النيل هبة الله فهل نصونها؟

30/08/2008 - 12:00:30 CEST


الراسل: ألبير ثابت
*يقول المثل "مَن يشرب من ماء النيل لابد وأن يعود إليه".
*أثناء إجازتي للقاهرة قمت بجولة بالقرب من كوبري قصر النيل، وكان النسيم مريح ولطيف، فلمست مدى السعادة والفرحة على وجوه مجموعة من الأسر البسيطة جالسون على جسور النيل وقت الغروب ومعهم المأكولات التي يعدونها بأنفسهم وهم يسهرون ويضحكون، بينما يزقزق هناك عاشقان يرسمان حياتهما في المستقبل.
في هذا النسيم المريح وفي نفس الوقت، يتجمع بضعة شباب وهم يرقصون ويغنون حول فتاة جميلة كلهم يتمتعون بسعادة شبابهم، وكل هذا يعطي صورة جميلة لنهر النيل رغم المشاكل والأزمات الطاحنة والمعاناة التي يعاني منها المصريين في العقود الأخيرة.

فأخذت أسبح بأفكاري كأني أطير إلى الجنة مع ذكريات الماضي (في بداية المرحلة الثانوية) عندما نتجمع مجموعة من الأصدقاء في المساء لتأجير مركب شراعي صغير أمام فندق سميراميس القديم (قبل هدمه وإعادة بناءه بأسلوب استثماري خليجي) نضحك ونتحاور في موضوعات عديدة لساعات متأخرة من الليل. 
*فالنيل العظيم هبة وبركة من الله، فهو يعتبر المصدر الأساسي للمياه في مصر ويمثل 80% من موارد مصر المائية وتوجد عدة مصادر لتلوثه، أهمها الصرف الصناعي والصرف الصحي والزراعي، وكذا صرف السفن والفنادق العائمة.

*لهذا نتمنى بأن يقوم المهندس / ماجد جورج وزير الدولة لشئون البيئة بتكثيف جهود وزارته لحماية نهر النيل من التلوث من خلال خطة برمجة، يتم من خلالها إقامة محطات أرضية عديدة على ضفة النهر العظيم لاستقبال المخلفات السائلة للعائمات النهرية وضخها في شبكة المجاري للمدن التي أُنشأت بها هذه المحطات لمنع التلوث الناتج من إلقاء المخلفات السائلة للعائمات النهرية بمختلف أنواعها إلى مياه نهر النيل مباشرة بدون معالجة، كذلك تنقية الترع على جانبي النيل من العوائق النباتية والحيوانات النافقة.

الموضوع المرسل عليه التعليق: حينما لا نحترم أنفسنا

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 1




























30 Aug 2008 - 14:20

3- الراسل : Madoona

فى الحقيقة تعجبنى فى كتاباتك يا أستاذ ألبير تلك النظرة التفاؤلية التى تطل منها فى زمن أصبحت فيه الأوضاع من سيئ إلى أسوأ وأصبحنا فى حاجة ماسة بل وشديدة إلى أى بصيص من أمل يعطنا دفعة لكى نستمر فى طريق لا نعرف نهايته وإن كانت كل المؤشرات تدل على إنحداره بصورة سريعة إلا أننا شعب يتمسك بالحياة لأقصى درجة ويصارع من اجل البقاء . ونهر النيل من أهم مصادر الحياة فى مصر بل هو شريان الحياة نفسها للشعب المصرى ولكن العادات السيئة التى أعتاد عليها شعبنا المصرى من إهمال وتسيب وعدم نظافة فى الداخل والخارج أيضاً جعل النهر العظيم الذى كان يتغنى به عبد الوهاب وقال ( والناس فى حبه سكارى ) أشبه بسلة المهملات ومصدر للأمراض أيضاً .
الذى اتمناه وأأمله أن يتعلم شعبنا المصرى كيف يحب بلده حب حقيقى بالفعل وليس بالغنى أو الكلام المرسل ويبدأ كل فرد بنفسه ويكف عن إلقاء المهملات فى مياه النيل أو قضاء حاجته فيه أو تنظيف الحيوانات أو غسل السيدات للأوانى أو إلقاء مخلفات المصانع أو..أو...أو... ويجب على وزير الدولة لشؤن البيئة إتخاذ موقف حازم تجاه هذا الإهمال الذى يجلب فى طياته الموت بالتصوير البطيئ للشعب المصرى نريد منه خطوات عملية وليس كلام وتصريحات جوفاء . 

30 Aug 2008 - 14:07

2- الراسل : بطرس النمس

واضح إنك عاشق ومصر هبة العاشقين والتلوث ضارب أكثر في أغلبية عقول المصريين.. لو أمكن لمصر مكافحة التلوث العقلي والقضاء عليه إذن يمكنها القضاء علي التلوث البيئي.

30 Aug 2008 - 03:55

1- الراسل : farag

i live in foreign country for long time and believe i never miss the water of nile,it is contminated water and cause lots of health problems also i heared the the nile has become very dirty to the degree the they ad human waste to the nile including urine and something else to make it smell like urine,egypt has become pure hell for all the egyptians,who said if any one taste the water nile he must come back again id dead wrong

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

ستتم مراجعة التعليقات وحذف أي إهانات شخصية او ترتبط بعقائد الآخرين.
هذا لا يعني الانتقاص من حرية الرأي والنقد، حيث أن التعليقات لا تعبر إلا عن رأي صاحبها