الأقباط متحدون - رسالة هامة إلى أقباط العالم
  • ١٢:٠٣
  • الاثنين , ١٩ اغسطس ٢٠١٣
English version

رسالة هامة إلى أقباط العالم

مجدى نجيب وهبة

مساحة رأي

٠٣: ٠١ م +02:00 CEST

الاثنين ١٩ اغسطس ٢٠١٣

أرشيفية - دموع أقباط مصر في أحد الأحداث الطائفية
أرشيفية - دموع أقباط مصر في أحد الأحداث الطائفية
بقلم: مجدي نجيب وهبة
** قد يكون الوضع الأن إختلف كثيرا ، رغم شراسة الهجوم على الأقباط والكنائس والأديرة وحرقها .. وتدمير منازلهم وسلب متاجرهم ومع ذلك لاحظنا أن هناك صمت رهيب من كل أقباط العالم فى أمريكا والدول الغربية ..
 
** بالأمس كنا نصرخ  إنقذوا مصر ، وإنقذوا لأقباط وكتبنا مقال بعنوان "لا عزاء لوطن يقتل ويطرد أبناءه" فى 15 فبراير 2012 .. ويمر قرابة ثلاثة أعوام بعد نكسة 25 يناير .. وعام ونصف على كتابة ذلك المقال .. ليتحقق كل ما ذكرناه ..
 
** والأن تحرق الكنائس بعد القبض على هذا المجرم الإرهابى محمد مرسى العياط .. المدعم أمريكيا .. ورغم أن الجناة معروفون والمحرض هى أمريكا والإتحاد الأوربى وفرنسا .. إلا أن الصمت زاد كثيرا ، رغم الإعلان عن المؤامرة علانية .. وأتساءل ، ما معنى هذا الصمت المريب لأقباط المهجر ؟ .. أين كميل حليم رجل الأعمال .. أين مجدى خليل الناشط السياسى .. أين كل هؤلاء الذين صدعونا ، والأن إختفت وجوه كثيرة ..
 
** ليتنا نعرف موقفهم الأن مما يفعله أوباما ضد أقباط مصر ومسلميها .. ولذلك فلم يكن غريبا علينا أن نعيد نشر المقال الذى كتبناه منذ عام ونصف .. لنؤكد أن موقف الأقباط كان مهللا لنكسة 25 يناير 2011 .. وعندما إتضحت الأمور بأنها مؤامرة وبعد ثورة 30 يونيو صمت الجميع وأصبحوا فى موقف المتفرج على ما يحدث فى مصر ...
 
لا عزاء لوطن يقتل ويطرد أبناءه
** أكتب هذا المقال .. وأنا أتساءل ، لماذا يستاء الأقباط من الأحداث الجارية؟!! .. لماذا يصرخ البعض عندما رأوا أقاربهم يطردون ، ويهجرون ، وتحرق منازلهم ، وتنهب محلاتهم؟!! .. ألم تكن هذه هى الثورة التى دافعتم عنها ، ووضعتم أيديكم فى أيادى من لطخت بدماء الأقباط .. بل أن هناك من زعم براءة "الإخوان" من دم أبناء الوطن ، ومن الأقباط .. كبراءة الذئب من دم إبن يعقوب ..
 
** ألم تكن ردودكم .. عندما بدأنا نكتب ونصرخ أن تحكموا عقولكم .. فالأيام القادمة أسوأ مما يتصورها الإنسان .. أطلقنا ناقوس التحذير فى أكثر من مقال بعد حدوث أكثر من واقعة كانت كفيلة بالكشف عن الأحداث القادمة .. وأن ما حدث هو من تدابير الإخوان المسلمين ، تساندهم "واشنطن" ... ولكن للأسف أغلق الجميع عيونهم ، وسدوا أذانهم .. وسار كل فى طريق .. وإنطلق كل منهم يبحث عن فرصة للشو الإعلامى .. وحتى نذكركم برؤيتنا لكل هذه الأحداث .. إليكم بعض الرسائل السابقة : ..
** فى 2 فبراير 2011 .. كتبنا "نداء إلى أقباط المهجر وأقباط العالم" .. ناشدنا فيه الجميع بالوقوف بجوار مصر .. أقباطا ومسلمين .. فقد شعرت أن هناك مؤامرة تدبر لإسقاط الدولة ، وليس إسقاط مبارك .. كان يأتينا الرد الصادم ، فقد إنطلقت الأصوات والحناجر بعيدة عن مقالنا ، بل مؤيدة لكل مظاهر الأحداث الجارية ..
 
** فى 4 فبراير 2011 .. مقال أخر بعنوان "إلى المغيبين والشماتين" .. ذكرنا فيه أن البعض لم يستوعب نداءنا ، وعدنا وكررنا ، أن الوضع مخيف .. مخيف .. وأن المظاهرات الشبابية والمطالب الثورية أخذت منعطف إخوانى خطير .. وطالبنا من الجميع أن يستمعوا لصوت العقل والضمير .. وأن يضعوا أمامهم مصلحة الوطن فوق كل إعتبار .. كتبنا وقلنا أننا لا ندافع عن مبارك ، ولا نظامه .. ولكننا ندافع عن تراب هذا الوطن .. ومع ذلك إستمر الهجوم والسخرية من مقالاتنا .. وإستمرت الأفراح والليالى الملاح بأمريكا ، وعواصم الدول الغربية ، متجاهلين الأحداث والرؤية الثاقبة لما يدار ويحاك فى مصر ..
** ذكرنا أن هناك مؤامرة كبرى تحاك ضد مصر .. تقوم بإستبدال الحدود السياسية بالحدود الدينية ، بمباركة أمريكا .. إنها حدود يتم رسمها بالدماء .. والجثث لا تنتهى إلا بمزيد من القتلى والضحايا ..
** حذرنا من الفوضى التى خربت كل مؤسسات الدولة ، وإنهيار الإقتصاد المصرى .. وتأتى الأصوات لتقول "إننا فى ثورة" .. لقد إختلفت مع الجميع .. فأنا كنت لا أرى فى الأفق سوى البوم ونعيق الخراب ، والإخوان وأعوانهم ..
** لقد حذرت من خروج سكان الكهوف ، والجبال ، وعودتهم إلى مصر .. وهو ما ينذر بإنهيار الدولة ، بعد أن وصل إلى أرض الوطن جماعات "طالبان" ، ليكونوا نذير شؤم يحل على مصر .. ولم يسمعنا أحد ، كانت الأصوات تتجه إلى التحرير ، ولم يشغل الجميع إلا سقوط مبارك ، ولم يدروا بما يخطط لمصر على الجانب الأخر ...
 
** فى 12 إبريل 2011 .. حذرنا من سعى الجماعات الإسلامية ، لنشر شرطة "الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر" .. ولم يفهم الجميع ذلك ، حتى صدموا بنفس الأفكار التى حذرنا منها ، وقد بدأت تنتشر على المواقع الإلكترونية منذ بضعة أيام ..
 
** حذرنا من محاولة السلفيين لجرجرة الوطن إلى حروب طائفية ، بالإعتداء على الأقباط والكنائس ، وإحداث حالة هياج وفوضى بالشارع المصرى ، وهو بداية أحداث العراق التى إندلعت بدموية .. عندما إنطلق الشيعة يقتلون السنة .. بعد أن رفعوا شعار "إقتل .. إحرق .. بالروح بالدم نفديك يا إمام" ... وعندما إنطلق الإثنين يحرقون كنائس المسيحيين ، ويطردونهم من بيوتهم .. أليس هذا ما يحدث الأن فى مصر .. وقد حدث فى "ملوى" بمحافظة المنيا .. و"العامرية" بالأسكندرية ..
 
** فى 29 إبريل 2011 .. إندلعت أحداث طائفية ، وهجوم الغوغاء على أحد منازل الأقباط فى منطقة الزاوية الحمراء .. بزعم إعتداء قبطى على طفلة مسلمة ، وحكم على أهل الأسرة دفع مبلغ 25 ألف جنيه تعويضا عن التشهير بإسم البنت .. وطردوهم من المنزل ، وأعلنوا عن بيع المنزل .. وللأسف إن من دبر لهذه القصة هو من قام بشراء المنزل ... وصمت الجميع ولم يتحرك أحد ، وتركوا هذه الأسرة تواجه مصيرها .. ولم تتدخل الكنيسة ، ولم نرى أى محاميين حقوقيين من أصحاب المؤتمرات الخارجية ، وأصحاب البيزنس والشو الإعلامى يقفون بجوار هذه الأسرة التى خربتها شائعات مغرضة أو للدفاع عنها .. وبلعت الأسرة الطعم ، ودفعت الثمن .. فقد إنشغل الجميع ، وإعتبروا أن ما حدث هو حادث فردى .. وقد تناسى الجميع هذه الواقعة ..
 
** خرج السلفيين من مسجد "الفتح" .. بعد تهديد الكنيسة لتسليمهم أختهم "كاميليا" .. وزحفوا حتى الكاتدرائية ، وقاموا بتوجيه السباب لقداسة البابا ، والبصق على صورته ، وتكسير الصليب ، والدوس عليه بالأحذية .. وذلك أمام الجميع ، وأمام الكاتدرائية .. ولم تقف الكنيسة ضد هؤلاء السفلة ، بل أغلقت أبوابها ، وصمت الجميع .. وأغلق كل الأباء الكهنة تليفوناتهم المحمولة ، ورفضوا الرد على أى متصل ..
 
** فى 10 مايو 2011 .. ومع تصاعد وتيرة الأحداث أرسلت نداء أخر إلى أقباط مصر فى العالم .. حذرت فيه بخطورة الوضع ، ودعوتهم لنضع أيدينا فى أيدى بعض ، ووجهت الرسالة إلى كل كنائس العالم أن يلتفوا حول كلمة واحدة ، وأن يصدروا بيانا بإسم كل الكنائس فى العالم للتنديد بتلك الأحداث ، وأولها أحداث كنيسة القديسين ، وصولا إلى هدم كنيسة صول ، ثم الإعتداء على كنائس إمبابة ، إلى هدم كنيسة المريناب .. وقلت بالنص "يا أحبائى .. هذا هو وقتكم .. لا تمكثوا فى منازلكم ، فمصر تحتاج إليكم .. مصر تحترق .. الأمر متروك لكم .. تكاتفوا لإنقاذ مصر .. فهذا سوف يحسب لكم فى التاريخ" .. ولكن رفض الجميع سماع تحذيراتنا .. وظل الجميع صامتون .. بل ظلوا يتراقصون ..
 
** فى 14 مايو 2011 .. عقد مؤتمر هزيل لبعض أقباط المهجر .. حضره رجل أعمال .. وبعد أن توسمت فيهم عمل الخير .. خرج المؤتمر بقرارات هزيلة ، وخدعت فيهم كما خدع فيهم الكثيرين .. ولم يكن المؤتمر سوى محاولة إستعراض عضلات ، والبحث عن القنوات الإعلامية للظهور الإعلامى ، والإعلان عن أرصدتهم فى بنوك أمريكا ، والإعلان عن أنفسهم .. بل قال معظمهم "أنهم لم يكونوا يجرؤن الحضور إلى مصر إلا بعد ثورة 25 يناير" ...
 
 
**وفى أثناء عقد هذا المؤتمر فى أحد الفنادق الفاخرة "سميراميس" .. كانت هناك على بعد أمتار قليلة ، وقفة إحتجاجية للأقباط فى ماسبيرو .. أطفال ، وشباب ، وشيوخ ، وسيدات ، وفتيات .. وقفوا على قلب رجل واحد يهتفون ضد الإرهاب ، ويطالبون بالقصاص ممن هدموا الكنائس ، وقتلوا الأقباط ..
 
** فى 12 مايو 2011 .. وفى سابقة أولى من نوعها .. خرج علينا اللواء "حسن الروينى" .. قائد المنطقة المركزية العسكرية ،.. فى أحد الإتصالات الهاتفية على قناة فضائية .. وقال "إن كل شعب مصر وكل المسلمين سلفيين" .. ومع تقديري ربما للمعنى الذى يقصده سيادة اللواء ، إلا أنه عاد ورفض إتهام الجماعات السلفية بالهجوم على كنائس إمبابة .. وبرر هذا الهجوم من مجموعة من البلطجية ..
 
** فى نفس الوقت خرجت علينا صحيفة "الأخبار" بعنوان رئيسى ، ليؤكد أن مرتكبى أحداث إمبابة هم فلول النظام السابق ؟!! .. وصمت الأقباط .. ولم نرى أى إحتجاجات من المنظمات الحقوقية ، أو الإعلام المصرى ، أو القنوات الفضائية الخاصة ، أو الإعلام المسيحى ...
 
** عندما إندلعت الأحداث المخزية فى محافظة قنا .. عقب تعيين محافظ "قبطى" .. وقاموا بعض السلفيين والجماعات الإسلامية ، برفع لافتات مسيئة للكنيسة والأقباط ، كما قاموا بقطع الطريق البرى ، وأتلفوا خطوط السكك الحديدية ، أكثر من 13 يوم .. خرج علينا شيخ الأزهر ، الدكتور "أحمد الطيب" ببيان صرح فيه أنه على أتم إستعداد لتقديم إستقالته فورا ، لو حكم سلفى واحد .. أو تمت ملاحقته أمنيا .. ومع ذلك صمت مرة أخرى الجميع ، وظلوا مغيبين ، وتمت الإستجابة لمطالب السلفيين ، وألغى تعيين محافظ "قبطى" ، بمحافظة قنا ..
 
** فى 19 مايو 2011 .. تعرض أقباط عين شمس لهجوم من الجماعات السلفية ، والبلطجية ، وصبية الشوارع ، للهجوم على مبنى كنيسة العذراء مريم بعين شمس الغربية ، بالأسلحة النارية ، وزجاجات المولوتوف ، والقذف بالحجارة ، وإستخدام الأسلحة البيضاء ، لمنعهم من الصلاة أو فتح الكنيسة .. وناشدنا قداسة البابا بإصدار قرار فورى بعد تصاعد كل هذه الأحداث بإغلاق جميع الكنائس فى مصر ، وأثيوبيا ، والحبشة ، وكل الكنائس فى العالم التى تخضع للكنيسة الأم .. لإرغام الدولة والمسئولين على إحترام الكنائس ، وعودة الهيبة لرجل الدين المسيحى ، والأقباط .. ومنع تكرار مثل هذه الحوادث الإجرامية .. ولكن للأسف لم يحدث شئ من هذا القبيل ، وكأننا نؤذن فى مالطة .. حتى أبسط الإيمان ، فلم يصدر أى بيانات تدين هذه الأحداث ، بل دفن الجميع رؤوسهم فى الرمال بإعتبارها أحداث فردية ، سيتم الوصول لحلول ترضي كافة الأطراف .. وكان صمت الكنيسة هو إعطاء الضوء الأخضر للإستمرار فى هذه الفوضى الممنهجة ..
 
** والأن .. مر على إنقلاب الإخوان على النظام السابق ، فى مصر .. قرابة عام وأكثر .. فماذا جنى الأقباط؟!!! ... لقد جنوا مزيدا من الإضطهادات ، وطردوا من منازلهم ، وتم الإستيلاء على أموالهم .. بل وقتلهم .. وتدبير القصص ضدهم .. وإستغلال الفيلم الهندى بعد أن يقوموا بإختطاف الفتيات .. يعودوا ويدعون أن الكنيسة أعادتهم وحبستهم ، ويتم الهجوم على الكنيسة وحرقها ، ويقوموا بالإعتداء على منازل الأقباط ، لسرقتهم ، وحرق هذه المنازل بإستخدام الصبية وأولاد الشوارع ، بعد أن يتم شحنهم عقب صلاة الجمعة ... وكل هذه ألاعيب جماعة الإخوان الذين سيطروا على مجلس الشعب ، وجماعة السلفيين ...
 
** إذن ، فماذا ينتظر الأقباط؟!! .. ولماذا تبكون على الذين طردوا من منازلهم ، وسرقت أموالهم ، وأحرقت منازلهم ؟!! .. ألم تكونوا أول المشاركين فيما وصل إليه الأقباط فى مصر ؟!! .. وما هو السيناريو القادم ؟!! .. وما هى القصة القادمة؟!! .. ومن هو الذى يأتى الدور عليه ؟!! .. وما إسم القرية أو المدينة القادمة ؟!! .. وعلى أى كنيسة سيقع الإختيار لهدمها وحرقها ، والإستيلاء على أماكن الأقباط بعد طردهم ونهبهم ؟!! .. هل مازلتم تتغنون بـ 25 يناير .. ألا تخجلون من أنفسكم .. هل الثورة تعنى وصول الإخوان إلى الحكم .. وإستيلاءهم على الدولة ، مع تراخى عجيب وغريب من الجيش المصرى ، وإستسلامه لهذه الفئة التى لم تحاكم على أى جرائم إرتكبوها فى حق المجتمع أكثر من 80 عاما ... هل تسمعون؟!! .. وياترى .. ما هى دوافعكم الأن ، وتبريراتكم للأحداث الجارية ؟!!!! ........
المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع
4- لن تتوقف

Coptic

٢٢ اغسطس ٢٠١٣

٥٩: ٣٨: ١٦

ليس الاقباط مضطهدون فقط بل هم شعب محتل. الاقباط ممنوعون من الوزارات السياديه. هل فكر الاقباط لماذا؟ انه ليس بسب ان الاقباط مضطهدون ولكن لان الاقباط هم شعب محتل من المسلمين والاقباط خطر علي الامن القومي المصري من وجه نظر المسلمين. العجيب انه مع ان الاقباط يكذبون ويقولون نحن سمن علي عسل مع المسلمين الا ان الرب قادم وسيحررهم من هذه العبوديه حتي وإن لم يطلب الاقباط ذلك. تماما كما حدث مع شعبه في مصر نفس البلد، بلد العبوديه القاسيه .
3- الي المحترم مجدي نجيب وهبه ..

نبيل القبطي

٢١ اغسطس ٢٠١٣

٤١: ٤٣: ١٦

الكنيسة المصرية هي المسئول الاول عما يحدث للاقباط الان من حرب ابادة ممنهجة ستؤدي للاسف الشديد الي انقراض الاقباط تدريجيا من مصر !!! الكنيسة المصرية لم تتخذ اي اجرائات قوية و حاسمة تجاه ما يحدث للاقباط في مصر ابتداء من مذبحة الكشح تقريبا سنة 2000 ميلاديا حتي الان !!! مرورا بسلسلة من الكوارث الرهيبة التي واجهها الاقباط من حرق كنائس و ممتلكات و محلات و متاجر كلها تخص الاقباط !!! بالاضافة الي مذبحة نجع حمادي و مذبحة كنيسة القديسين و انتهاء بمذبحة ماسبيروا الشهيرة التي هزت العالم كله شرقا و غربا !!! و لكن للاسف الشديد الكنيسة المصرية لم تكن علي مستوي هذا الحدث الجلل !!! و قد قام الاقباط المصريون بتنظيم مظاهرات ضخمة في امريكا وكندا واستراليا و اوربا للتنديد بمذبحة ماسبيروا الرهيبة !!!و كشف بشاعة الارهاب الاسلامي و التطرف الممنهج الذي مارسه النظام السابق ايام مبارك و قبله ايام السادات ضد اقباط مصر !! و كان لهذه التظاهرات الضخمة صدي كبير في العالم كله ! الامر الذي اثمر عن ارسال لجان تقصي حقائق من الامم المتحدة و الاتحاد الاوربي للتحقيق في اسباب المذبحة !! و لكن للاسف الشديد رفضت الكنيسة المصرية كعادتها هذا التحقيق و اعلنت الكنيسة ان الاقباط يرفضون اي تدخل او تحقيق دولي !! و ان الاقباط يثقون في الحكومة و الجيش المصري و جهاز الامن !!!و ان الاقباط وطنيون الي كل هذه الشعارات الفارغة التي ليس لها اي مردود علي ارض الواقع !!! و كلها شعارات تخبئ خلفها حالة من الخوف و الرعب من حدوث ردود افعال انتقامية من المسلمين تجاه المسيحيين المسالمين الي اقصي درجة !! يمكن وصفها بالضعف والاستسلام و الخنوع !!! فلا يجب ان نلوم اقباط المهجر يا عزيزي !!! با نلوم انفسنا و نلوم جبننا و نفاقنا و تملقنا لاي نظام ارهابي فاسد يقفز علي السلطة ! للاسف الشديد تعودنا علي التطبيل و التهليل للحاكم سواء كان ليبرالي او ارهابي او حتي شيوعي !!! وذلك حتي نأمن شره وبطشه !!! لذلك و اتساقا مع هذا النهج الذي تتبعه الكنيسة في مصر و من ورائها الشعب المسيحي المقهور و المغلوب علي امره و المغيب عن الواقع و المسلوب الارادة !!! هذا الشعب الذي تعود ان يطيع اباء الكنيسة و ينفذ الاوامر بدون تفكير او وعي !!! ظنا انه بذلك يكون شعب متدين و مؤمن !!! ومن جانب اخر نجد ان اباء الكنيسة استغلوا سذاجة و بساطة غالبية الاقباط و عدم قدرتهم و جرأتهم علي انتقاد قادة الكنيسة و كشف سلبيتهم الشديدة و لا اقول تواطئهم !! مع الانظمة الفاسدة التي نكلت بالاقباط ابشع انواع التنكيل علي مدار عقود طويلة !!! و ذلك للحفاظ علي مصالحهم و كراسيهم الكهنوتية علي حساب دم الاقباط الغلابة !!! و كان طبيعيا ما الت اليه الامور الان و ما يواجهه اقباط مصر اليوم هو نتيجة طبيعية لسلسلة من الاخطاء الفادحة مسئولة عنها الكنيسة بنسبة تزيد عن 90 في المائة !!! الامر الذي ادي الي تجاهل العالم كله للكوارث التي يتعرض لها الاقباط اليوم لاننا تقوقعنا داخل انفسنا و نفذنا التعليمات الصادرة الينا بعدم الشكوي و ارتضينا لانفسنا ان نعيش في ذل و عار !!! خوفا و جبنا !!!
2- ملاحظة و احدة فقط

صليــــــــــــب

٢٠ اغسطس ٢٠١٣

١٧: ٥٢: ١٣

كل كلام حضرتك معقول وسليم ونشكر سيادتك على كل مجهوداتك عوضك الرب عنها ـ ولكن يا سيدى بجد مصر لا يمكن تقسيمها أطلاقا ـ حاول كدا حتى بصورة خريطة وقلم رصاص وأستيكه هتلاقى مش ممكن أبدا ! وهذا ما أدركه مينا موحد القطرين ومن يومها ظلت مصر موحدة تماما جغرافيا وأجتماعيا وسياسيا وكل حاجة تقريبا ـ وبالاطلاع على الخريطة الوهميه التى قيل أنها وجدت فى مكاتب حقوق الانسان الاجنبيه وأشك فى هذا وجدنا خريطة عبيطة تسيطر فيها دولة النوبه على مياة النيل وكهرباء السد العالى ثم تعمل حرب أهليه بين الاقليم المسيحى والاقليم الاسلامى الصحراوى ! كلام هبل فى هبل ـ وكل اللى عايز دولة يجى مصر ما هى بقت زيطة !
1- مزابح الاقباط لن تتوقف

Coptic

٢٠ اغسطس ٢٠١٣

٥٧: ١١: ٠٦

مزابح الاقباط لن تتوقف لابد من وجود اليه لعدم تكرار محارق الاقباط. الشئ الاكيد هو ان المسلمين المصريين ىكرهون وىحتقرون الاقباط. والمعروف ان الاقباط يعيشون اسواء من عيشه الفلسطيبيين تحت الاحتلال الاسرائىلى. معروف ان الاقباط هم اخطر اللفات بالنسبه للدوله المصريه والسبب بسيط. انهم اقليه مذلوله ومهضومه ولاتدافع عن نفسها والدوله المصريه تخشي اليوم الذي ينتفض فيه الاقباط. علي الاقباط الا ينخدعوا بالمعركه بين المسلمين المتدينين والذي يطلقون عليهم ارهابيين وبين المسلمين الغير متدينين. انا اري ان المسلمين المتدينيين هم اكثر صراحه. مالحل اذا؟ الحل هو ان يعيش الاقباط في مجتمعات او محافظات مستقله. العنف سيستمر طالما الاقباك لايشتكون. صدقوني لن يعيش الاقباط في سلام وكرامه الا اذا عاشوا بعيدا عن المسلمين. علي الاقباط ان يعلموا ان مضطهديهم من المسلمين هو شي من امن الدوله والكل يعلم ان قمع واذلال القباط هو شئ مطلوب لبقاء مصر موحده. الكل يضطهد الاقباط ولكن في صور مختلفه. المسلمين الغير متدينين يضطهدوا الاقباط بهدوء ويبعدونهم عن كل ما يخص امن الدوله، ببساطه الاحتلال لايشرك الفحتل في اداره الدوله. المتدينون المسلمين يضطهدون الاقباط في صوره اعتداءات لفظيه وجسديه واقتصاديه والباقي يقوم به اللمسلمين الغير متدينين. لن يتوقف قتل وذل الاقباط الا اذا اتحدوا وعاشوا في مكان جغرافي مستقل عن المسلمين يتي يفي الرب بوعده كما بشرنا في اشعياء 19 حيث كرر الرب _في ذلك اليوم اكثر من مره_ سيرسل الرب مخلص للاقباط وينقذهم كما انقذ شعبه القديم من مصر. سياتي يوم ويتم الاستفتاء علي انفصال الاقباط. علشان كده اصحاب الماكز العليا في مصر سيستمرون في قمع الاقباط. شي عجيب لانهم يخشون انفصال الاقباط الذي هو اتي لامحاله كما وعد رب الارباب وملك الملوك. طوباكم ياقباط. اصبروا وانتظروا خلاص الرب .