الدكتور الجليل وحارة المهابيل

29/08/2008 - 12:00:30 CEST


الراسل: ألف خيبة وخيبة من عمدة المفاريس
سمعنا عن دكتورنا الجليل.. ذو الشأن البارع والأصيل... في الفكر والعلم والتحليل... إنه شد الأنفاس وبقلل البقاليل... من جوزة الولا حوكشه العويل... على ناصية حارة المهابيل... وسكن إلى غفلة من نوم الأغافيل... وقام مزعوراً وكأنه عليل... فقد رأى في المنام.. إنه طائر وله أجنحة الحمام... وحط على دير للنصارى اللئام... ودخله بدون كلام أو سلام... ووجد الرهبان يتلصصون في الظلام... يرفعون السيوف وخناجر الموت الزؤام... والمسكينة (وفاء) التي عشقت الإسلام... مذبوحة وغارقة في دمائها بالحَمام... فصرخ على الفور وقال وآآآ إسلاماه... وآآآ إبنتاه... وآآآ مصيبتاه... فجرى عليه الولا حوكشه العويل... وقال له روق يا دكتورنا الجليل... ماهذا إلا حلماً رزيل... وألف سلامه يا أبو الزغاليل!!!

الموضوع المرسل عليه التعليق:صَدَقَ "زغلول النجار"
 
  
 




























29 Aug 2008 - 10:06

1- الراسل : امير المحبة

وهنا ادرك ابو الزغاليل الصباح وسكتا عن الكلام

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

ستتم مراجعة التعليقات وحذف أي إهانات شخصية او ترتبط بعقائد الآخرين.
هذا لا يعني الانتقاص من حرية الرأي والنقد، حيث أن التعليقات لا تعبر إلا عن رأي صاحبها