|
الشاعر الاستاذ زهير قرا ت مناجاتك في بداية الصباح فشعرت بالسلام والاطمئنان والفرح ورددت ايه " هذا هو اليوم الذي صنعه الرب لنتبهج ونفرح به" مزمور 118 , فبالرغم من ان ارادة الله لم تسمح لنا بان نكحل عيوننا برؤية الاله المتجسد الا اننا نراه في كل لحظة من لحظات حياتنا ونشعر بيديه الحانيتين تربت علينا وتضمنا وتحفظنا وتعتني بنا بالرغم من عدم استحقاقنا، اخذت اتامل في قصيدتك الجمبلة فشممت فيها عطر محبة المسيح وتاملت معك ابداع الخالق وصنع يديه في لوحات الطبيعة فتذكرت كم نحن محظوظين , وكم نحن مديونين ولن نستطيع ان نقدم شئ سوي ذواتنا فليشكلها كما يشاء , شكرا اخ زهير ودعنا نرنم معا: "أيها الفخاري الأعظم أنا كالخزف بين يديك عد واصنعني وعاءاً آخر مثلما يحسن في عينيك +أخضع ذاتي دون عناد لأصابعك تشكل في لن أتوجع لن أتراجع فأنا أشتقت لعملك فيًّ +آتى إليك بكل فسادي ثقتي في نعمتك ويديك لا لليأس ولا للماضي قلبي أتجه الآن إليك"
|