CET 00:00:00 - 22/10/2009

أخبار وتقارير من مراسلينا

كتبت: ماريا ألفي – خاص الأقباط متحدون
شهدت الفترة الأخيرة جدل واسع حول مسألة منع النقاب في بعض الأماكن كالمعاهد والجامعات والفصول الدراسية، إذ أن وزير التربية والتعليم منع ارتداء النقاب للطالبات والمعلمات داخل الفصول الدراسية لأنه يمنع ما وصفه بالتواصل التربوي بين الطلاب والمعلمات بسبب إخفائهن لمعالم الوجه.
وكذا شيخ الأزهر صرح بأنه لا علاقة للنقاب بالدين ومنع ارتدائه داخل المعاهد والجامعات والفصول الدراسية ولكن ذلك آثار حفيظة جبهة علماء الأزهر علىالنقاب هل هو فريضة دينية؟ أساس أنه ليس من وسع أحد الحكم في مشروعية النقاب.
آثار كل ذلك الإعلامي "سمير فرح" خلال برنامج نقطة حوار وتساءل قائلاً: هل النقاب يعيق التواصل بين الطالبات والمعلمات؟ وهل تتزايد أعداد من يرتدونه داخل المؤسسات التعليمية؟ ومن يحق له التدخل في أن يسمح أو يمنع النقاب هل الدولة أم رجال الدين؟
وكان هناك سؤالاً أخيرًا كاستفتاء يقول "هل تريدون فرض قيود على ارتداء النقاب في بعض الأماكن؟"
وخلال أخذ عينة استطلاع رأي من المجتمع المصري كانت معظم الإجابات تقول أن النقاب حرية شخصية وليس فرضًا وإن هناك العديد من الأشخاص يستغلوا النقاب في أمور سيئة.
وأيضًا أوضحت "غادة - القاهرة" أنها ترتدي النقاب عن اقتناع وأنه فرض وأجمع عليه الأئمة الأربعة بأنه فرض في زمن انتشرت فيه الفتن وإن النقاب ساتر تتخذه المرأة وبعد ذلك تعيش حياتها بكل حرية وإنها ترتديه كحماية لها من التحرش.
بينما قالت "مها - الزقازيق" أنها لم تقتنع أبدًا بأن النقاب هو فريضة، ولابد من منعه أثناء العملية التعليمية لأن الأطفال يتخذون المعلمات قدوة لهم، وأكملت أن المنقبة تعتبر قدوة غير صالحة.
وأشارت أيضًا "هبة - الأردن" إن النقاب يعتبر حرية شخصية فقط ولكنه ليس فرضًا وإن المرأة لا تحتسب بملابسها بل بقدرها في المجتمع وعقليتها وتعلمها.
وأكد الشيخ "عبد الباقي" المتحدث باسم شيخ الأزهر أنه من الشريعة الإسلامية لكل مسلم أن تتحلى المرأة بالفضيلة والاحتشام ولكن أمر النقاب آثار جدلاً كبيرًا وأنه لم يكن غائبًا عن المسئولين أو رجال الدين ولكنه إذا وصل إلى حد ما يضر المجتمع فيجب على رجال الدين أن يبينوا الأحكام ويجب على رجال الدولة أن تمنع.
فأوضح الشيخ عبد الباقي إن السيد وزير التعليم العالي منع النقاب في مدينة الطالبات بالقاهرة وذلك كان بسبب وجود 4 شباب يرتدون النقاب ويجلسون مع الطالبات وهذا يزيد أمر النقاب خطورة.
وأكد أيضًا إن النقاب ليس فرضًا بل هو من الأمور المباحة ولكنه أشار إلى أنه إذا كانت الأمور المباحة ستضر المجتمع فنحن في غنى عنها، مؤكدًا إن هذا الضرر حديثًا ولم يحدث في الأيام السابقة.
وأكد الشيخ "عبد الباقي" أنه لم يحرم النقاب في النوادي بل تم منعه فقط في المعاهد والجامعات وأثناء لجان الامتحانات وداخل الفصول، مشددًا على أنه لا يكون هناك أي ضغط سياسي على الأزهر من قبل الحكومة فالأزهر آثار الموضوع قبل أن يصرح به وزير التعليم العالي.
وأوضح أيضًا "سعيد - الدمام" إن مسألة غطاء الوجه مسألة شخصية ولا مشاكل فيها وأنه يتفق مع الشيخ عبد الباقي وإذا كان النقاب سيجلب مفسدة فهو مع المنع.
ولكن "جمعة - عمان" كان له رأي مخالف وهو إن الأزهر مقصر في حق الأمة وما هو إذًا موقف الأزهر من شواطئ العراه في الغردقة.
وأخيرًا جاءت نتيجة سؤال الاستفتاء لتقول إن الغالبية العظمى لا تؤيد فرض قيود للنقاب في الأماكن العامة.

شارك بآرائك وتعليقاتك ومناقشاتك في جروبنا على الفيس بوك أنقر هنا
أعرف مزيد من الأخبار فور حدوثها واشترك معانا في تويتر أنقر هنا
  قيم الموضوع:          
 

تقييم الموضوع: الأصوات المشاركة فى التقييم: ٤ صوت عدد التعليقات: ٢٠ تعليق