وثيقة الأديان المصرية

24/07/2008 - 08:15:44 CEST

 


بقلم- أنور عصمت السادات
عضو المجلس المصري للشئون الخارجية

اتفرج يا سلام مصر بلد الأمن و الأمان تنعم بالخير والوئام ...والديمقراطية ؟؟!! تمام !! ...عفوا أيها السادة .. الصورة وهمية .... ولكنها الصورة التي يحاول أن يروج لها بعض أصحاب الفكر الجديد في لجنة السياسات ... انظر أيها العالم الغربي نحن صورة مثالية طبق الأصل منك ..!!!

إلى متى سنبقي رؤوسنا مدفونة في الرمال.. وهناك.. تحت الرماد تشتعل نار مستعدة للانفجار في أي لحظة ؟؟ .. نار الطائفية .. وهي كلمة غريبة وجديدة على مسامعي فقد كانت مصر لقرون طويلة تحتضن جميع الطوائف والمذاهب والأديان ... إذن ماذا حدث؟؟؟
 أيدي خفية داخلية وخارجية وجدت أرض خصبة لتحقيق مكاسب ومصالح شخصية وسياسية.. تسعى لتأكيد الانفصام الذي يحدث في المجتمع المصري وتضغط لتشريع قوانين تحت مسميات مثل تكافؤ الفرص وحظر التمييز !! هل يقصدون التمييز ضد الشعب المصري؟!
 لأن واقع الحال يقول ذلك ... فهل التمييز ضد المتفوقين في الجامعات لتعيين النجل الكريم لسعادة الدكتور فلان يفرق في ديانة؟؟ !!... أبدا ... وهل التمييز في تقلد منصب المحافظ أو رئيس الجامعة وغيرها من المناصب القيادية يخضع لقوانين أو دستور؟؟!!.. إطلاقا ... إنه في يد عليا تشرع وتقنن حسب أهواءها ومستعدة لتجاوز ألف ألف قانون ..

إذن ما نحتاجه الآن هو توعية وتثقيف المواطن بحقوقه التي كفلها له القانون والدستور التي - للأسف – ليست سوى قوانين مبتسرة لم تجد من ينفذها ويفعّلها .. لسنا في حاجة لحشر قانون- جديد قديم - ليضمن لاخوتنا الأقباط مثلاً حقوقهم .. فنحن بهذا نزيد الغليان بيننا ونؤكد على الفتنة التي أخذت في الظهور .. فقانون المواطنة في التعديلات الدستورية من عامين ماذا أضاف ؟؟؟ لم نرى في التاريخ المصري هذا الكم من التوتر والفتنة والأحداث الطائفية كما رأينا خلال هاتين السنتين ... إذا... ليس الحل السحري في كلمات وقوانين وتشريعات ...أنما ينبع منا ....من داخلنا.. من تكاتفنا ووحدتنا في وجه من يحاولون ضرب مصر في الصميم .

 ربما الحل في وثيقة تفاهم  للأديان كما حدث في لبنان؟؟... وأين نحن من لبنان ..بتعدديته .. وطوائفه .. ومذاهبه !! و مع ذلك استطاع أن يحتوي كل هذا التباين والاختلاف - وإن حدث في بعض الاحيان خروج عن الوحدة - إلا أنه ضرب لنا مثلاً قوياً يحتذي في قبول الآخر ..
رفقا أيها السادة بهذا الشعب المقهور الذي يعاني من الغلاء والتضخم وقلة الموارد والتهميش ... لا تزايدوا على طيبته وهدوئه فالضغط يولد الانفجار وإن لم نستطع احتواء هذه الفتنة بحوار داخلي فلا تلوموا إلا أنفسكم...

 

* المقال / الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن اتجاهات الموقع، ومن منطلق حرية الرأي والتعبير نترك مساحة حرية أكثر للكاتب حتى يعبر عن رأيه.

إطبع الصفحة اخبر صديقك                       عدد التعليقات: 2






























25 Jul 2008 - 22:52

4- الراسل : المصرى الاصيل

الى اختشوا ماتوا....هل الاقباط اغبياء لهذة الدرجة؟؟؟؟ شكر اللة ساعيك ربنا يورينا كل مكروة فى كل عزيز لديكم

25 Jul 2008 - 19:33

3- الراسل : الارهابى بالحق

فى الاول ده اسم مستعار ليا
احب اعرفك ان السبب الاول فى نمو شجرة الفتنة الطائفية هو عمك انور السادات لما خرج المعتقلين السياسيين وزى ماشفنا فى الافلام اللى بتحكى عن ايام السادات وسمعنا ان اللى ضربوة هما الاخوان المعتقلين وكانوا مسلمين متطرفين وانا واثق ان حضرتك متاكد من كلامى
وبعدين اللى خلى الغرب يقدر انه يتدخل فى الامور الخاصة للبلاد الخاصة بالمشكلات الطائفية فى مصر اساسها التخلف العقلى والتفكير الرجعى
ربنا موجود

25 Jul 2008 - 12:51

2- الراسل : مصرى فاهم

الاستاذ/محمد انور عصمت السادات
ده اسمك سيادتك ب الكامل بس علشان من يختلط عليهم الامر ان يعرف
من خلال اسم سعادتك اجد صعوبه بالغه فى ان اقتنع بنواياكم 00ليه؟؟
اجيب وارد واقول ان كل مصاعب التميز الدينى سببها الاول عمك الرئيس السابق (الله لا يسامحه) اسس التعصب والتميز وصارت شجره ضخمه نجد صعوبه فى اقتلاعها 00واخرج خفافيش الظلام ليسعون فى الارض فسادا تحت ستار الدين 00كيف لى ان اصدقكك لابد وانت تلوم اول من تلومه عمك الرئيس السابق انور السادات 00لاتاخذنى انا عندى قناعه انك واخوتك تحاولون تحقيق اى مكاسب سياسيه تعوضكم عن مكاسبكم ايام عمكم 00لذلك لن تجدو مصداقيه الا اذا لومتم من زرع بذرة التعصب والفساد 0000
ربنا يهديكم 0000000000000000000

24 Jul 2008 - 23:53

1- الراسل : salam

مش مهم القوانين
المهم التطبيق
حتى الجرائم العادية لما يبقى فية مسيحين تتحول القوانين الى جلسات عرفية
والقانون لو حد طالب بية يبقى خائن وبيعمل فتنة وعميل وفية كل العبر
قانون الاسرة هو نفسة بيطبق على المسيحية غير المسلمة....وهكذا

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح