مصر إلى أين؟؟؟

25/07/2008 - 08:39:52 CEST


الراسل: Dr. MG
اسمحوا لي أن أوضح لكم معنى الديمقراطية.
فالديمقراطية هي حكم الشعب كله للشعب كله بشرط :
- ضمان الدولة للحقوق الأساسية لكل فرد( أكرر لكل فرد) أو مجموعة( وبالأخص الأديان) وأن يعطي كل فرد آخر حقه.
- توزيع السلطة بين الحكومة والبرلمان والقضاء واستقلالهم.
- حق الانتخاب.
- حرية الرأي والصحافة والميديا.
- حرية التجمع والتظاهر.
والديمقراطية:

- ليست حكماً أو استبداد شريحة لشريحة أخرى أو بطش الأغلبية لأي أقلية.
- ليست أن تعطل الأغلبية تطبيق القانون وسلطه الدولة( بما فيه من انحلال الدولة كدولة).
- ليست أن تأكل الأغلبية حقوق الأقلية( لأن المجتمع بأغلبيته لن يستقر إلا بضمان حقوق الأقليات).
- ليست أن تسلب الأغلبية أي حق من حقوق أي فرد أو أي أقلية( بحجه أن الأغلبية ستضر من إعطاء الأقلية حقوقها وذلك ما هو إلا حجة قديمة ممكن أن يدعيها أي فرد أو تدعيها الأغلبية لحكم وكبت الأقلية).
- ليست تبطش الأغلبية بالأقلية وتجور على حقوقه لأن هذه إرادة بعض الشعب( أو أغلبه).
- ليست حكم الأغلبية للأقلية ولكن هي حكم الشعب كله( بما فيه الأقلية) للشعب كله (بما فيه الأغلبية).
- ليست حرية الرأي لدرجة جرح وإهانة الآخرين أو نشر الأكاذيب وتهييج البعض على البعض كذباً بحجة حرية الرأي.

 فحرية الرأي ليست حرية الكذب وقله الأدب وحرية الظلم، ولكن الحرية هي الحرية في العدل والحق.
وإذا لم نضمن العيش بهذه الديمقراطية الوطنية والإنسانية فلا أمل.
وهذا هو سبب نكستنا والسبب لماذا ينتقد العالم مصر.

ففي ضوء ذلك نرى أننا يجب أن نمحو الأمية الوطنية والسياسية والإنسانية ونطبق الديمقراطية الوطنية والإنسانية........
وإلا ستسير الأمور من سيئ لأسوأ ( وكما رأيتم فقداسه البابا ليس له دور أو مسئوليه في هذه الكارثة ولكن الكنيسة والأقباط هم أول المتضررين والشعب كله ومصر آخرهم).




























26 Jul 2008 - 16:02

8- الراسل : Dr. MG

عزيزي الحق والحقيقه

اسمحوا لي ان اذكر لكم ان قداسه البابا
- لم يشتري الاصوات للرئيس مبارك
- لم يرغم الناخبين لاعطاء صوتهم للرئيس
- لم يعطي كل من صوت للرئيس 300 جنيه
- لم يوزع بطاطين لمن ادلي بصوته للرئيس

من فعلوا ذلك فهم معروفين وسبب قيامهم بهذه التصرفات لهو معروف واساسا لافلاسهم سياسيا و ديموقراطيا حتي انهم يحاولون تعويض نقصهم بالرشاوي والاغراءات والاتاوات
فمن يفعل ذلك لايهمه راي الشعب الحر وما يريده الشعب ولا يسمع لما يريده الشعب ولكن يحاول ان يفرض رايه علي الشعب بالفلوس (دولارات البترول؟) و باستغلال حاجتهم الماديه وسذاجتهم.

ان الاقباط ياعزيزي ذهبوا للانتخاب بحريتهم وادلوا بصوتهم بحريتهم لمن يريدونه ولم يطالبهم البابا باثبات انهم صوتوا للرئيس ولم يعاقب من لم يصوت للرئيس

واذا اخذ الشعب برأي قداسه البابا (بدون رشاوي) فهذه حريته واذا لم يأخذ فهذه حريته ايضا.

حب مصر هو الحل

26 Jul 2008 - 15:25

7- الراسل : Dr. MG

عزيزي قبطي من الكشح

كلامكم مضبوط مائه في المائه

ولكن من يضمن ان الاخوان سيتخلون عن التلون والتحايل للوصول الي الحكم والي الي اهدافهم الخبيثه!!!

من يضمن انهم سيلتزموا بما يوعدون به؟

ان الاخوان ومحاوله وصولهم الي الحكم الان هو صوره طبق الاصل لما عمله حزب هنلر في المانيا في الثلاثينيات في مساعيه للوصول الي الحكم (اسف جدا واعتذر للتشابه وانني اشابه فقط بين محاوله الصعود الي الحكم لااكثر!!).

مااسهل الوعود وما اصعب الوفاء بها. وما اسهل ان نفسح الطريق ونختار حاكم وما اصعب التخلص منه!

نحن موش محتاجين ان نعيد التجربه الالمانيه في مصر ولازم نتعلم من التاريخ (تاريخ مصر!) و تجربه وتاريخ المانيا لتجنب حدوث كارثه انسانيه وسياسيه وعسكريه في مصر علي غضن ماحدث في المانيا لللاسف الشديد.

لذا وجب اليقظه!!!!!

26 Jul 2008 - 13:12

6- الراسل : قبطى من الكشح

شروط الديمقراطية , والإنقلاب عليها !!!
-----------------------

1) التنوير : حرية العقل في الخطأ والشك وتحرره -أثناء التفكير- من أي سلطة // أنا أفكر إذن أنا موجود !ّ

2) العقد الإجتماعي : قيام العلاقة بين الحكام والمحكومين على نظرية العقد , أي توازن في الحقوق والواجبات بين الطرفين !

3) العلمانية : طريقة حديثة للإدارة والتفكير // التفكير في النسبي بما هو نسبي وليس بما هو مطلق !

4) الليبرالية :هي الحريات الفردية والحريات الجماعية // حرية إجتماعية وحرية إقتصادية !

أما صندوق الإنتخابات , وطريقة الترشيح , فهي آليات للديمقراطية !!!
يعني لابد من وجود وتحقق شروط الديمقراطية , بعدها نحتكم للصندوق !!!

وبالتالي التصادم مع شروط الديمقراطية الأربعة , أو أحدها , معناه الإنقلاب والتراجع عن الديمقراطية , ومعناه إنعدام الديمقراطية!!!

تطبيقاً على ما سبق :

نفس المثال يمكن تطبيقه في حالة نجاح الأخوان , فهم قد ينجحون بالصندوق , لكن عدم إلتزام منظومتهم بشروط الديمقراطية , يبطل تلك الآلية !!!
هم يعلنون مطالبتهم بدولة الخلافة , ويجاهرون بالدولة الدينية , ويعلنون العداء للعلمانية , وقبلها كانوا يصفون الديمقراطيون بالكفار , فهم خارج الأداء والشرط الديمقراطي !
وتبطل آلية الصندوق التي تأتي بهم لأنها خارج شروط الديمقراطية
ويلزم لقبولهم وعدم بطلان الصندوق الذي إختارهم , أن يعلنوا ويقدموا البرامج الموافقة للشرط الديمقراطي !

26 Jul 2008 - 13:08

5- الراسل : قبطى من الكشح

شروط الديمقراطية , والإنقلاب عليها !!!

1) شروط أربعة , وهي التنوير والعلمانية والعقد الإجتماعي والليبرالية !
2) مجال , وهو حكم الشعب لنفسه بنفسه !
3) آليات , زي طريقة الإنتخاب وطرق الترشيح ونظام الحكم ونظام التصويت !

تبقى أنياب الديمقراطية , أو الوسائل لحماية نفسها :
1) الدفاع الشرعي !
2) تجريم معاداة الحياة الديمقراطية, والذهاب بالإعداء إلى منصة القضاء !
3) الوقاية , أو الضربات الإستباقية لأعداء الديمقراطية !
4) نشر وتعليم وترويج الثقافة الديمقراطية , ليكون الشعب هو درعها ضد كتائب الظلام والشمولية !

26 Jul 2008 - 10:04

4- الراسل : الحق والحقيقة

الحق : كلام جميل مقدرش اقول حاجة عنه.
الحقيقة : ان الذى شجع في اعادة انتخاب الرئيس حسني مبارك مدى الحياة هو الانبا شنوده والاخوة المسيحيين, لم يخرج مسلم واحد لاعادة انتخابه سوى الافقين اصحاب المنافع.
- كيف تريدون الاصلاح وانتم السند الاول للنظام الفاسد.

26 Jul 2008 - 09:36

3- الراسل : Dr. MG

عزيزي مهتم جدا

ان عندكم حق!!!

فكما هو معروف في خصاتص الديموقراطيه الحقيقيه وهو ما ذكرته ان الديموقراطيه هي حكم الشعب كله( بما فيه الأقلية) للشعب كله (بما فيه الأغلبية).
بمعني ان اي دستور يكون مصدره الاغلبيه فقط ويراعي فقط الاغلبيه ويتجاهل اي شريحه من الشعب ويفضل شريحه عن الاخري يعتبر اساس فاشل وسبب للقلاقل ويعطي مناخ خانق لايمكن ان توجد وتترعرع فيه الديموقراطيه.

وذلك يعتبر دكتاتوريه الاغلبيه.

25 Jul 2008 - 23:59

2- الراسل : مهتم جدا جدا

كيف يمكن الوصول الي الديموقراطيو في ظل وجود اضطهاد منظم من قبل الحكومة ضد الاقباط؟
اود ان اذكركم بان الدستور المصري يشترط ان رئيس الدولة لابد ان يكون مصري مسلم.
و في هذا الشرط اضطهاد رسمي لمسيحي مصر حيث نص الدستور علي عدم صلاحيتهم لرئاسة الدولة لكونهم مسيحيين.
و شكرا.

25 Jul 2008 - 23:05

1- الراسل : الباحث عن الحقيقه

عزيزي الدكتور م.ج.

دعني اكمل

+ ان ليس من حق الاغلبيه ان تتغاضي عن حق اي فرد لانه فرد او سلب حقوقه. فما بالك بسلب حقوق الملايين الاقباط وتهديد كنائسهم واختطاف رهبانهم.

هناك المثل الساخر القائل ان الشعب عنده دائما حق!! وهذا غلط!

فالاغلبيه ليست فوق القانون او فوق الحق والعدل ومن الجائز ان تخطي الاغلبيه وكثيرا ماتخطي. والاغلبيه ليست معصومه من الخطأ.

ان الحريه او بالاصح التحرر و التمادي خارج الحق والقانون والعدل لهو فُجْر واجرام اذا صدر من اي فرد او مجموعه او الاغلبيه وله عواقبه الوخيمه وسببه الاساسي هو الاُمِيه الوطنيه والانسانيه والسياسيه المتفشيه الان للاسف....

ولازم نتعلم من التاريخ (واللي ماعلمتوش امه وابوه و بلده سيعلمه ويؤدبه العالم ..اذا اراد هو او لم يرد)

فلا مفر من العدل ومعاقبه المجرمين وحمايه الاقباط وكنيستهم واديرتهم من المجرمين.

والا فلن يهدأ الاقباط ولن يساوموا حتي اعطاء الحق لمستحقيه وتطبيق القانون واقامه العدل.

ان الكنيسه ليست بمفردهاامام الظلم والجرم والمسئولين الظلمه.

وهذه مطالب شرعيه ومشروعه!

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

ستتم مراجعة التعليقات وحذف أي إهانات شخصية او ترتبط بعقائد الآخرين.
هذا لا يعني الانتقاص من حرية الرأي والنقد، حيث أن التعليقات لا تعبر إلا عن رأي صاحبها