الأقباط متحدون - الرئيس المؤمن أبعدهم .. والرئيس الأشد إيماناً أعادهم
أخر تحديث ٠١:٢٠ | الأحد ١٥ فبراير ٢٠١٥ | ٨ أمشير ١٧٣١ ش | العدد ٣٤٧٦ السنة التاسعه
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

الرئيس المؤمن أبعدهم .. والرئيس الأشد إيماناً أعادهم

الرئيس المؤمن أبعدهم .. والرئيس الأشد إيماناً أعادهم
الرئيس المؤمن أبعدهم .. والرئيس الأشد إيماناً أعادهم

 د. ميشيل فهمي

في سياق زيارة فلاديمير بوتين قيصر روسيا الي مصر، للإجتماع بفارسها وفارس العروبة عبد الفتاح السيسي ، نسترجع الظلال التاريخية للعلاقات بين مصر وروسيا ، والتاريخ الذي سٌطراه في كتاب مشترك بدأت أولي صفحاته بقيام الإتحاد السوفييتي بتسليح جيش مصر وبناء ذروة التعاون الإيجابي ، ذلك الصرح الذي أمد مصر بالرخاء والإنارة والأمان ألا وهو " السد العالي " إثْر قرار ناصر مصر ببدء التعاون المُثْمِرٌ مع روسيا ، وأستمر البٓلٓدٓانٌ في تحرير صفحات كتاب التعاون السياسي والعسكري والاقتصادي طوال فترة حٌكْم جمال عبد النصر التاريخية .

وفور إنتقال سلطة الحكم الي الرئيس المؤمن محمد أنور السادات عقب الوفاة المُتٓوقعة ! للرئيس جمال عبد الناصر ، .... تم فتح مِلْفان بل مُجلدٓانّ هامان وخطيران لبلدان منطقة الشرق الأوسط ، هما :
ملف عودة النفوذ الأمريكي للمنطقة لتنفيذ المُخططْات السابق إعْدادها لبلاد الإقليم ، ومهندس تنسيق ورعاية هذا الملف هو السياسي الأمريكي اليهودي " هنري كسينجر " وقد أجاد العمل فيه مع الرئيس السادات والتعاون المُطْلق من رجال أمريكا بالداخل أمثال الكاتب الكبير والباحث الاجتماعي الخطير وغيرهما كثير .

 ملف إطلاق يد وأنشطة جماعة الإخوان المسلمين للقيام بالأدوار المُقررة لها طِبْقاً للمُخٓطٓطات المذكورة بالملف الأول ، ومهندس تنسيق ورعاية هذا الملف هو المليونير الإشتراكي الإخواني " عثمان احمد عثمان " وكانت أولي نتائجه تناول المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين عمر التلمساني ، الإفطار علي مائدة رئيس جمهورية مصر المؤمن محمد أنور السادات بحضور عثمان أحمد عثمان ، وفيه تم الإتفاق علي تمكين الإخوان من جميع النقابات المهنية في مصر وغيرها من وسائل الإنتشار الإخواني ونتيجة ذلك ما نعانيه حتي اليوم .

لٓــْذا نجد :
صرح الرئيس محمد أنور السادات في الأيام الأولي من حُكْمه بتصريح كان بمثابة القنبلة السياسية :
" قلت وأقول أن بيد أمريكا 99% من أوراق اللعبه "


هذه القنبلة السياسية التي ترتب علي إنفجارها مُتَغَيِرات كثيرة ومُتعدِدة شملت التأثير السلبي لتاريخ مصر وبلدان المنطقة بأكملها ، وضمت بؤرة الإنفجار إنفتاح وفتح أبواب مصر علي مصراعيها للولايات المتحدة الأمريكية ، وكان هذا بدايات إنطلاق ، بِدايات مُكَوِنات وملامح ما عُرِف فيما بعد بــ ( الفوضي الخلاقة ) ... ، والأهم أنها أدٓتٌ الي قيام الرئيس المؤمن محمد أنور السادات بطرد الخبراء الروس من مصر !

، كـٓبِدْءّ خطوات نيل الرِّضا الأمريكي ، وتمهيداً لإحلال الأمريكان بدلاً من الروس ، وبُدِءٌ في تنفيذ المُخَططات سابقة التجهيز من تسليح أمريكي كامل للقوات المسلحة المصرية ، مع تغلغل أمني أمريكي ، والغريب أن الرئيس المؤمن حارب في ٧٣ وانتصر الجيش المصري بالسلاح الروسي تماماً .... ثم حان آوانّ زيارة السادات الي القدس ! ، ثم كامب دايفيد ( مع ملاحظة أن رئيسي مصر وإسرائيل الموقعان علي الإتفاقية قد أُغتيلا ) ، بعد ذلك استمر تدفق شلال التعاون الأمريكي مع مصر في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والأهم المُخَابراتية ، مما أدي الي إرتماء مصر بالكامل بين الأحضان الأمريكية ...وبِدْءّ التنفيذ الغير مُباشر لِما نحن فيه اليوم

واكب كل هذا وتزامن مع بِدْءّ إطلاق يٓدْ جماعة الإخوان المسلمين في البلاد وبين العِباد ، وعودة الكثير من قيادات الإخوان الذين كانوا مُبْعٓدين في الخارج أيام حكم جمال عبد الناصر ، ويوم بعد يوم تم التغلغل الإخواني في الجامعات والنقابات والتجمعات ، بتأييد من السادات صاحب تصريح الفتنة الطائفية الشهير الذي قال فيه " أنا رئيس مسلم لدولة مسلمة " ، الي أن تم إغتيال الرئيس المؤمن بأيدي المؤمنين من الجماعات الإخوانية التي كان هو السبب في تعملقها إبانٌ فترة حكمه ، وعند تولي مبارك حكم مصر ، كان المٓلٓفان المُنْدمجان قد أُتْخٍما عملاً وتأثيراً في البلاد

حتي أثْمرتا الخطة الأمريكية الإخوانية ( الربيع العربي ) وصار ما صار حتي ٣٠ يونيو و ٣ يوليو اللتان أوصلتا مصر الي يوم ٨ يونيو ٢٠١٤ ، ذلك اليوم الذي بُدِءّ فيه إعادة مصر الي مصر ،

كان من أهم خطوات الإعادة مُعٓالجة آثار الملفان السابق ذكرهما ، وإختصاراً تضمنت المعالجات الكثير والكثير من الأعمال الشاقة والبطولية المغلفة بالتضحيات الخُرافية والجهود الخارقة من ابن مصر البار والوطني الأصيل الرئيس عبد الفتاح السيسي ، والقوات المسلحة المصرية مع الشرطة ، شملت ضرورة عودة الدب الروسي الي مكانه الطبيعي بالمنطقة لمواجهة غباء الحمار الأمريكي.


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter