيادات في الدولة.
قال القس مقار موسى كاهن كنيسة السيدة العذراء مريم بقرية العور ، أن المهندس ابراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء وافق على بناء كنيسة بأسماء الشهداء وأن أن مقر الكنيسة سوف يكون في مدخل قرية العورمن الناحية الغربية، حتى يتمكن الزوار من الوصول للقرية بسهولة، لأن الكنيسة سوف تكون مزارا للسياح ولابد من اختيار موقع ومتميز
وتابع إن الكنيسة سوف تسمى بأسم "شهداء الإيمان "، تخليداً لهم، وذلك أقل واجب نظرا لما قامو به من أعمال بطولية، تؤكد أن الشعب المصري والأقباط جميعا أبطال لا يخافوا ولا يخشوا من الأعمال الإرهابية فداء للبلاد والوطن .وأوضح أن الدولة هي التي من ستمول عملية البناء والإنشاء، وذلك بناء على قرار الرئيس عبد الفتاح السيسى وسوف يشارك بعض رجال الأعمال عند بداية الإنشاء .إنه "تم الانتهاء من التصميم الخاص بالصورة التي سوف تُوضع في حِضن الآب بكنيسة (شهداء الإيمان والوطن 
•        اشادة بالضربة الجوية
وجه الأنبا مكاريوس الأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بالمنيا، الشكر للرئيس السيسي واصفاً إياه بالرئيس ‘‘الإنسان‘‘ لأعلنه الحداد سبعة أيام على شهداء مصر وضربة الجوية التي أخذت بثأر أبنا الوطن.
وقال في بيان له،  إن تنظيم داعش الإرهابي بليبيا قدم لنا دون أن يدري أعظم وثائق الإستشهاد من أجل الإيمان، حيث أنها وثيقة حية فلا هي وثيقة مكتوبة أو مرئية فقط.ووصف الأسقف، فيديو فتك مقاتلي فرع تنظيم داعش بليبيا بالشهداء المصريين، بأنه أعظم توثيق للإستشهاد من أجل الإيمان، لأن الشهداء المصريين إختطفوا ثم قتلوا لكونهم مسيحيين، ولو كانوا خضعوا لتهديد أو فرطوا في إيمانهم لما قتلهم الإرهابيون، بينما وفر لنا داعش دليل هذه الشجاعة بالفيديو الذي يوثق لإستشهادهم.
وأضاف الانبا مكاريوس، لقد سجل لنا شريط الفيديو كيف ظهروا رجالاً ومتماسكين إلى اللحظة الأخيرة، حيث إرتفعت أصواتهم بالتضرع إلى الله عند الشروع في قتلهم، إننا نشرف بهم وهكذا كان جميع الشهداء في كل واقعة إستشهاد، والفرق فقط أنه توافر لنا هذه المرة فيديو يصور إستشهادهم.
وتابع مكاريوس في بيانه، بأنه بقدر ما كان المشهد مؤلمًا وبقدر ما أصاب الذين شاهدوه بالصدمة، إلا أنه يُعَد أغلى وثيقة تؤيد بالصوت والصورة إستشهادهم وتمسكهم بإيمانهم إلى النفس الأخير، إننا نستقي سير الشهداء من المخطوطات والكتب وروايات شهود العيان في الآونة الأخيرة عن الشهداء وبعض الصور والأيقونات كنوع من التوثيق، ولكن هذا الفيلم هو توثيق حيّ لشباب إحتفظ بإيمانه الغالي حتى آخر لحظة، ومناداتهم المسيح قبل أن يلفظوا أنفاسهم الأخيرة.
 
وإمتدح الانبا مكاريوس أسر الشهداء مخاطباً إياهم قائلا: لقد إنزعجتم عند سماع خبر إختطاف أبنائكم، ثم تأرجحتم بين الأمل واليأس بخصوص مصيرهم، ثم رُوِّعتم أخيرًا بخبر إستشهادهم، ولكن وبقدر صدمتكم وحزنكم الجسيم وشعوركم بالعجز والإستياء الشديدين، إلّا أنكم عما قليل ستدركون أنه مهما علا أولادكم وأرتفعوا وكسبوا وتزوجوا وأنجبوا وأشتهروا، فإن كل ذلك لا يساوي ما تحقق لهم بإستشهادهم، من مجد وخلود وذكرى طيبة وسيرة مشرفة، مضيفاً أن الشهداء هم نموذج نادر في الثبات على الإيمان إلى النفس الأخير، وتابع نعزّي فيهم مصر، وجميع المصريين مسلمين ومسيحيين.
وإختتم بيانه بالقول أننا نصلي من أجل الذين قتلوهم حتى يفتح الله عيونهم، ويقلعوا عن شرورهم، ويضع الرحمة في قلوبهم، ونصلي من أجل ليبيا الشقيقة، ومن أجل إخوتنا المصريين الموجودين حتى يعودوا سالمين.
•        كشف فيديو داعش 
كشف تنظيم داعش الإرهابي عن كواليس جديدة لمذبحة المصريين في ليبيا، معلناً أنه نفذ عملية الذبح، قبل أكثر من أسبوعين، من تاريخ إصدار الفيديو، ورفض طلب المصريين المختطفين، إجراء اتصال أخير مع ذويهم في مصر.
ونقل موقع "ليبيا المستقبل" عن الداعشي أبومصعب التونسي، قوله "إن عملية ذبح المصريين المختطفين، وقعت منذ أكثر من أسبوعين، إلا أن الفيديو نُشر قبل ساعات فقط، انتظاراً لصدور العدد الشهري لمجلة "دابق"، التابعة للتنظيم "التي تتضمن صوراً من عملية الاستعداد لذبح المصريين.
 
وأضاف الداعشي عبر أحد المواقع الجهادية: "عملية الذبح كانت بمثابة رسالة قوية إلى أقباط مصر,كشفت مصادر مقرّبة من العناصر الجهادية في ليبيا لـ24، عن أن قائد عملية الذبح، بريطاني من أم ليبية، وهو مطلوب لدى الجهات الأمنية البريطانية، نتيجة انضمامه إلى داعش، منذ فترة، حيث سافر إلى سوريا وتلقى التدريب هناك على يد "التنظيم"، ثم انتقل إلى العراق، ومنه إلى ليبيا.
 
ونقل الموقع أيضاً عن أحد مقاتلي التنظيم ويدعى قال أبومحمد الليبى قوله "إن الرهائن المصريين طلبوا قبل ذبحهم، الاتصال بأهلهم في مصر، والتواصل معهم للمرة الأخيرة، إلا أن الدولة الإسلامية رفضت ذلك لسببين، الأول أنه لا حقوق للأسرى الكفار، والثاني لكي لا يتم رصد الاتصال، والتعرّف على مكان احتجاز المختطفين"، حسب زعمه.
 
وأضاف الداعشي الليبى أن منفذي عملية الخطف غالبيتهم من عناصر أنصار الشريعة في ليبيا، المبايعين للتنظيم، بالتنسيق مع القيادة المركزية لداعش، مشدداً على أن "كل من لم يبايع الدولة الإسلامية، دمه حلال، خصوصاً غير المسلمين ممن ليس لهم عهد ذمة أو أمان".
قال أبوسليمان الجهبذي، القيادي بتنظيم "داعش"، معلقًا على ما تداوله نشطاء التواصل الاجتماعي بأنه هو الشخص الملثم الذي قاد عملية ذبح المصريين في ليبيا، إنه تم دعوة الأقباط للإسلام قبل نحرهم ولكنهم رفضوا.
وأضاف الجهبذي، في تغريدة له عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قائلًا: "للعلم تم دعوة الأقباط للإسلام قبل نحرهم ولكنهم رفضوا.
وسخر القيادي بتنظيم "داعش"، من النشطاء الذين ظنوا أنه قائد عملية استشهاد الـ21 مصريًا في ليبيا، قائلًا: "لماذا تقتادون وراء كذب ودجل العبرية، ذبحت نعم، لكن هؤلاء الأقباط كانوا حصة غيري"
 
وأكد مجدى ملك عضو بيت العائلة بسمالوط ، أن الضربات الجوية للجيش المصرى، شرف للمصريين جميعا للتأكيد على كرامة المصريين والثأر من إرهابي داعش، الذين أرادوا الفرقة إلا أن هذه الأحداث وحدت المصريين جميعاً، وأكدت إصرارهم وتحديهم فى الحفاظ على الدولة المصرية وهيبتها.
وقال ملك: "شتان ما بين مشهد من يحملون الخسة والغدر، ومن يحملون قوة المصريين وعظمة إيمانهم وإقبالهم على الشهادة بقلوب راضية، مطالباً باستمرار الجيش فى الضربات للقضاء على الإرهابيين وإظهار كرامة وعزة المصريين.وأشاد ملك بإجراءات الرئيس عبد الفتاح السيسى وبيانه وبانعقاد مجلس الدفاع الوطنى وإجراءاته
وقال بباوى يوسف شقيق أحد الشهداء"إنه رغم الألم الكبير الذى نعيش فيه إلا أن نفوسنا راضية جدا ورغم عدم رسم الابتسامة على وجوهنا إلا أن العائدين إلى وطنهم وقريتهم وان انشاء كنيسة باسم الشهداء امر اسعد الجميع متمنيا ان يتم تغير اسم القرية الى قرية الشهداء وطالب الدولة بضرورة العمل على ايجاد فرص عمل للعائدين من  ليبيا في ظل حالة الركود لتى تعشها البلاد ، وعبر عن شكره للرئيس السيسى لقيامه بتوجية ضربه لمعاقل داعش باليبيا وهو ما جعلهم يشعرون برد الكرامة .
 

More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter

التعليقات

أضف تعليق