|
صحيح امام عمل المسيح ومحبتة الفائقة المعرفة, جمالة وفداؤة وصليبة والامة تعطي السلام وتزيل الخوف فهو قد احبنا ولم يكن فينا شئ يحب بالمرة. قد قال اتيت ليكون لهم حياة وليكون لهم افضل فهو لم يأتي ليدعو ابرارا بل خطاة الي التوبة فلا يحتاج الاصحاء الي طبيب بل المرضي, وعلية اجد كلمات اخونا الحبيب زهير تقول وأن صليبك يشفي حتى ذاك الذي حَجَّر قلبه وباعك وما زال بانبياء كذبة.. وأنّ دماءَكَ حمراء قانية، تستطيع أن تُطهّر أكثر البشر حقداً وضغينة. هي كلمات الحق التي لايدرك مكنوناتها الا من اختبر عملها الاكيد لان تأديب سلامنا قد وقع علية وبجلدتة شفينا. نشكرك يارب المجد علي احسانك ولطفك ومحبتك, نشكرك لانك ضمنت لنا الحياة علي حساب عملك الكريم اذ قد اكملت الفداء علي الصليب وها انت تخلص الي التمام كل الذين يأتون اليك ونحن نراهم يأتون من المشارق والمغارب لان مشيئتك ان لا تهلك احد بل ان الجميع يخلصون والي معرفة الحق يقبلون. شكرا لاخونا زهير الرب يباركك لقد جملت موقع الاقباط متحدون بالحديث عن من سبي قلوبنا بحبة العجيب.
|