الأقباط متحدون | "زاخر": ألمانيا أسست فرعا لنقد الكتاب المقدس تفعيلا لحرية الرأى
إغلاق تصغير

ستظهر الصفحة بشكل مختلف لآنك تستخدم نسخة قديمة من متصفح أنترنت أكسبلورر، استخدم نسخة حديثة من انترنت اكسبلورر او أى متصفح أخر مثل فايرفوكس لمشاهدة الصفحة بشكل أفضل.
أخر تحديث ٠١:٠٩ | الأحد ٩ يونيو ٢٠١٣ |   ٢ بؤونة ١٧٢٩ ش   |   العدد ٣١٥٢ السنة الثامنة  
الأرشيف
شريط الأخبار
طباعة الصفحة
فهرس الأقباط والإسلام السياسي
Email This Share to Facebook Share to Twitter Delicious
Digg MySpace Google More...

تقييم الموضوع : .....
٠ أصوات مشاركة فى التقييم

"زاخر": ألمانيا أسست فرعا لنقد الكتاب المقدس تفعيلا لحرية الرأى

اليوم السابع: كتب مايكل فارس | الأحد ٩ يونيو ٢٠١٣ - ٥٨: ١٠ ص +01:00 CET
حجم الخط : - +
 

قال كمال زاخر، منسق التيار العلمانى القبطى، إن قضايا ازدراء الأديان هى آلية سياسية لمطاردة الخصوم والمختلفين، وأن الكلام لم يعد له معنى فى ظل الردة الحضارية التى تعيشها مصر وغياب الدولة، وأخشى أن تسقط الدولة، وأحد أركانها هو القانون المنظم للعلاقات بين المواطنين، فلسنا أمام قضية ازدراء بل غياب صريح للقانون.

وأكد زاخر أن كلية اللاهوت الإنجيلية فى ألمانيا أسست فرع "نقد الكتاب المقدس"، وليس تفسيره لأن هناك حرية تفكير، أما مجتمعاتنا فالفكر فيها مرض، ولدينا هوس فيما يتعلق بالدين والمرأة.


أضاف زاخر، خلال مؤتمر "شبح ازدراء الأديان فى ظل حكم الإخوان"، الذى نظمه التحالف المصرى للأقليات بحزب التجمع اليوم السبت، لا أظن أن المناشدات بتعديل المواد بالقانون أو إلغائها ستأتى بنتيجة، خاصة عندما يكون لوكيل النيابة عقيدة وهو يحقق، فعليه أن يتنحى مثله مثل القاضى، لأنه إذا ضاع العدل ضاعت الدنيا، فنحن أمام ازدراء وطن وعدم احترامه، ولا نطالب بمجرد تعديل قوانين لأننا مختلفين على الدستور الذى تخرج منه هذه القوانين".

وأشار إلى أن طلب دفاع أبو إسلام بتغيير كاتب الجلسة لأنه مسيحى، قائلا "من حق الدفاع أن يطلب ذلك ولكن كيف تستجيب المحكمة؟"، وتابع وكان سبب طلبه أنه "سيقول كلاما يسىء لما يعتقده كاتب الجلسة".




كن في قلب الحدث... انقر هنا لتحميل شريط الأدوات الخاص بالموقع لتصلك الأخبار لحظة حدوثها



تابعونا على صفحتنا علي الفيسبوك
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة أو مصدقية أي خبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.
تقييم الموضوع :
 
تعليقات القراء


أضف تعليق
الاسم:
البريد الألكترونى: (إختيارى)
عنوان التعليق:
نص التعليق:
ارسال
  * تستطيع الكتابة بالحروف الأنجليزية كلمات عربية داخل نص التعليق ثم تختار المعنى المطلب من القائمة التى تظهر لك، مثل alaqbat = الأقباط وهكذا .. ، وتستطيع غلق هذه الخدمة بالنقر على "on" لتصبح "off" أسفل نص التعليق على الشمال.