حُكّام السعودية يدفعون الثمن

16/05/2008 - 08:20:53 CEST

 


بقلم محمد يسر سرميني
عندما ننظر إلى السياسة السعودية في المنطقة ونشاهد كيف تغيّر تحالفاتها يصعب علينا فهمها ولكي نضعها في إطارها الصحيح يجب علينا إبعاد عامليّْ "الدين" و"القومية" عنها.
فالسياسة بالسعودية قائمة وفق مصالحها الخاصة (فقط) وهي إضعاف دول المنطقة بدون أي منطق سياسي أو منظور عسكري وليس وفق الدين أو القومية وهي تستخدم الدين والقومية في بعض الأحيان لمصالحها الخاصة ولهذا يجد البعض تضارباً في سياستها الخارجية إذا حاول ربطها وفق أسباب دينية أو قومية.
إن السعودية بدأت تدفع ثمن هذه السياسة التي يراها الكثيرين مليئة بالأخطاء القاتلة والتي بدأت منذ عقود وأخذت تتضح لبعض السياسيين والمحللين بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية.
واتخذ النظام السعودي على أثرها قراراً بإنهاء العراق كقوة إقليمية بمساعدة كثير من الأنظمة العربية بدون النظر إلى الأخطار التي من الممكن أن تصيب المنطقة من جراء إضعاف دولة مثل العراق وإنهاء دورها في المنطقة.
إن الحُكّام السعوديين مشدودين إلى طبيعتهم البدوية بكل ما فيها من جفاء وتطرف, تغطيها وتغلفها نزعة للانكفاء على الذات, والإنغلاق في مجتمع يغيب عنه التسامح والعدل, ممتلئ بمؤامرات ودسائس وغدر, اعتاد الدماء والحروب.
ولا أظن أن الحُكّام السعوديين سيستطيعون إبعاد الخطر عن مملكتهم لزمن طويل.
فها هي صواريخ إيران بكل أنواعها فوق رؤوسهم لا تغيب عنهم ولا في أحلامهم.
إن الدماء التي تسفك اليوم في لبنان أحد أسبابها تلك السياسة السعودية الرعناء في مؤتمر القمة العربية الطارئة بالدار البيضاء بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية بعام والتي تصدر لبنان جدول أعمالها عندما طالبت العراق بخروج جميع القوات الأجنبية من لبنان وفي مقدمتها القوات السورية ونزع الغطاء العربي عن وجودها هناك التي طالما اشتكى السعوديون للعراقيين منه.
لكن الذي حصل طوق السعوديين المشروع العراقي من أجل لبنان حُر ومستقل من أجل تحجيم العراق وإلغاء دوره في المنطقة وإضعافه.
بينما كانت إيران وسوريا يعملون على ضم لبنان إلى المشروع الإيراني كان النظام السعودي يعمل على إنهاء العراق كقوة إقليمية بكل ما أوتي من قوة.
إن السياسة السعودية القائمة على تزكية ودعم الحروب في المنطقة وتصفية الدول القوية فيها وتغذية كل الحروب في المنطقة من العراق إلى الصومال إلى الجزائر إلى السودان ولن ننسى اليمن وصلت اليوم إلى حائط مسدود أمام إيران ومن خلفها سوريا وحزب الله الذين استغلوا هذه السياسة السعودية لتقوية وجودهم ونفوذهم في المنطقة.
فاليوم نرى إيران قوة نووية صاعدة لا يستطيع أحد إيقافها أو الحد من طموحاتها ونرى سوريا رقم صعب في المنطقة بتحالفها مع إيران وحزب الله قوة عسكرية لا يستهان به إن كان في لبنان أو المنطقة والعراق الذي أصبح النفوذ الإيراني فيه أكبر وأقوى وهناك الكثير من الجيوب الإيرانية في جميع الدول العربية والكثير من الدول الإسلامية والعالم التي تستطيع إيران تحريكهم وفق مصالحها متى تشاء.
لقد أتىَ اليوم الذي ستدفع فيه السعودية الثمن نتيجة هذه السياسة الخاطئة والتي تقضي بأضعاف كل دول المنطقة لحساب سياسة بدوية رعناء لا تصلح إلا في الصحراء وسوف يكون الثمن أغلى مما تتوقع.  

* المقال / الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن اتجاهات الموقع، ومن منطلق حرية الرأي والتعبير نترك مساحة حرية أكثر للكاتب حتى يعبر عن رأيه.

مقالات الكاتب إطبع الصفحة اخبر صديقك                       عدد التعليقات: 5






























17 May 2008 - 10:57

5- الراسل : مفيد

تحليل صريح لامس ووضح سياسة حكام السعودية في المنطقة وهذا ماعودنا عليه الكاتب محمد يسر مقالات وتحليلات موضوعية تلامس الواقع شكرا والى الامام والسعودية ستأكل نفسها في النهاية

17 May 2008 - 03:11

4- الراسل : the truth

to the copts united,iam going to give very powerful comment and i beg you to publish it beacause it could be the truth about the relationship between egypt and saudi arabia,i do believe that the president of egypt hosny mubark is extermly scare from saudi arabia to the degree that egypt carry out any order from saudi arabia without any hesitation,and egypt has become slave to saudi arabia,why egypt is behaving that way,and i have to be more precise ,why dose hosny mubarak is very afraid from saudi arabia as if they know something shameful about him and apparently they threatened him about exposing the secret in front of the world,i did came to my own conclusion which is on one of the visit of hosny mubark to saudi arabia,the king of saudi arabia ,he could be the late king fahd or the current king,any way the king of saudi arabia on one of mubark visit to saudi arabia welcome him in his palace,and closed the door and locked it ,then the king gave mubark drink with sleeping aid in it,then mubark drank the drink and he went to deep sleep,the king after that took off the clothes from mubark and become completly nude then the king started to have sex with the sleeping mubark and he set his video camera to record the whole repe,when he finished raping him,he waited untill the president wake up having headche,after that the king told him that i just raped you and showed him the horrible video,mubark started to panic and felt shameful about the homosexual sex which happened between the king of saudi arabia and the egyptian president,it was big scandal for mubark,since that date mubark has become slave to saudi arabia,the reason for my conclusion that %90 of the saudi men are addicted to homosexual sex including members of the royal family,that is exactely what happened,remember this only conclusion but it could be true,i hope you publish it,thank you

17 May 2008 - 00:51

3- الراسل : المصرى الاصيل

لا خلاص للسعودية الا المسيحية...لبد من نشر المسيحية بالسعودية ونشر الكنائس بها فى جميع ربوع السعودية لحمايتها والا سوف تحرق بنفطها كما حرقت كثيرا من دول العالم بنفطها...الذين ينتظرون لهيب حريقها ودخان اتونها يرتفع الى عنان السماء....وان غدأ لنظيرة قربيب

17 May 2008 - 00:19

2- الراسل : Hussam

As long as they have money enough and oil they hire a country like America to defend them against any one and America would say welcome.

16 May 2008 - 22:58

1- الراسل : هنا السعوديه

المستثمرون الأجانب يضخون أكثر من 68مليار ريال في المملكة بفضل الميزات التنافسية وتوقعات باستقطاب المزيد

11 رجب 1428


أعلنت الهيئة العامة للاستثمار نتائج مسح الاستثمارات الأجنبية بالمملكة والتي أظهرت وجود تنام ملحوظ في تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، حيث بلغ حجم التدفقات الاستثمارية في عام 2006م . (6ر68) مليار ريال، بزيادة قدرها 51بالمائة، مقارنة بعام 2005م . فيما وصل إجمالي الاستثمارات المحلية حوالي (125) مليار ريال في عام 2006م، بزيادة قدرها 9بالمائة.
واوضح وكيل محافظ الهيئة العامة للاستثمار الدكتور عواد بن صالح العواد في تصريح صحفي لوكالة الانباء السعودية بأن الهيئة تقوم بصفة دورية بتقييم البيئة الاستثمارية بالمملكة وإعداد الدراسات والأبحاث اللازمة لتنمية وتطوير الاستثمارات المحلية والأجنبية من خلال إجراء المسوحات والاستطلاعات الميدانية المختلفة لرصد واقع وأفاق الاستثمار بالمملكة بالتعاون مع مراكز الأبحاث والاستشارات المحلية والدولية مثل البنك الدولي ومعاهد البحوث في الجامعات والمكاتب الاستشارية الخاصة، إلى جانب إصدار تقرير سنوي يتضمن تقييماً شاملاً عن أداء الاستثمار والتطورات التي تتم في بيئة الاستثمار بالمملكة .

واشار الدكتور العواد الى أن المملكة استمرت في استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة من دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية واليابان والاتحاد الأوروبي، إلا أن ثمة تغييرات حدثت في نسب إسهام هذه الدول في الفترة الأخيرة. فعلى سبيل المثال، كانت نسبة إسهامات الدول غير اليابان والولايات المتحدة ودول أوروبا، حوالي 38بالمائة من إجمالي تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى المملكة عام 2000م، غير أن هذه النسبة ارتفعت إلى 47بالمائة عام 2006م . مضيفا أن الاستثمارات القادمة من دول كالصين وروسيا وماليزيا قد أدت إلى المزيد من التنويع في مصادر الاستثمارات الأجنبية المباشرة المتجهة إلى المملكة.

وقال وكيل محافظ الهيئة العامة للاستثمار "أن اتجاهات الاستثمارات الأجنبية المباشرة الداخلة إلى المملكة العربية السعودية تبين الميزات التنافسية التي تتمتع بها المملكة. فالحصة الأكبر لرصيد الاستثمارات الأجنبية المباشرة في عام 2006م، كانت موجهة نحو صناعة الطاقة ومشتقاتها".

وابان العواد أن الاستثمارات الباحثة عن الموارد الطبيعية كالتعدين، واستخراج البترول والغاز، ظلت تمثل الجزء الأكبر من إجمالي التدفقات الاستثمارية الداخلة للمملكة، كما أن التنوع في وجهات الاستثمارات الأجنبية المباشرة قد توسع بشكل كبير. حيث شهدت الفترة بين عامي 2005م و 2006م، ارتفاع حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة الموجهة نحو القطاع المالي، والتي ارتفعت من ( 64ر 0) مليار ريال في عام 2005م إلى (6ر 8) مليارات ريال في عام 2006م وأصبحت تشكل ما نسبة 13بالمائة من إجمالي تدفق الاستثمارات، مما يدل على أن الفرص الاستثمارية في قطاعات الخدمات المالية والتأمين في المملكة تعتبر فرص واعدة ولها جاذبية استثمارية عالية للمستثمرين وسوق المملكة يمثل لهم فرصاً تسويقية واستثمارية جديدة لمنتجاتهم المالية، كما استحوذ قطاع تكرير النفط على 22بالمائة وشكلت الاستثمارات في قطاع التعدين واستخراج النفط والغاز ما نسبته 35بالمائة والكهرباء والمياه حوالي 10بالمائة أما قطاع المقاولات لم تتجاوز 3بالمائة من إجمالي الاستثمارات .

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح