ثقافة الهزيمة تحكمنا

20/07/2008 - 07:52:13 CEST


الراسل: محمد مصطفى
في خلال الثلاثين عاماً الماضية تعرضت مصر إلى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة -The Culture of Defeat- بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعاني منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح.
فلقد تحولت مصر تدريجيا إلى مجتمع الخمسة بالمئة وعدنا بخطى ثابتة إلى عصر ما قبل الثورة.. بل أسوء بكثير من مرحلة الإقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصر الرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقاً للمعلومات المتاحة في الداخل والخارج وسأنشرها تباعاً وهي كالتالي:
1- الانفجار السكاني.. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولا يوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومي.. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزاً ولا أمل من خروجنا من مشكلة الديون.
3- مشكلة تعمير مصر والتي يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية.. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شيء.
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومي المصري.
6 - رئيس مصر القادم.. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر إلى عهدها السابق كدولة لها وزن إقليمي عربياً وأفريقيا.
أرجو من كل من يقرأ هذا أن يزور (مقالات ثقافة الهزيمة) في هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/Bgharib/main.html

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 4




























30 Aug 2008 - 17:04

4- الراسل : هيام

ثقافة الهزيمة ..أم الرشراش أرض مصرية بقلم : غريب المنسى

أم الرشراش بلدة حدودية مصرية مع فلسطين وكان يقيم بها قوة شرطة قوامها 350 ضابط وجندى. ولأنهاء حرب 1948 وقعت مصر واسرائيل اتفاقية هدنة فى رودس فى يوم 24 فبراير 1949 ولكن فى ليلة 10مارس 1949 قامت بعض العصابات اليهودية بقيادة اسحاق رابين ( رئيس وزراءإسرائيل 1992-1995) بالهجوم على أم الرشراش فى عملية بربرية اسمها الحركى "عوفيدا " ولأن القوةالمصرية كانت ملتزمة بأتفاق الهدنة فلم تطلق طلقة واحدة .. ولكن اليهود كسروا الاتفاق وقاموا بمذبحة جرى خلالها قتل جميع أفراد قوة الشرطة المصرية واحتلوا أم الرشراش وحولوها الى ميناء ايلات والذى تأسس سنة 1952.

ومنطقة رأس خليج العقبة وبلدة أم الرشراش كانت تابعة للحكم المصرى حتى عام 1892عندما اصدر السلطان العثمانى فرمانا بضم منطقة العقبة للأراضى الحجازية وبقيت أم الرشراش ورأس النقب وطابا تحت الحكم المصرى وعرف ذلك بفرمان 1892,ولكن فى عام 1906 وبسبب وجود مصر تحت الاحتلال البريطانى قامت القوات العثمانية باحتلال مثلث أم الرشراش ورأس النقب وطابا ووقعت أزمة عالمية وقتها قامت على أثرها بريطانيا بالضغط على اسطنبول وانسحبت القوات العثمانية وعادت أم الرشراش ورأس النقب وطابا لمصر, وفى سنة 1906 قام السلطان العثمانى بابرام اتفاقية مع القاهرة عرفت باتفاقية 1906 ونصت على أن تكون رأس النقب وطابا لمصر وأم الرشراش للحجاز. ومساحة أم الرشراش -ايلات حاليا - تبلغ 1500 كيلو مترمربع وهى مساحة أكبرمن مساحة هضبة الجولان- 1150 كيلو مترمربع - وقطاع غزة الذى تبلغ مساحته 350 كيلو مترمربع .

الدكتور صفى الدين أبو العز - رئيس الجمعية الجغرافية المصرية - يصف أم الرشراش كميناء رئيسى لمرور الحجاج وكانت تحت الحكم المصرى غيرأنها سقطت فى يد الصليبين أثناء الحروب الصليبية حتى حررها صلاح الدين الأيوبى وطردالفرنجة منها لكنهم عادوا من جديد ليتمكن السلطان الظاهر بيبرس من طردهم منها نهائيا عام 1267 ميلادية وأقام السلطان الغورى عليها قلعة لحمايتها كميناء مهم لمصر .. وتعود تسميتها ب 'أم الرشراش ' الى احدى القبائل العربية التى أطلقت عليها ذلك الاسم.

فى مذكرات محمود رياض - أمين عام جامعة الدول العربية الأسبق- يشير لرواية رئيس الوزراء الاردنى توفيق باشا أبو الهدى الذى أقر بها فى مؤتمر رؤساء الحكومات العربية الذى عقد فى يناير 1955 عندما قال : " انه عندما بدأت القوات اليهودية فى تقدمها جنوبا باتجاه خليج العقبة فى مارس 1949 لاحتلال أم الرشراش جاء الوزير المفوض البريطانى فى عمان ليقول له أن حكومته ترى ضرورة استمرار المواصلات البرية بين مصر وباقى الدول العربية وتقترح لذلك ارسال كتيبة بريطانية الى مدينة العقبة لمنع اليهود من الوصول الى الخليج , وفعلا وصلت الكتيبة الانجليزية الى ميناء العقبة الأردنى على أن تتحرك فى الوقت المناسب لوقف التقدم اليهودى الا أنها ظلت فى ميناء العقبة دون أن تتحرك بينما استمرت القوات اليهودية فى تقدمها لاحتلال أم الرشراش وليكتشف بعد ذلك أن جلوب باشا قائد القوات الأردنية الانجليزى قد تواطىء مع العصابات اليهودية لاحتلال أم الرشراش بهدف الوصول الى منفذ على البحر الأحمر" .. انتهى.

ويقول المستشار حسن أحمد عمر أن مصر لم توقع أى اتفاق بخصوص أم الرشراش وهذا يعنى أن الباب مازال مفتوحا أمام المطالبة بمثلث أم الرشراش وأن التضليل الاسرائيلى بغرض اثبات حقوق لها بمثلث أم الرشراش والذى تبدده نصوص الحكم الدولى الذى صدر لصالح مصر فى مثلث طابا حيث أهدرت تلك النصوص الدفع الاسرائيلى الذى يزعم بأن بريطانيا باعتبارها الدولة المنتدبة على مصر وفلسطين قد اعترفت صراحة فى عام 1926 بأن الخط المحدد فى اتفاق 1906 هوخط الحدود وأن بريطانيا قد أكدت لمصر أن حدودها لن تتأثر بتجديد حدود فلسطين .. ونظرا الى سابقة الرجوع الى اتفاق 1906 من جانب مصر وبريطانيا عام 1926 وفى غيبة أى اتفاق صريح بين مصر وبريطانيا على تعيين حدود مصر وفلسطين فأن المحكمة فى أثناء التحكيم فى طابا أهدرت هذا الدفع كلية وأكدت أن المحددات فى اتفاق 1906 المستخدمة فى التصريحات المصرية البريطانية وقتها لايحملان معنى فنيا خالصا وانما يشيران فقط الى وصف خط الحدود دون الاشارة الى تعليم الحدود المنصوص عليها أيضا صراحة فى اتفاق سنة 1906 وهى السند التى كانت اسرائيل ترتكزعلى أنها الاتفاقية التى وضعت أم الرشراش ضمن أرض فلسطين.

فى اطار سعيها لعقد صلح بين اليهود والعرب اقترحت الولايات المتحدة فى عهد كيندى (1961-1963 ) والذى كانت تربطه علاقة طيبة بعبد الناصر (1956-1970) اقامة كوبرى يمر فوق أم الرشراش ويربط بين المشرق والمغرب العربى مقابل سقوط حق مصر فى المطالبة بهذا المثلث الاستراتيجى ووقتها رفض الرئيس جمال عبد الناصر هذا العرض وقال : " كيف نستبدل أرضنا بكوبرى يمكن أن تنسفه اسرائيل فى أى وقت ولأى سبب ؟؟!!

الجبهة الشعبية المصرية لاستعادة أم الرشراش وهى منظمة مصرية تأسست قبل 15 عاما وتضم مجموعة من الباحثين والحقوقيين وأساتذة قانون دولى وجغرافيين جميعهم يؤكدون على أحقية مصر فى مثلث أم الرشراش وقد طالب الرئيس مبارك الاسرائيليين فى عام 1985 بالتفاوض حول أم الرشراش التى تؤكد جامعة الدول العربية بالوثائق أنها أرض مصرية وفى سنة 1996 أعلن الرئيس مبارك أن أم الرشراش مصرية كما كتبت نشوى الديب فى جريدة العربى المصرية.

من حق مصر الأن بناء على تلك الحقائق أن تثيرموضوع أم الرشراش خاصة وأنها جزء من الأراضى المصرية وليست أرضا فلسطينية استباحت اسرائيل احتلالها.ولايوجد بند فى اتفاقية السلام مع اسرائيل يمنع مصر من حقها بالمطالبة بأم الرشراش ولذلك نرى أنه من المناسب أن تفتح الحكومة المصرية ملف أم الرشراش والتفاوض مع اسرائيل لاستردادها واذا لم يجدى التفاوض يمكن لنا اللجؤ الى محكمة العدل الدولية للمطالبة بحقنا فى استرداد مثلث أم الرشراش ولاسيما أن عدد سكان ايلات الأن 57 الف نسمة ومن المحتمل أن يزداد فى المستقبل والحل الأن دائما أسهل من الحل فى المستقبل.!!!!.... ومن الممكن كبادرة لحسن نوايا مصر أن نسمح فيما بعد بمرور البضائع الاسرائيلية من خلال ميناء أم الرشراش.

21 Jul 2008 - 09:03

3- الراسل : خفرع

قل ثقافة البداوة ولا تقل ثقافة الهزيمة !!!! مجموع ما صرفتة السعودية علي ((( بدونة ووهبنة )) مصر يعادل ما صرفة الاتحاد السوفيتي السابق علي نشر الشيوعية في كل دول العالم !!!!!! ونتيجة هذة البدونة (( البدو )) عينك ما تشوف إلا النور (( زواج بنطال - زواج بيضاع - زواج رهط - ومسيار ومتعة - وأطفال شوارع - وفجور وفساد وإستبداد - وخمار وحجاب العقل والفكر - مع بهارات من الفكر البتنجاني )) ..... فعلا مصر بتغرق بينا

21 Jul 2008 - 08:23

2- الراسل :

انا مش فاهم معني ثقافه الهزيمه يعني ايه! ولكن ما ذكرته من نقط في تعليقك يدل علي * ثقافه الفشل* من ثوره 52 ونحن نفشل مره بعد الاخري وعندما نتامل الست نقاط للثوره نجد كلمه القضاء علي الاقطاع والراسماليه والهباب الازرق ده كله ما عدا بناء جيش قوي ؟؟ وفشلنا ايضا في بنائه.
يا سيدي الفاضل نحن نريد سياسيين وليس عكريين اكبر شهاده عندهم هي الثانويه العامه.ولن يبني مصر الا سياده القانون والراسماليه ولن تبني مصر الا بمساعده الاقباط وتحرير المراْه.ويجب ان نثقف الشعب علي احترام الاخر ما ذكرته هي مبادئ وليس اهداف.

21 Jul 2008 - 03:25

1- الراسل : نهي حسن

تنتشر في مصر ثقافة الهزيمة و الفساد الشديد .
أما في السلطة فمرض التحول السريع للاقتصاد الحر مع استمرار الحكم الدكتاتوري يؤدي الي الخراب الذي نعيشه
كما نعاني و للأسف من التدين الزائف
شكرا علي الموقع

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

ستتم مراجعة التعليقات وحذف أي إهانات شخصية او ترتبط بعقائد الآخرين.
هذا لا يعني الانتقاص من حرية الرأي والنقد، حيث أن التعليقات لا تعبر إلا عن رأي صاحبها