اللي اختشوا ماتوا

24/07/2008 - 08:02:43 CEST


 الراسل - قبطي مصري للأبد 
عجيب فعلاً وعلى رأى المثل اللي اختشوا ماتوا .. !!
قال أيه الأقباط هم اللي بيعتدوا على المسلمين .. !!
أمال يسلم فومك ... أصل المسيحيين هم اللي قتلوا نفسهم وأتخرب بيوتهم وكنائسهم ومتاجرهم كما حدث في الكشح .. والمنيا .. والقاهرة .. والإسكندرية ... وأسيوط ..وطما ... وبهجورة ... وأبو قرقاص .. والزاوية الحمراء .. والعديسات ... والفيوم .. والعياط .. وجرزا .. وإلخ !!!!!
- طيب بتتهموا قداسة البابا بأنه أصبح زعيم سياسي ... وفء نفس الوقت عايزين البابا يخرس الأصوات المطالبة بالحق وتطبيق العدل والحرية .. !!
إشمعنى هنا مش سياسة ... هناك سياسة ... ؟!!!
أليس البابا رجل دين .. فلماذا تطالبوه بما يتجاوز دوره كرجل دين ... ليقمع الأصوات المطالبة بالحرية ووقف الاضطهاد وتطبيق القانون والدستور وهو عمل ومطلب مشروع لكل مواطن مصري .. ولا أقباط المهجر دول مش مصريين.. ؟! أليس هذا عمل سياسي محض يطلبونه من البابا اللي أصبح في نظرهم زعيم سياسي... ؟!!!
- القانون المصري ومن قبله الدستور وكل القوانين والأعراف الدولية تعطي الحق لكل إنسان في التعبير عن رأيه ومطالبته بتطبيق القانون .. فلماذا الهجوم على أقباط المهجر .. ؟!!
- لقد بحت أصوات الأقباط من أجل محو كل أوجه التمييز الديني والطائفي  ضدهم .. ولا من سائل أو مهتم ... !
ماذا قدمت الدولة المصرية لكل الأقباط الذين قتلوا والذين حرقت بيوتهم وكنائسهم وخطفت بناتهم .. ؟!!
هل طبق القانون المصري الجنائي على أي مجرم من الإرهابيين المعتدين؟!!
- عشرات الأقباط قتلوا منذ 28 سنة وما قبلها ولم تتم معاقبة أي مجرم بل هناك تشجيع حكومي واضح ومؤازرة أمنية ومساندة قوية للمجرمين.. !!
- لماذا قضت مضاجعكم الأصوات المطالبة بالحق والحرية وتطبيق القانون .. !!
وتمثيلية الدولة المعتادة وفيلم جاهز للعرض .. إن طالبت بحقك في الداخل اضرب رأسك في الحيط ولا حد هيسئل فيك ولا حد هيتعاقب ولا مساواة بين المواطنين ولا بناء للكنائس ولا تقييد ليد أمن الدولة( الملحق بالأزهر الشريف لحماية الإسلام ) ولا .. ولا ... !! وإن طالبت بالحق من العالم والأمم المتحدة والضمير الإنساني .. تبقى عميل وخاين .. !!
يعني الخلاصة المطلوب من كل قبطي هو التالي :
- ما لكش دعوة بأقباط المهجر .. أصل دول هيهجونا عليكم وإنتوا عارفين الباقي بقي .. هتسكتوهم ولا ..... العين الحمرا تشتغل .. مش كفاية مسكنينكم في مصر الإسلامية ... !!!
- أسكت وأمشي جنب الحيط .. وانتظر دورك في القتل والسلب والنهب والخطف وخلافه من الخدمات التي يقدمها لنا مواطنونا الكرام المسلمين ..
الذين تجاورهم من سنوات وبينكم عشرة وود ... وفجأة يقتحمون بيتك ويقتلوك ويحروقك ويخطفوا نسائك .. إلخ
- وتجهز صوابع إيديك عشان توقع علي محاضر الصلح وقعدات العرب .. بعد كل مذبحة ...!
- المطلوب من بابا الأقباط رفض التدخل الأجنبي ... طبعاً لأنه خيانة للبلد !!
والعمل على تركيع الأقباط واحناء الرؤوس في احترام لكل صاحب سكين ليذبح الأقباط وهم شاكرين ...
التغني بالوحدة الوطنية والتقبيل بين القساوسة والشيوخ بعد كل مذبحة يقتل فيها عدد من الأقباط .. كده تبقي بابا بجد .. برافوا
ما كناش عارفين إن عندنا في مجلس العرب ( مجلس الشعب سابقاً ) .. مواهب درامية كده .. وبينتجوا أفلام ومسرحيات جميلة .. بس للأسف هما نسيوا حاجه صغيرة .. إن الجمهور اللي المفروض يتفرج على هذه المسرحيات الهزلية الهزيلة ... هم جمهور

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 4




























25 Jul 2008 - 21:20

5- الراسل : stevn

للتعليق 4 - عمى البصيره له ناسه - وانت واحد منهم يعنى لك عيون ولا تبصر ولك اذن ولا تسمع - يا امة ضحكت من جهلها الامم كما قال المتنبي.

25 Jul 2008 - 15:39

4- الراسل : مصرى اكتر منك

والله انا محتار ومش فاهم انت عاوز ايه يا قيطى مصرى للابد

25 Jul 2008 - 09:11

3- الراسل : هانى

ههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه ههههههههه
وعجبى الجانى تحول الى ضحية
والضحية الخلصانة الخايفة المرعوبة هى اللى بتعتدى على الغالبية من الشعب
هههههههههههههههههه

25 Jul 2008 - 08:42

2- الراسل : المفروس

دولة متخلفة وشعب غبي وجاهل0

25 Jul 2008 - 02:42

1- الراسل : Margret

you also are talking the truth dear writer,

We will never be able to satisfy them, God, after all the crimes against us, we are still blamed.???????????and the pope, the great wise man, we dont know what they want from him and us. Precisly they plan for what they want against us to satisfy SA and the damb brothers.

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

ستتم مراجعة التعليقات وحذف أي إهانات شخصية او ترتبط بعقائد الآخرين.
هذا لا يعني الانتقاص من حرية الرأي والنقد، حيث أن التعليقات لا تعبر إلا عن رأي صاحبها