|
هذا المقال يحتوى علي افتراءات تخالف الحقيقة وهي مايلي: 1- المسيحية وافدة الي مصر كما وفد اليها الاسلام وان مصر ليست كانت كلها مسيحية بدليل ان الاغلبية العظمي اصبحت مسلمة. 2- الواقع يحدد الحقيقة ان كل جذور العائلات المسلمة مصرية فرعونية صرف لا يوجد اسم عائلة عربية واحدة بينهم. 3- كيف تكون الاغلبية وافدة والاقلية 10% هي اصل البلد, هذا يخالف الحقيقة , عندما دخلت الدعوة الاسلامية مصر أمن بها الاغلبية الا الفئة الضالة وهي اقليةوهي تفسير للمنحني الطبيعي الذى يوضح ان اغلبية تكوين المنحني طبيعية معتدلةوبعض الشواذ في الجانب الايمن والباقي من الشاذ في الجانب الايسر. 4- اننا نخاطب اليوم لغة الواقع وبالاسلوب الديمقراطي الذى يتبعه كل الدول المتحضرة, ان الاقليات في كل دول العالم مهمشة الا في مصر, في امريكا ام الحرية والديمقراطية لا يوجد وزير مسلم فحين مصر الدولة الغير متقدمة يوجد بها اكثر من وزير, ابناء الوطن الواحد متساون في الحقوق والواجبات, اننا مللنا اسطونة نحن اصحاب البلد والمسلمين في الخارج مهاجرين اليست امريكا كلها مهاجرين, سلمت يامصر انت والشريعة الغراء الاسلام في المساواه والعدل وعدم التفرقة والعنصرية الموجودة بالغرب. - مصر اصل الحضارة العالمية فهذا واجب عليها وليس من علي الاخوة المسيحيين, وانني اتمني من امريكا ام الحضارات الحالية تطبيق المساواة والعدل مثل مصر. شكرا لادارة الموقع في تقريب وجهات النظر لابناء الوطن الواحد.
|