اعتراف

16/05/2008 - 08:18:29 CEST

 


بقلم زهير دعيم
أنّني اقِرُّ وأعترف 
أنني عاجزٌ...
حتى ولو ملكتُ زمام ونواصي كلّ اللغات في العالم، وامتلكت أرقَّ الأحاسيس والمشاعر، وغُصتُ حتى الأعماق في الخَلَجات والنفوس، وصُلتُ وجُلت في الفلسفات، فسأبقى عاجزاً....
أن أدوّنَ مقدار جمالك...
أن أبيّن عظم فدائك... 
أن أسيِّجَ مساحات محبتكَ
أن ألوّنَ صليب آلامك
أن أحلِّقَ معك إلى الجبال، وأن أحكي عنك يا يسوعي!!
فاللغات، كلّ اللغات تصمت عندما تصل إلى أقدامك وسيور حذائك.
والأحاسيس، كلّ الأحاسيس تتجمّد وتقف حيْرى أمام فيض حبّك وانهمار حنانك..
أنّي أعترف
أنّ شذاكَ عطرٌ سرمديّ يحلّق بنا إلى اللا محدود  
وأن صليبك يشفي حتى ذاك الذي حَجَّر قلبه وباعك وما زال بانبياء كذبة.. 
وأنّ دماءَكَ حمراء قانية، تستطيع أن تُطهّر أكثر البشر حقداً وضغينة.
وأنّ المجدلية أضحت عروساً في ملكوتك، ترفل بثياب الطهارة، كما كل شابّ وصبية، بثّكَ هواجسه، وأحلامه، وطموحاته، وأسندَ صدره المُتعَب على صدركَ.
وأنّ جبل الزيتون يخضرّ في كل ربيع وينتظر، وكأني به يقول: "سيعود الذي غرّدَ الإنسانية ورفعها إلى الأعالي بتجسّدِهِ.
أنّي أعترف
أنّك فوق التاريخ
وفوق الحاضر والماضي والمستقبل
وأنك فوق العقول
وفوق المستحيل
وفوق الفوق
وفوق كلّ كائن
أنّك العريس...
أنك الحَمَل المذبوح
أنك المسيح.. مسيح الربّ 

* المقال / الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن اتجاهات الموقع، ومن منطلق حرية الرأي والتعبير نترك مساحة حرية أكثر للكاتب حتى يعبر عن رأيه.

مقالات الكاتب إطبع الصفحة اخبر صديقك                       عدد التعليقات: 10






























17 May 2008 - 15:30

10- الراسل :

شكري الكبير لكل المعلّقين والقائمين على هذا الموقع الرائع ، كيف لا ؟وحسّهم مُرهَف ومشاعرهم نبيلة ومحبتهم للرب عظيمة .

17 May 2008 - 12:08

9- الراسل : رؤوف رياض

صحيح امام عمل المسيح ومحبتة الفائقة المعرفة, جمالة وفداؤة وصليبة والامة تعطي السلام وتزيل الخوف فهو قد احبنا ولم يكن فينا شئ يحب بالمرة.
قد قال اتيت ليكون لهم حياة وليكون لهم افضل فهو لم يأتي ليدعو ابرارا بل خطاة الي التوبة فلا يحتاج الاصحاء الي طبيب بل المرضي, وعلية اجد كلمات اخونا الحبيب زهير تقول
وأن صليبك يشفي حتى ذاك الذي حَجَّر قلبه وباعك وما زال بانبياء كذبة..
وأنّ دماءَكَ حمراء قانية، تستطيع أن تُطهّر أكثر البشر حقداً وضغينة.
هي كلمات الحق التي لايدرك مكنوناتها الا من اختبر عملها الاكيد لان تأديب سلامنا قد وقع علية وبجلدتة شفينا.
نشكرك يارب المجد علي احسانك ولطفك ومحبتك, نشكرك لانك ضمنت لنا الحياة علي حساب عملك الكريم اذ قد اكملت الفداء علي الصليب وها انت تخلص الي التمام كل الذين يأتون اليك ونحن نراهم يأتون من المشارق والمغارب لان مشيئتك ان لا تهلك احد بل ان الجميع يخلصون والي معرفة الحق يقبلون.
شكرا لاخونا زهير الرب يباركك لقد جملت موقع الاقباط متحدون بالحديث عن من سبي قلوبنا بحبة العجيب.

17 May 2008 - 10:27

8- الراسل : Daniel Abdel Messeh

ولـو عـجز قـلم الشاعر زهير دعيم عـن وصـف حنان وحب وتضحيه الآله العـظيم فـمن يسـتطيع...ربنا يبارك ويعبركم الي أعمـاق أكثر

17 May 2008 - 09:51

7- الراسل : د.مني لطيف

تذوقت الشعر علي ايادي أبياتك الشعرية ... وقد اعجبني ما قلته عن المسيح هو العريس والحمل المذبوح , في وآن واحد مما يدل علي عظيم محبته. احمد الرب علي وجود مثل امثالك مبدعا روحيا.

17 May 2008 - 07:50

6- الراسل : جورج والعائلة

تمتعنا بكلماتك الحلوة ... الرب يبارك .... ونحن نشكر الله وهذا الموقع لإعطائها الفرصة لنا أن نقرا كلمة الرب وعن محبة الرب لنا والتي انت تناشد بها في اشعارك.

17 May 2008 - 06:36

5- الراسل : أنا

انك فوق المستحبل ...حقا يسوع فوق الكل وفوق الفوق ، يسوع امل البشرية الليلكي .استاذ زهير اكتب واكتب عن يسوع فاننا نحبه.

17 May 2008 - 02:28

4- الراسل : حناحنا المحامى

أحبائى, اعزائى الاستاذ زهير دعيم والاستاذ نبيل المقدس
ان كلمات النور التى يفوح منها شذى الحب وعبيق العرفان بمجد وبهاء وفداء رب المجد التى تنثرانها بين الحين والحين تجعل من هذا الموقع معبدا ومن أريج القداسه شذى ومن القلوب المتيمه بحب الفادى مذبحا, إنه جمال الصليب وصليب الجمال غير المحدود والذى يعلو أى وصف ويدنوه عبارات الكون ولغات العالم وبلاغة الكتاب وخيال الشعراء. إنه الخالق الذى لا حدود له ولا وصف يدانيه. إنه الحب

17 May 2008 - 00:17

3- الراسل :

وأنّ جبل الزيتون يخضرّ في كل ربيع وينتظر، وكأني به يقول: "سيعود الذي غرّدَ الإنسانية ورفعها إلى الأعالي بتجسّدِهِ.+
وأنّ دماءَكَ حمراء قانية، تستطيع أن تُطهّر أكثر البشر حقداً وضغينة+وأن صليبك يشفي حتى ذاك الذي حَجَّر قلبه وباعك وما زال بانبياء كذبة.. اخي الحبيب +وحبيب رب المجد يسوع المسيح + زهير+هو يعوض تعب محبتك من اجله وهو فادينا ومخلصنا يستحق الكثير والكثير ونحن لا نملك الا حبه

17 May 2008 - 00:14

2- الراسل : Keke

Thank you !Just beautiful

16 May 2008 - 21:23

1- الراسل : المهندس نبيل المقدس

عاجز أن أسيج مساحات محبتك ....... إيه التشبيه ده يا أخي المحب زهير .. هذا المستوي العالي في التعبير عن عدم حدودية محبة المسيح خارج من إحساس حقيقي وإعتراف كامل لمحبتك للرب يسوع.... فعلا نحن لا نستطيع أن نحوط سورا حول محبته ..فمحبة المسيح مطلقة لا تحدها سياج او حدود ...الرب يباركك فأنت تنعشنا كثيرا بكلمات حلوة عذبة للسيد المسيح.

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح