الأقباط متحدون - تطابقات بين داعش (البنا) ونازية هتلر
أخر تحديث ١٤:١١ | الاربعاء ٣ سبتمبر ٢٠١٤ | مسرى ١٧٣٠ ش ٢٨ | العدد ٣٣١٠ السنة التاسعه
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

تطابقات بين داعش (البنا) ونازية هتلر

بقلم: لطيف شاكر
بناء علي الوثائق السرية الرسمية التى أفرجت عنها الحكومة البريطانية  وبعد هزيمة  هتلر  الذي  ارتكن اليه حسن البنا  وكان بمثابة القدوة له وعمل لحسابه من خلال مفتي فلسطين امين الحسيني العميل للنازية التجأ حسن البنا الي بريطانيا   خصم  المانيا  ليرمي نفسه في  حضن القصر والانجليز , وقد حدث أول اتصال مباشر ومعلن بين مسئولين بريطانيين والإخوان فى عام 1941. بعده مباشرة، بدأت جماعة الإخوان مرحلتها التالية: إنشاء الجهاز السرى
واختار حسن البنا أن ينحاز إلى القصر في مواجهة سائر القوى الوطنية بزعامة حزب الوفد، والإنحياز إلى القصر كان يعني الإنحياز أيضا إلى حلفائه وهم الإنجليز وأحزاب الأقلية. وكان منطق البنا في هذا تتجلى فيه كافة آيات الإنتهازية والنفعية وقصر النظر، فكان يقول لأتباعه وكأنه يضع نظرية سياسية فذة "إن الوفد يأتي ويذهب، ولكن القصر باق"

وبداية من عام 1941-1942، أسس الإخوان ذراعا استخباراتية، تحولت بسرعة إلى منظمة شبه عسكرية.
ويشير  مارك كورتيس (صحفى ومؤلف تحقق كتبه عادة أفضل المبيعات، ) فى كتابه «شؤون سرية تواطؤ بريطانيا مع الإسلام الراديكالى».إلى أنه بحلول عام 1942، بدأت بريطانيا على وجه اليقين فى تمويل الإخوان. فى  مايو 1942، عقد مسئولو السفارة البريطانية اجتماعا مع وزير المالية المصرى أمين عثمان باشا، نوقشت فيه العلاقات مع الإخوان واتفق على أن "حكومة الوفد ستدفع سرا مساعدات مالية لجماعة الإخوان، بالإضافة إلى مساعدات أخرى للجماعة ستقدمها السفارة البريطانية"

الا ان حسن البنا ظل يراوده حلم نازية هتلر ووجد  فيه ضألته القيادية النازية وانبعاث حركته في مصر والعالم , واذا نظرنا الي ماتصبو اليه منظمة الاخوان المسلمين التي افرخت داعش وجميع الحركات الارهابية  لاتخطئ العين الفاحصة  من التطابقات بين  داعش  ربيب البنا والابن المتمرد للقاعدة  وبين هتلر ونازيته ,وفيما يلي بعض هذه التطابقات علي سبيل المثال وليس الحصر :
-داعش  (البنا) يقاتل من اجل دين شمولي من يؤمن بغير الاسلام دين لن يقبل منه
النازية معتقد شمولي لاتقبل بغير النازية عقيدة
-داعش (البنا) تعاقب مخالفيه بالقتل  والابادة

يقول خالد بن الوليد:" لن أرفع السيف عن رقابهم حتى أبيدهم عن بكرة أبيهم"؟
وهكذا النازية ايضا ابادت  كل من يخالفها
-اعتمد داعش والجماعات الاسلامية علي القتل والمعارك لفرض انفسهم علي العالم
وهكذا فعلت النازية ايضا حيث اجتاحت اوربا
-اعتمدوا علي  العنصرية فالعرب خير امة اخرجت للناس
والنازية  نادت بسيادة الجنس الاري علي غيره من الاجناس
-اعتمد داعش  (البنا) علي الطاعة العمياء بدون نقاش  "لاتسألوا عن اشياء تبدي لكم تسيئكم"
وهكذا اعتمد هتلر علي الطاعة العمياء دون سؤال او اعتراض من احد
-عمل داعش والحركات الارهابية  علي  كسر الصلبان وعدم وجود صلبان في اي مكان
هكذا ايضا النازية استبدل الصليب بالمعكوف ومنعت تماما وكسرت الصلبان
-اعتمد  داعش  (البنا) علي تعظيم نفسه  ومدي قوته وقتل من يعترض طريقه
وهكذا سخر هتلر آلته الدعائية علي تمجيده وقوته وقتل من يعترضه 
-اعتمد  داعش (البنا)علي مجموعة من المنتفعين ممن حوله في اكتساب ولائهم بالمال والسلطان
وهكذا فعل هتلر علي خواصه المحيطين به لضمان ولائه  ومفتي فلسطين  امين الحسيني نموذجا
-داعش (البنا) والنازية يعملان ضد حقوق الانسان  ويمثلان اعداء الانسانية
-عملا الاسلام والنازية علي ابادة اليهود فالاول  قتل يهود بني قريظة والثاني يهود المانيا 
-معادتهم لليهود بالتفويض الالهي حيث  اعتبر المسلمون ان ابادة اليهود هو جهاد في سبيل الله
عندما كان هتلر يبيد اليهود  كان علي قناعة انه يتصرف وفق تفويض الهي فقال
 "انني اري في محاربة اليهود فضيلة وعملا الهيا"
- تم طرد الغير مسلمين  من الجزيرة لايوجد دينان في الجزيرة والغزوات لاحتلال العالم
هكذا النازية طردوا كل من لايعتقد بالنازية  : وكان شعار هتلراليوم ألمانيا ، وغدا العالم
-نشر الرعب والرهبة  في قلب الاعداء  وهذا النموذج النازي قائم في كافة الدول العربية  تنفيذ للاية:
وكانت ماكينة الاعلام النازي تبث الرعب والهول في قلوب البلاد المحتلة والمزمع احتلالها
-كانت ومازالت سياسة  الجماعات الاسلامية ان يهادنوا حتي يتمكنوا 
في كتاب "كفاحي " لهتلر  الذي نشره حسن البنا ص18 يقول كنت أعتبر اليهود مواطنين لهم مالنا وعليهم ما علينا ثم صارت بعد ذلك المحرق
-يشغل فكرة الخليفة امير المؤمنين والمرشد  مركز الصدارة  ويجسد في شخصه السلطتين التشريعية والتنفيذية وكذا هتلر  النازي احتل مركز الصدارة  وامتلك السلطتين التشريعية والتنفيذية  الا انه يضاف في حركة الجماعة  الاسلامية السلطة الروحية

-النازية كانت ديانة سياسية بينما النازية العربية مزجت الجانبين السياسي والروحي  لتبرير سطوتها وسيطرتها فالدين عامل مساعد وفعال في تطويع الجماهير العربية وارضاخه

-الاسلاميون يسعون للسيطرة علي العالم تماما  مثل النازية  التي كانت في طريقها الي هذا .
- كلاهما اعتمدا علي العسكريتاريا او الميليشيات لابادة الشعوب المعارضة
-حظر مظاهر الديمقراطية والتعددية  وان كانت النازية وصلت للحكم عن طريق انتخابات ديمقراطية بينما النازيات العربية اغتصبت السلطة بواسطة انقلابات دموية او انتخابات صورية

-العنصرية ونظرية الاسياد والعبيد  "كنتم خير امة اخرجت للناس  "يقول الطبري في تاريخ الرسل والملوك عن عمرو بن العاص :ان مصر دخلت عنوة وانما هم عبيد لنا نزيد عليهم كيف شئنا ونضع ماشئنا  تماما مثل هتلر فالجنس الاري  اعتبروا ان الجنس الآري اسياد والعالم كله عبيد ا لهم .
احتكار المؤسسات التشريعية والتنفيذية والقضائية  والعسكرية علي اعضاء الجماعة الاسلامية دون الاخر اسوة بالحركة النازية تماما وهذا مارايناه في حكم مرسي

اخيرا يقول :
حسن البنا: انا لاانتمي لوطن -هتلر :النازية  لاتنتمي لوطن 
محمد بديع :الجماعة فوق الجميع  -هتلر: الالمان فوق الجميع
محمد مرسي :الشرعية او الدم -هتلر :النازية او الدم


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter